الرّسُول ﷺ قُدْوتُنَا

 here الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قدوتنا 1440هـــ (1) Download

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الخطبة الثّالثة لشهر ربيع الأوَّل بتأريخ 15\3\1440م-23\11\2018م

حول: الرّسُول قُدْوتُنَا

الْحمْدُ للهِ رَبِّ الْعالمِين , الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون,  القائل في كتابه العزيز:﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ [الأحزاب:33\ 21 ] نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالَى وَنَشْكُرُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ , ونَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إلَيْهِ , وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ , مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً ؛ أشْهَدُ أنْ لاَإلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَعَلَى كُلِّ مَنِ اتَّبَعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بَعــْدُ:

فَيا عِبادَ اللهِ أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِرّاً وَجَهْراً إِذْ هِيَ الْغَايَةُ الْمَقْصُودَةُ مِنْ جَمِيعِ الطَّاعَاتِ وَكافَة الْمَأْمُوراتِ وَالْمَنْهِيات وَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعالَى: ﴿يَاأيُّهاَ الَّذِين آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً

(الأحزَاب:33\70-71).

إِخْوَةَ الإِيمان, هَذَا هُوَ اللِّقاءُ الثّالث فِي شَهْرِ ربيع الأوَّل الّذي وُلِدَ فِيهِ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم-ونَرَى أن يَكُونَ مَوْضُوعُ خُطْبَتِنَا اليَوْمَ مُرَكَّزاً عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ , سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ ونَتَحَدَّثُ عَنِ: الرَّسُول قُدْوَتُنَا :إحياءاً لذِكْرَى مَوْلِدِ أُسْوَتِنَا وَمُرْشِدِنَا وَمَوْلانا مُحمَّدِ   المبعوث رحمة للعالمين.

الرَّسُول قُدْوَتُنَا :

أيّها المسلمون الكرام , إِنَّ القدوة الحسنة هي الركيزة الأساسية في المجتمع، وهي ضرورة لا بد منها في الحياة، لأنها تُجسم المُثل العليا ليحتذي بها الإنسان ويكتسب منها المعالم الإيجابية، والقيم السامية، والأخلاق العالية، لتكون حياتُه كريمة طيبة فاضلة راقية، سواء مع الله تعالى في أداء العبادات والفرائض، أو مع النفس وتزكيتها وتدريبها على الأخلاق الفاضلة، أو مع الأهل والأولاد من أجل بناء أسرة متماسكة، أو مع المجتمع من حوله في أمور الدين والدنيا.

الرسول قدوتنا في الأخلاق :

لقد كان الرّسول –صلّى اللهُ عليه وسلَّم- قرآنًا يمشي على الأرض، أي أنه عمل بأخلاق القرآن، وتمثل آداب القرآن، وذلك أن القرآن أنزل للتدبر والعمل به، فكان أولى الناس عملًا به وامتثالًا لأوامره سيد الخلق.

فقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على مكارم الأخلاق، وكان أفضل الخلق أخلاقًا وأحسنهم آدابًا، وبيَّن رسول الله أنه ما بُعِثَ إلا ليتمم مكارم الأخلاق، فلقد كانت في الجاهلية أخلاق كريمة فأتى الرسول ليتممها، وذلك بإصلاح ما فسد منها، والثناء على ما كان فاضلًا، والحث عليه حيث يقول صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق» (هكذا رواه الإمام أحمد، وورد بلفظ: «مكارم الأخلاق» وصححه الألباني، ورواه الإمام مالك بلفظ: «حُسْنَ الأخلاق»).

أيها المسلمون الْكِرَم, لقد امتدح الله نبيه على كمال الأخلاق فقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:4] وذلك يظهر من خلال معاشرته للناس ومخالطته لهم، ولقد سُئِلَت عائشة رضي الله عنها كيف كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: “كان خلقه القرآن” (رواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي)، فلقد كان -بأبي هو وأمي- قرآنًا يمشي على الأرض، أي أنه عمل بأخلاق القرآن، وتمثل آداب القرآن، وذلك أن القرآن أنزل للتدبر والعمل به، فكان أولى الناس عملًا به وامتثالًا لأوامره سيد الخلق.

ومما ذكر من الأخبار في حث الرسول على الأخلاق، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» (رواه الإمام أحمد والترمذي والدارمي. وقال الترمذي: حسن صحيح).

وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن خياركم أحاسنكم أخلاقًا» (رواه البخاري ومسلم).

ومن تلك الأخلاق الرفيعة: الصدق في الكلام، والصدق في النيات، والصدق في الأعمال كلها، فهو الذي اتصف بذلك الخلق العظيم، وشهد بذلك أعداؤه قبل أصحابه، وقد كان يسمى الصادق الأمين  وَهُوَ فِي مَكَّةَ قَبْلَ الإِسلام ، وهو القائل: «علَيكُم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّة، وما يزالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذْبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا» (رواه مسلم والترمذي وأبو داود).

وجعل الكذب علامة من علامات النفاق حيث قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (رواه البخاري ومسلم).

وهكذا عاش رسول الله صادقًا في كلامه، وصادقًا في عمله، وصادقًا في نيته، وصادقًا في مبادئه… لم يصل إلى ما وصل إليه بالكذب والحيلة والمكر، بل إن كل حياته وضوح وصدق، حتى مع أعدائه الذين آذوه وأرادوا قتله وأسره…

هكذا فليكن المسلم -يا عباد الله- مقتديًا بنبيه في خلق الصدق، وأن يتقي الله في كلامه وحياته كلها… إن الصدق نجاة والكذب هلاك… إن الله عز وجل امتدح الصادقين فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾  [التوبة:119].

ومن أخلاق الرسول السماحة والعفو: روى البخاري ومسلم عن جابر أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم قِبَل نجد، فلما قفل رسول الله قفل معهم، فأدركتهم القائلة -أي نوم القيلولة ظهرًا- في واد كثير العضاه (شجر) فنزل رسول الله وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله تحت سمرة (نوع من الشجر) فعلق بها سيفه، ونمنا نومة؛ فإذا رسول الله يدعونا، وإذا عنده أعرابي فقال: «إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت» وهو في يده صلتًا (أي جاهزًا للضرب) فقال: «من يمنعك مني؟» قلت: “الله، ثلاثًا” ولم يعاقبه وجلس (رواه البخاري ومسلم وأحمد).

وفي رواية أخرى (عند الإمام أحمد): فسقط من يده فأخذ رسول الله السيف، فقال للأعرابي «من يمنعك مني؟» فقال: كن خير آخذ، فقال صلى الله عليه وسلم: «تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟»، قال: لا، ولكني أعاهدك ألا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى الرجل أصحابه فقال لهم: جئتكم من عند خير الناس!

فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم عفا عن الرجل في موقف حرج يدل على شجاعته… لذا كان أفضل العفو عند المقدرة.

ثم إن الرسول لا يغفل في هذه اللحظة الحرجة عن القيام بواجب الدعوة، واستغلال الموقف لصالح الرسالة التي يحملها، فيقول للرجل: «تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟».

ثم ينادي أصحابه ليعطيهم درسًا عمليًا في فضائل الأخلاق لا ينسونه أبدًا يتعلمون منه الشجاعة مع الحلم والعفو عند المقدرة…! فأين ما عليه أدعياء الحلم والعدل، مما كان عليه سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلم؟!

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع رسول الله وعليه برد نجراني (نوع من اللباس) غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد! مُرْ لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء!) (رواه البخاري وأحمد).

إنها أخلاق نبي الإسلام ورحمة هذا الدين! وكم في ضحكة الرسول في وجه الأعرابي الجاهل من معنى يفهمه أهل الذوق الرفيع!

هكذا كانت أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم! فأين المسلمون اليوم منها، وأين طغاة الأرض الذي عاثوا فيها فسادًا بكبرهم وعتوهم، وظلمهم للفقراء والمساكين، وإهانتهم لكرامة الإنسان في كل مكان؟!

أسأل الله أن يصلح الأوضاع وأن يميتنا مسلمين… وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه وتُوبُوا إليه إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرّحيم .

الْخُطْبَةُ الثَّانِيّة:

الحمد لله ربّ العالمين , ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان :31\13], نحمده سبحانه وتعالى ونشكره ونؤمن به ونتوكّل عليه ونصلّي ونسلّم على خير خلقه سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدّين .

أمّا بعد ,

فيا عباد الله , نظرا إلى قائمة الأيّام العالمية عند الأمم المتّحدة أدركنا أنّ اليوم العشرين من شهر نوفمبر يسمّي اليوم العالمي للأطفال : UNIVERSAL CHILDREN’S DAY . ولذلك رأينا أنّه من المستحسن أن نركّز خطابنا في الوقت الرّاهن على تربية الأطفال في الإسلام .

أيّها المسلمون الْكِرام , إِذَا رُزِقَ الْمُسْلِمُ النَّسَمَةَ الَّتِي تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ النَّقِيّة الْمُوَحِّدَة , وَجَبَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهَا هِبَةٌ مِنَ اللهِ تَسْتَوْجِبُ الشُّكْرَ , وَأَمَانَةٌ يَنْبَغِي أَنْ تًصَانَ , وَمَسْئُولِيّةٌ تَسْتَوْجِبُ الْعَمَلَ حَتَّى يَنْجو من الشَّقَاءِ بِهِمْ فِي الدُّنيا , والْحِسَاب الشَّدِيدِ –إنْ أهْمَلَ أَوْ قَصَّرَ – فِي الْآخِرَة .وَيَقُولُ صَلَّى اللهُ عليه وسلّم : (إِنَّ اللهَ تَعَالَى سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ : أَحَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّعَهُ حَتَّى يَسْأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ) رواه ابن عدى وصححه ابن حجر (فتح الباري 13/121) .

والأمر الثَّاني -إخْوَةَ الإِيمانِ والإحسان – نُثْنِي عَلَى حُكُومَة وِلاية لاغوس عَلَى إِحْسَانِهَا إلَى الإِسْلامِ والْمُسْلِمِين فِي هَذَا الْأَوانِ ,حَيْثُ أَذِنَتْ لِلطَّالِبَاتِ الْمُسْلِمَاتِ أنْ يَلْبِسْنَ حِجَابَهُنَّ فَوْقَ الْهِندام المدرسِي في المدارِس الحُكُوميّة اللَّاغوسية . ونسأل الله تعالى أن يهدي الحكومة وكلّ مسئوليها إلى الحقِّ وإلى طريقٍ مُسْتَقيمٍ . ونُوصِي جَمِيعَ الْمُديرين والمُديرات أن يَقُومُوا بتَنفِيذِ هَذَا القانون وأن يرَوْا الحجابَ حقّاً من حُقُوقِ الطّالبات المسلمات تحت قانون وطننا الحبيب نيجيريا . وكمَا نُوصِي الْآباء الْمُسلمين أن يعرفوا أهمية الحجاب , أنَّهُ طَاعَةٌ لله عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعةٌ للرّسُولِ صّلى الله عليه وسلّم , وهوعفّةٌ وطهارة , وسترٌ وحياءٌ , وإيمانٌ وتقوى … وأنّ التّبرُّجَ مَعْصِيةٌ للهِ ورسوله صلّى الله عليه وسلّم , ويجْلِبُ اللَّعْنَ والطَّرْدَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ تعالى , وهو مِنْ صِفَات نِسَاء أهْلِ النَّار , وهو سوادٌ وظُلمةٌ يومَ الْقِيَامَة , وَنِفَاقٌ وتَهْتُّكٌ وفضِيحةٌ وفاحشةٌ , وهُوَ سُنَّةٌ إبْلِيسِيّةٌ وطَريقَةٌ يَهُودِيَّةٌ وجاهِليّةٌ مُنتِنَةٌ وتخلُّفٌ وانْحِطَاطٌ وهُوَ بابُ شَرٍّ مُسْتَطِيرٍ …

ونتهز هذه الفرصة للحديث عن ما يحدُثُ في مدرسة من المدارس الحكومية المنتسبة لجامعة إبادن مِنْ مَنْعِ بَعْضِ الطَّالبات الْمُحْتَجِبَة مِنَ الدُّخُول فِي المدرسة . إنَّ هَذِهِ الفَعْلَةَ الشَّنِيعَة لَعَيْبٌ وَظُلْمٌ عَظِيمٌ ضِدَّ الْإِسْلام والْمُسْلِمِين . فَنَدْعُو وُلاةَ الْأَمْرِ أَنْ يُصْلِحُوا هَذَا الْوَضْعَ الْقَبيحَ حَتَّى يُعطوا كُلَّ ذِي حّقٍّ حَقَّهُ تَحْتَ الْقَانُون الفيدرالي النّيجيري . فيسود الأمن والاستقرار والعدل فِي الْبلاد . والله المُستعان على ما يصفون .

الدّعاء:

اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِخْلاَصَ فِي الدَّعْوَاتِ وَالْقَبُولَ فِي الطَّاعَاتِ, وَالشُّكْرَ عِنْدَ الْخَيْرَاتِ, وَالْخُشُوعَ فِي الصَّلَوَاتِ, وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْعَثَرَاتِ, وَالصَّفْحَ عِنْدَ الزَّلَاتِ, وَالصَّبْرَ عِنْدَ الْأَزَمَاتِ, وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ, وَالْغَلَبَةَ عَلَى الصِّعَابِ, وَالْحَمْدَ عِنْدَ الْبَرَكَاتِ, وَالتَّدَبُّرَ عِنْدَ الْآيَاتِ, وَقَضَاءَ الْحَاجَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ, يَا حَيُّ ياَ قَيُّومُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِيمِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.

One Response

Leave a Reply