الوسائل العملية لتحقيق التَّوبة النَّصُوح

بسم الله الرحمن الرحيم

الْخُطْبَةُ الثانية لِشَهْر محرم بِتَأرِيخ 14\1\1441هـ – 13\9\2019م

حول: الوسائل العملية لتحقيق التَّوبة النَّصُوح

الحمد لله الذي وسعتْ رحمتُه كلَّ شيء، وفتَحَ باب التوبة للمذنبين؛ للرجوع والإنابة إليه، ووعد بالمغفرة عبادَه التائبين،، وأشهد ألاَّ إلهَ إلاَّ الله وحدَه لا شريك له، فهوسُبْحانَهُالقائِل فِي محكم تَنْزِيلِهِ:” يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْسَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ” {التّحريم :66\8} وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله، هَدَى الله به الخَلق، وأرشدهم به إلى طريق الفلاح في الدنيا والآخرة ,الْقائِلَ فِي حَدِيثِهِ الشَّرِيفِ : “كلُّ بَني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون”  اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتَّابِعِين وَتَابِعِيهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أما بعد .. عباد الله .. تقدم في الجمعة الماضية الحديث عن الدروس المستقاة من الهجرة النبوية وها نحن اليوم نتحدث عن بعض الطرق والوسائل العملية التي تعيننا على التخلص من الذنوب ، وتحقيق التوبة إلى الله في بداية العام الجديد . 
1) تعبد الله تعالى بأسمائه وصفاته : 
وهذا الامر هو روح التوحيد والإيمان ، أن تعرف الله بأسمائه وصفاته لا معرفة نظرية فقط ، بل معرفة قلب خاشع محب معظم لربه جل وعلا ، وهيه المعرفة لها عدة مشاهد يشهدها القلب ، اكتفي بذكر ثلاثة مشاهد منها:
الأول) مشهد الإطلاع والإجلال: وهو إجلال الله تبارك وتعالى أن تعصيه وهو يراك ويسمعك . فتستشعر عظمة الله ورقابته .. وتستحي من الملائكة الذين سخرهم الله لحفظك؛ وتستحيي من الملكين الذين لا يفارقانك ، يسجلان طاعاتك ومعاصيك . 
الثاني) مشهد المحبة: فإذا كنت تحب الله فلا تعصه ، فإن المحب لمن يحب مطيع .
الثالث) مشهد الغضب: وهو شهود غضب الله وانتقامه ، فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضب واذا غضب لم يقم لغضبه شيء فضلا عن هذا العبد الضعيف 0 وتأمل ما أعده الله من أنواع العذاب في القبر والقيامة والنار ، كيف أن الله يعذّب الزاني ، وشاربَ الخمر والمخدرات ، وآكلَ الربا ، والنمام ، وغيرَهم كما ثبت فى حادثة الإسراء والمعراج .
2) العلم : فإن الإنسان إنما يقع في الذنب لأحد أمرين: الجهل أو الهوى . وشفاء الجاهل العلم النافع الذي يرسخ في القلب فيثمر العمل الصالح . يدخل في العلم: العلم بالله وأسمائه وصفاته كما تقدم ، ويدخل فيه العلم بشؤم المعصية . ويدخل فيه أيضاً العلم بفضل التوبة ، وأنها سبب محبة الله للعيد وفرحه به، ودخوله جنته.
3) مجاهدة النفس: جاهد نفسك ، واصبر عن المعصية. فإن قلت كما يقول بعض الشباب: صعب ، لا أستطيع ، أنا تعودت على هذا الشي . فأقول لك: لا بد أن تصبر، وتذكر أن الصبر في الدنيا أهون من العذاب في الآخرة .
4) استشعار ما يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة وما يحدث له بها من كل اسم مذموم: 
ويكفي في هذا المشهد مشهد فوات الإيمان الذى أدنى مثقال ذرة منه خير من الدنيا وما فيها ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن) .
قال بعض الصحابة: ينزع منه الإيمان حتى يبقى على رأسه مثل الظلة فإن تاب رجع اليه . 
5) استشعار العوض : وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله ونهى نفسه عن هواها (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى) سورة. النازعات 40_41.
6) تدبر القرآن والعمل به : فإن القرآن روح القلوب ، وهو شفاؤها من جميع الشهوات والشبهات .
7) سد جميع الطرق التي توقعك في المنكر ، كالرفقة ، أو الوحدة ، أو المجلات السيئة، أو الأفلام الخليعة ، أو الفضائيات الخبيثة ، أو الدخول إلى الانترنت ، وغيرها من وسائل وطرق المنكر .أنه يترك الفريسة بجوار الوحش، ويسكب الوقود على النار؛ ثم يصرخ مستغيثا أدركوني أغيثوني!!
8) البيئة الصالحة المعينة ، فالمرء ضعيف بنفسه ، قوي بإخوانه .. ولهذا أرشد العالم قاتل المائة في الحديث الصحيح أن يترك بلده ويسافر إلى بلد آخر فيه قوم يعبدون الله تعالى.
فنقول: فر من رفيق السوء ، غيّر رقم هاتفك، وغيّر منزلك إن استطعت، بل غيّر الطريق الذي كنت تمر منه .
9) استحضار نعم الله تعالى .. وكم لله علينا من نعمة ، (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) سورة النحل 18 . أمن في الأوطان ، وصحة في الأبدان ، وأنس بالأهل والولدان ، وأطعمة متعددة ، وأشربة متنوعة . نسأل الله شكر نعمته .
10) اتباع السيئة بالحسنة .. كما قال تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات) . إن فعل المحرمات لا يسوغ ترك الطاعات . ولهذا نقول: متى ما ابتلاك الشيطان بشيء من السيئات ، فادمغه بسيل من الحسنات ، من الصلاة والدعاء والذكر والصدقة وغيرها من الأعمال ،. وتأملوا أحبتي في الله في قصة هذه المرأة ، والتي جاءت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” بينما كلب يُطيف برَكيَّة (أي بئر) كاد يقتله العطش؛ إذ رأته بغيٌّ من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها (أي خفها) واستقت له به، فسقته إياه، فَغُفر لها به . قال ابن القيم: فأحرقت أنوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء، فَغُفر لها . وقد روى الترمذي والنسائي بسند حسن قصة أبي اليَسَر كعبِ بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه وأصل القصة في الصحيحين . كان هذا الصحابي يبيع التمر في المدينة ، فجاءته امرأة حسناء جميلة تشتري منه التمر ، وكان زوجها قد خرج غازياً في سبيل الله ، فوسوس له الشيطان وزين له الوقوع بالمرأة ، فقال لها: إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبَ مِنْهُ . فدخلت معه في البيت ، فأخذ يقبلها ، ويباشرها دون أن يصل إلى الجماع .نعم لقد وقع هذا الصحابي في هذه المعصية في موطن من مواطن الضعف ، فما الذي حدث؟ضاقت به الدنيا ، وعظم به الأمر ، فذهب أولاً إلى أَبي بَكْرٍ ، وأخبره بما وقع له ، فقال أبو بكر: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُبْ وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، لكن أبا اليسر لم يصبر ، فذهب إلى عمر ، فقال له عمر: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُبْ وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، لكنه لم يصبر حتى أتى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَر ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: أَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي أَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا؟ .في هذه اللحظة ، تقطع قلب أبي اليسر ، حَتَّى إنه تَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةَ ، بل إنه ظَنَّ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ . ثم أَطْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَوِيلًا ، وأنزل رأسه إلى صدره ، حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ (وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ، إن الحسنات يذهبن السيئات ، ذلك ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) سورة هود 114 .. قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على أبي اليسر ، ففرح بها فرحاً شديداً .. ثم قَالَ بعض الصحابة: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً .
11) تذكر الموت ، والموت يأتي بغتة .. الخوف من سوء الخاتمة .. تذكر أنك قد تؤخر التوبة فتموت وأنت على المعصية ، فتبعث على رؤوس الخلائق، وأنت على تلك المعصية . فسارع أخي الحبيب إلى التوبة، وتب قبل أن يعاجلك الموت فلا تجد مهلة للتوبة . اجلس يا أخي مع نفسك ، وتفكر في حالك ، وقل: يا نفس توبي قبل أن تموتي ؛ أما تعلمين أن الموتَ موعدك؟! والقبرَ بيتك؟ والترابَ فراشك؟ والدودَ أنيسك؟ .. أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟
12) زيارة القبور . كما هي سنته صلى الله عليه وسلم قال: ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، فإنها تذكركم الآخرة ) ، فإذا تسلط عليك الشيطان ، وهاجت نفسك الأمارة بالسوء ، فافزع إلى المقابر ، وقف بتلك المنازل ، وتذكر أنك يوما ستسكن في تلك القبور. وستكون وحدك؛ لا أحد معك سوى عملك؛ فإما أن يكون عملا صالحا يؤنسك وينير قبرك، فيكون روضة من رياض الجنة؛ وإما أن يكون عملا سيئا ، تشتد معه ظلمة قبرك ، ويضيق عليك ، ويكون حفرة من حفر النار.
13) تذكر القيامة وأهوال الآخرة . كما جاء في القرآن ، وفي السنة الصحيحة ، وهو مبسوط في كتب الرقائق والمحاضرات الوعظية .
14) الدعاء والانكسار بين يدي الله .. ولو كنت باقٍ على المعصية ، ولو عظمت منك الذنوب . فقد ثبت عند الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) .
15) إذا تبت ثم رجعت فلا تيأس ، لا تترك التوبة أبداً ، لا تقل إني تبت ثم رجعت فلا أمل في التوبة ، بل تب ولو رجعت للذنب مراراً ، حتى يكون الشيطان هو المدحور . ومع هذا فإني أحذرك وأخاف عليك من العودة إلى الذنب ، فإنك لا تأمن أن يسبقك الأجل ، وينزل بك الموت قبل أن تتوب ، ولا تأمن أيضاً أن تدمن الذنب ، فيُطبع على قلبه ، فلا ينبعث للتوبة .
عباد الله .. التوبة سفينة النجاة ، هي سفينة نوح ومن بعده من الرسل ، وكلما دنت السفينة من المذنبين ناداهم الربان: “ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ سورة هود 41.. فمن ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق . نسأل الله تعالى أن يعجل بتوباتنا قبل مماتنا ، ونسأله أن يمن علينا بتوبة نصوح خالصة لوجهه الكريم .

أقول ما تسمعون, بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني الله وإياكم بما فيه وفي السنة من الذكر والبيان, أستغفر الله العظيم لي ولكم من جميع الذنوب والخطايا فاستغروه وتوبوا إليه إنه كان للأوابين غفورا.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين خلق الناس من ذكر وانثى وحعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ويتعاونوا على البر والتقى لا ليتقاتلوا أو يتعاونوا على الإثم والعدوان, أمر المسلمين بالتعايش السلمي مع غير المسلمين إذ قال: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) سورة ممتحنة 7

عباد الله إنه يتم  الاحتفال بيوم السلام العالمي في 21 من شهر سبتمبر في كل سنة منذ عام 1981م، وهو اليوم الذي يتم فيه ذكروتعزيزالتضامن العالمي لبناء عالم يملؤه السلام، فالأمور التي تمحو السلام متعددة ولا تستطيع دولة واحدة محاربتها، وقد أعلن عن هذا اليوم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (Antonio Guterres) لتوحيد جميع الحكومات و المجتمعات المدنية في العالم للعمل على تحقيق السلام من خلال الحوار وإنهاء الحروب والنزاع. 

الإسلام دين السلام: وقد جاءت شريعة الإسلام عدلا وسطا في قضية السلام والحرب، جامعة بين الأمرين، بأحسن تشريع، وأشرف بيان، فهي قد جعلت السلام أصل المعاملة بين المسلمين وغيرهم، وجعلت الحرب صدا للعدوان وحفظا للأديان والأبدان والأنساب والأموال ، ويدل على ذلك عدة أمور، أعظمها أن الدين هو الإسلام، وبينه وبين السلام جذر واحد من حيث اللغة والمعنى، بل إن الله تعالى عبر في القرآن عن الإسلام بالسلم فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً } [البقرة: 208]أي  ادخلوا في الإسلام، وسمى سبيله أي دينه سبل السلام، كما في قوله تعالى: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ } [المائدة: 16]

كما أن الله تعالى جل في علاه تسمى باسم ( السلام)، كما في قوله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} [الحشر: 23] وقد ورد في السنة:” اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام، وسمى الله تعالى دار خلوده وجنته التي أعدها لعباده الصالحين بدار السلام، كما قال تعالى: {لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الأنعام: 127]، وقوله: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} [يونس: 25]، كما جعل تحية المسلمين فيما بينهم في الدنيا والآخرة السلام بأن يدعو المسلم لأخيه بقوله: السلام عليكم ورحمة الله، وحث النبي صلى الله عليه وسلم على إفشاء السلام بين المسلمين فقال فيما أخرجه الترمذي:” أفشوا السلام بينكم، ووصف النبي صلى الله عليه وسلم المسلم بقوله فيما أخرجه الترمذي والنسائي:” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، فالسلام هو الرابطة الكبرى بين المسلمين.

الدعاء 

اء:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الأوّلِينِ , وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ , اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ , فِي الْمَلَإَ الأعْلَى .

اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً مُطْمَئِنّاً , سَخَّاءَ رَخَّاءَ , وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ ياَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .اللَّهُمَّ أَطْعَمْنَاَ مِنْ جُوعٍ وَآمَنّاَ مِنْ خَوفٍ ؛ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أصْلِحْ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَفَتَيَاتِ الْمُسْلِمِينَ , وَاحْفَظْهُنَّ مِنَ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ , وَاجْعَلْهُنَّ ذُخْراً لِلإسْلامِ والْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أَصْلِحْ عُلَمَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وأُمَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَأَغْنِيَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَحُكَّامَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ , وَيَا سَابِقَ الْفَوْتِ , وَيَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْماً بَعْدَ الْمَوْتِ , صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ . وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِ ناَ ومَولاناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً.

Leave a Reply