PROPHET OUR ROLE MODEL

Download الرّسُول ﷺ قُدْوتُنَا here

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الخطبة الْرّابعة لشهر صفر بتأريخ 28\2\1439م-17\11\2017م

حول: الرّسُول قُدْوتُنَا

الْحمْدُ للهِ رَبِّ الْعالمِين , الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون,  القائل في كتابه العزيز:﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ )الأحزاب:33\ 21 ( نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالَى وَنَشْكُرُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ , ونَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إلَيْهِ , وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ , مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً ؛ أشْهَدُ أنْ لاَإلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَعَلَى كُلِّ مَنِ اتَّبَعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بَعــْدُ:

فَعِبادَ اللهِ أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِرّاً وَجَهْراً إِذْ هِيَ الْغَايَةُ الْمَقْصُودَةُ مِنْ جَمِيعِ الطَّاعَاتِ وَكافَة الْمَأْمُوراتِ وَالْمَنْهِيات وَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعالَى: ﴿يَاأيُّهاَ الَّذِين آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً

(الأحزَاب:33\70-71).

إِخْوَةَ الإِيمان, هَذَا هُوَ اللِّقاءُ الرّابع فِي شَهْرِ صفر الّذي يليه شهر مَوْلِدِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم- شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّل – ونَرَى أن يَكُونَ مَوْضُوعُ خُطْبَتِنَا اليَوْمَ مُرَكَّزاً عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ , سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ ونَتَحَدَّثُ عَنِ: الرَّسُول قُدْوَتُنَا :

فالقدوة الحسنة هي الركيزة الأساسية في المجتمع، وهي ضرورة لا بد منها في الحياة، لأنها تُجسم المُثل العليا ليحتذي بها الإنسان ويكتسب منها المعالم الإيجابية، والقيم السامية، والأخلاق العالية، لتكون حياتُه كريمة طيبة فاضلة راقية، سواء مع الله تعالى في أداء العبادات والفرائض، أو مع النفس وتزكيتها وتدريبها على الأخلاق الفاضلة، أو مع الأهل والأولاد من أجل بناء أسرة متماسكة، أو مع المجتمع من حوله في أمور الدين والدنيا.

القدوة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأثرها في الدعوة:

القدوة في الدعوة والتربية هي أفعل الوسائل جميعًا، وأقربها إلى النجاح، وإن مبادئ الإسلام تحظى بالقبول حينما يمتثلها الداعي قبل المدعويين، وهكذا كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صورةً حيةً لتعاليم الإسلام السامية في كل شيء، رأَى الناس فيه الإسلام رأْيَ العين، فهو أعظم قدوةً في تاريخ البشرية كلها، ولقد تحركت نفوس الناس بقدر وسعها نحو التطبيق والعمل، يقتبسون من نوره ويتعلمون من آدابه.

ومن أبرز الأمثلة على القدوة في شخص رسولنا- صلى الله عليه وسلم- ما كان عليه من أخلاق قبل البعثة، حيث كان يعرف قبل الرسالة بالصادق الأمين، وما جرَّب قومه عليه كذبًا قط، ولقد شهدت له زوجته وهي ألصق الناس به، وأكثرهم وقوفًا على أفعاله في بيته، بأنه صلى الله عليه وسلم: “كان خلقه القران”، “وكان صلى الله عليه وسلم قرآنًا يمشي على الأرض”.

وكان صلى الله عليه وسلم إذا أمرَ بشيءٍ أو نادى به فعله أولاً قبل الناس، ليتأسوا به ويعملوا كما عمل، وفي السيرة النبوية شواهد على ذلك كثيرة، منها:

أ-أنه لما تم صلح الحديبية بين المسلمين وقريش ونصوا في بنودها أن يرجع المسلمون هذا العام بلا أداء العمرة ويعودوا في العام القادم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن ينحروا الهدي ويتحللوا من إحرامهم فقال: “قوموا فانحروا ثم احلقوا” فتكاسل الصحابة حيث إن الشروط كانت جائرةً على المسلمين، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على السيدة أم سلمة مغضبًا، وأخبرها بتخلف الناس عن أمره، فأشارت عليه صلى الله عليه وسلم بأن يُسرع في التنفيذ أمامهم، فقام صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه، ونحر هديه، وتسابق الصحابة في التطبيق حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا من شدة الزحام.

ب-ومن أبرز الأمثلة في السيرة النبوية الشريفة أيضًا على كونه- صلى الله عليه وسلم- كان يبدأ بنفسه قبل الناس ليقتدي الناس به، موقفه في بناء المسجد؛ حيث كان يشارك الصحابة في الحفر ونقل التراب، ورفع البناء، وكانوا يرتكزون أثناء عملهم بقولهم:

لئن قعدنا والرسول يعملُ لذاك منا العمل المضللُ:

ج-وشاركهم صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق حول المدينة، عندما سمع بقدوم الأحزاب لاستئصال شأفة المسلمين في المدينة، وكان له قسم مثلهم يباشر الحفر معهم بيده، ويحمل التراب على كتفه، وإذا استعصت عليهم مشكلة سارعوا إليه صلى الله عليه وسلم يلتمسون منه حلاًّ لها بمعوله، فكان هذا كله دافعًا للصحابة على العمل، ومقويًّا لهممهم وعزائمهم، فلم يكسلوا أو يتوانوا؛ حيث يرون قائدهم ورسولهم معهم في خندقٍ واحد، يعمل كما يعملون، ويأكل مما يأكلون، ويشرب مما يشربون، وينام على مثل ما ينامون، وما زادهم ذلك إلا إيمانًا وتسليمًا.. قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا (21)﴾ (الأحزاب).

وهذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله- صلى الله عليه وسلم- في أقواله وأفعاله وأحواله، ولهذا أمر الله تبارك وتعالى الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب، في صبره ومصابرته ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه عز وجل- صلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم الدين-، ولهذا قال الله تعالى للذين تضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ أي هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله صلى الله عليه وسلم. (تفسير ابن كثير 3/406 ط/دار القلم /بيروت لبنان الثانية).

د-شهادة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم:

ولقد شهد الله سبحانه وتعالى له بالأخلاق العظيمة في كل الأمور في حياته صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)﴾ (القلم)، من أجل ذلك ارتضاه الله سبحانه وتعالى للبشرية كلها بأنه القدوة الحسنة، والأسوة الطيبة في كل ما يصدر عنه من أقوالٍ وأفعال.

قال الإمام الشاطبى: “وإنما كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن لأنه حكَّم الوحي على نفسه حتى صار في عمله وعلمه على وفقه، فكان للوحي موافقًا قائلاً مذعنًا ملبيًا واقفًا عند حكمه”.

هـــ-وهذه الخاصة كانت من أعظم الأدلة على صدقه فيما جاء به، إذ قد جاهر بالأمر وهو مؤتمر، وبالنهي وهو منتهٍ، وبالوعظ وهو متَّعظ، وبالتخويف وهو أول الخائفين، وبالترجية وهو سائق دابة الراجين، وحقيقة ذلك كله جعلُهُ الشريعةَ المنزلة عليه حجةً حاكمة عليه، ودلالة له على الصراط المستقيم الذى سار عليه صلى الله عليه وسلم، ولذلك صار عبد الله حقًّا وهو أشرف اسم تسمى به العباد، قال الله تعالى ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى﴾ (الإسراء: من الآية 1)، وقال عز وجل أيضا: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ (الفرقان: من الآية 1)، وقال أيضًا: وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا (البقرة: من الآية 23)، وما أشبه ذلك من الآيات التي وقع مدحه فيها بصفة العبودية” (الاعتصام للشاطبي 2/339 /340 أول الفصل الرابع).

و-إن العامل الأكبر في انتشار الإسلام في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح إنما هو القدوة الحسنة والأخلاق الكريمة التي لمسها المدعون في هذا الجيل الفذ من المسلمين، سواء كانت هذه الأخلاق في مجال التجارة من البيع والشراء، مثل الصدق والأمانة أو في مجال الحروب والمعارك، وفي عرض الإسلام عليهم وتخييرهم بين الإسلام أو الجزية أو المعركة، أو في حسن معاملة الأسرى، أو عدم قتل النساء والأطفال والشيوخ والرهبان، هذه الأخلاق وغيرها دفعت هؤلاء الناس يفكرون في هذا الدين الجديد الذى يحمله هؤلاء، وغالبًا كان ينتهي بهم المطاف إلى الدخول في هذا الدين وحب تعاليمه، ومؤاخاة المسلمين الفاتحين في الدين والعقيدة.

ز-فالقدوة هي أسلوب عملي في الدعوة الإسلامية، وإن شئت فقل هي الدعوة الصامتة التي تفتح القلوب والعقول، وتأثيرها في النفوس أشد من تأثير الخطب والدروس.

من فوائد القدوة في مجال الدعوة:

إن القدوة الصالحة في مجال الدعوة لها مزايا كثيرة وفوائد متعددة منها: “أنها أوقع في النفس وأفضل عونًا على الفهم والحفظ، وأدعى إلى الاقتداء والتأسي من التعليم بالقول أو البيان، وأن التعليم بالفعل والعمل هو الأسلوب الفطري للتعليم”. (الرسول المعلم وأساليبه في التعليم الشيخ/عبد الفتاح أبو غدة صـ65ط/ دار البشائر الإسلامية بيروت لبنان ط/ الثالثة1417هـ، ه1997م).

يقول أ/ محمد قطب: “لقد كان محمد صلى الله عليه وسلم عجيبة من عجائب الكون، وطاقة كونية صادرة من الله عز وجل، معجزة كآيات الله، عظمات لا تحد، شخوص كثيرة مجتمعة في شخصٍ واحد، كل واحد منها متكامل في ذاته كأنه متخصص في جانبه منقطع له، ثم يجتمع الشخوص كلها- على تكامل كل منها- فتتكامل على نطاق أوسع وتناسق في محيطها الشامل وتتألف منها نفس واحدة، تجمع كل النفوس وتجمعها في توازن واتساق) (منهج التربية الإسلامية محمد قطب ص2/221 ط دار دمشق الثانية .منهج التربية ص2/223).

***إن الدعوة الإسلامية في العصر الحاضر تحتاج إلى دعاة متميزين في العلم والأخلاق والعمل؛ حيث إن المهمة شاقة، والعبء ثقيل، والطريق طويلة، والخصوم أكثر من الأنصار، فيستشعر صعوبة المهمة التي يقوم بها، والناس يضعونه تحت المجهر في كل تصرفاته، فلا بد له أن يستعين بالله- عز وجل- حتى يعينه في أن ينتصر على نفسه، فيكون داعيةً بمظهره ومخبره، وحاله ومقاله، وحركته وسكونه، وجمال طلعته، وحسن منطقه، مقتديًا بخاتم النبيين، وإمام المرسلين، ورحمة الله للعالمين.. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيّة:

الحمد لله ربّ العالمين , وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان :31\13], نحمده سبحانه وتعالى ونشكره ونؤمن به ونتوكّل عليه ونصلّي ونسلّم على خير خلقه سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدّين .

أمّا بعد ,

فعباد الله , نظرا إلى قائمة الأيّام العالمية عند الأمم المتّحدة أدركنا أنّ اليوم العشرين من شهر نوفمبر يسمّي اليوم العالمي للأطفال : UNIVERSAL CHILDREN’S DAY . ولذلك رأينا أنّه من المستحسن أن نركّز خطابنا في الوقت الرّاهن على حقوق الأطفال في الإسلام .

حقوق الطفل في الإسلام :

1 ـ أن تحسن اختيار أمه : اختر الزوجة الصالحة لتكون أم المستقبل

2 ـ حق الجنين على أمه أن تفطر في رمضان كي يستطيع أن ينمو: أيها الأخوة الكرام، يأمر هذا الدين العظيم الأم الحامل أن تفطر في رمضان، أن تترك ثاني أكبر عبادة من أجل الابن .

3 ـ عدم إسقاط الجنين : يحرم إسقاط الجنين , شيء آخر: من حق الجنين ألا تسقطه أمه .

﴿ وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾[ سورة المائدة الآية : 32 ]

4 ـ حجز أموال الأب المتوفى حتى تلد زوجته لضمان حقوق أطفاله .

حق الطفل في الرضاعة : ضمن الإسلام حق الطفل في الإرضاع الطبيعي ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ [ سورة البقرة: 233] .

6-حق الطفل في أن تحسن اختيار اسمه : ما ورد في السنة يجب أن تحسن اختيار اسم ابنك؛ عبد الرحمن، عبد الله، بل إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يغير بعض الأسماء، قال له ما اسمك؟ قال: أصرم، قال له : أنت أزرع، هناك أسماء لا تليق، فكان النبي عليه الصلاة والسلام يغير هذه الأسماء

7 ـ حق الطفل في النفقة عليه :حقه أيضاً في النفقة عليه، فإذا أنفق الأب على ابنه عليه حق آخر للابن، ما الحق الآخر؟ قال عنه النبي عليه الصلاة والسلام: (( كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ )) [ أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو]

هو يطعمه لكن لم ينتبه إلى أخلاقه، هو يطعمه لكن لم ينتبه لدينه: (( كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ ))

[ أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو] هذا الذي تطعمه وتكسوه يجب أن تعلمه أحكام دينه، أن تخلقه بخلق الإسلام.

8-حق الطفل في المساواة بينه و بين أخوته : المساواة بين الأولاد من حقوق الطفل .

حق الطفل في التربية : حقه في التربية: (( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ))

[ متفق عليه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا] .  الأب راع ومسؤول عن رعيته.

حقه في أن تعلمه الصلاة: (( مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع )) [ أحمد و البيهقي و الدار قطني عن عمرو بن شعيب]

[ أحمد و البيهقي و الدار قطني عن عمرو بن شعيب]

من أقوال النبي عليه الصلاة والسلام :

(( احفظ الله يَحْفَظْك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله … ))

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عباس ]

من توجيهات النبي عليه الصلاة والسلام : (( يا غلام سمِّ الله وكُلْ بيمنك وكل مما يليك ))

[ صحيح عن عمر بن أبي سلمة ]

10 ـ حق الطفل في الملاطفة و المداعبة : مداعبة الأولاد غذاء روحي لهم حقه في الملاطفة والملاعبة، الابن عنده حاجة، أكل وشرب، له غرفة خاصة، نام على سرير، كل حاجاته المادية مؤمنة، هناك حاجة أنا أراها أهم حاجة، قال: حقه بالمداعبة والملاطفة.

الدّعاء:

اللّهُمَّ اجْعَلْ لِكُلِّ مَنْ يَمُرُّ بِضِيقٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَجاً, وَلِكُلِّ مَظْلُومٍ مَخْرَجَ, وَلِكُلِّ مَهْمُومٍ رَاحَةً, وَلِكُلِّ حَزِينٍ سَعَادَةً, وَلِكُلِّ دَاعٍ بِخَيْرٍ إِجَابَةً, وَلِكُلِّ مَرِيضٍ شِفَاءَ, يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِخْلاَصَ فِي الدَّعْوَاتِ وَالْقَبُولَ فِي الطَّاعَاتِ, وَالشُّكْرَ عِنْدَ الْخَيْرَاتِ, وَالْخُشُوعَ فِي الصَّلَوَاتِ, وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْعَثَرَاتِ, وَالصَّفْحَ عِنْدَ الزَّلَاتِ, وَالصَّبْرَ عِنْدَ الْأَزَمَاتِ, وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ, وَالْغَلَبَةَ عَلَى الصِّعَابِ, وَالْحَمْدَ عِنْدَ الْبَرَكَاتِ, وَالتَّدَبُّرَ عِنْدَ الْآيَاتِ, وَقَضَاءَ الْحَاجَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ, يَا حَيُّ ياَ قَيُّومُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِيمِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.

Leave a Reply