العجلة في ميزان الشريعة

Download 3rd Khutba in Shawaal

بسم الله الرحمن الرحيم

الخطبة الثالثة لشهر صفر ۱۹- ۲- ۱٤٤۱ھ الموافق 2019-10-18م

حول: “العجلة في ميزان الشريعة “

حمدا لله القائل في محكم تنزيله (ولو يعجل الله للناس الشر اسعجالهم للخير ….. أحمده سبحانه وتعالى وأشكره وأتوب إليه وأعوذ بالله من شر نفسي ومن شرّ كل دابة هو آخذ بناصيته ثم الصلوات والسلامات على المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم والقائل “التأنى من الله والعجلة من الشيطان” وعلى آله الطيبين وصحابته المخلصين ومن سلك  مسلكهم إلى يوم الجزاء .

وبعد/ فاتّقوا الله عباد الله فبتقواه تنال السعادة في الدارين فقد قال الله تعالى “يأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد واتقوا الله إنَ الله خبير بما تعملون” وقيل إن التقوى هو الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والإستعداد ليوم الرحيل .

فهذه هي الجمعة الثالثة والخطبة تتركز على “العجلة في ميزان الشر يعة “ العجلة هي السرعة والإقدام وعكسه السكينة والوقار.

عباد الله .. نتحدث إليكم اليوم عن صفة مذمومة .. لكنها من صفاتنا كلنا .. لا يسلم منها أحد منا .

صفةٌ تقف وراءها نفس مندفعة أو انفعال متهور، قتل الأبرياء من آثارها، والطلاق من ثمارها، واليأس من أضرارها، وترك الدعاء من مظاهرها، والتعالم من نتائجها. إنها صفة العجلة أو الاستعجال. صفة فطر الله الإنسان عليها، لكنه حذره منها .. قال تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ}.

العجلة، صفة الإنسان الذي يسابق القضاء، إلا أن يتصل بالله فيثبت ويطمئن ويكل الأمر لله فيرضى ويسلم ولا يتعجل. ومن عجلة الإنسان، أنه ربما يستعجل في سؤال الله ما يضره كما يستعجل في سؤال الخير، ولو استجاب له ربه لهلك بدعائه، ولهذا قال سبحانه: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} .

ومن آفات العجلة أنها تورث أمراضاً وآثاراً نفسية كالقلق، والارتباك والنسيان، والخوف من المجهول ، بخلاف الحكيم المتأني فإنه يكون ساكناً متئداً وسهلاً ليناً يضع الأمور في مواضعها .

ولهذا قال ابن القيم: لا حكمة لجاهل ولا طائش ولا عجول، وجاء في الحديث: «التأني من الله والعجلة من الشيطان » رواه الترمذي وأبو يعلى وحسنه الألباني.

والعجِل تصحبه الندامة وتعتزله السلامة، وكانت العرب تكني العجلة: أم الندامات، وإن الزلل مع العجل .

وإذا كانت العجلة في أصلها مذمومة ومنقصة، فإن نقيضها وهو التواني والكسل والتردد والتخاذل كلها رذائل لا تليق بحكيم،

والإسلام يدعو إلى المبادرة والمسابقة والمسارعة في أعمال الآخرة، مثل الصلاة في وقتها وتعجيل الفطر وتجهيز ودفن الميت وقضاء الدين قال تعالي: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} .. {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} . وفي الحديث «بادروا بالأعمال سبعاً » .

أما الاستعجال المذموم فصوره كثيرة:

منها: الاستعجال في تصديق الأخبار قبل التثبت من صحتها.. أو في إصدار الأحكام مدحاً أو ذماً دون دراية وتريث وتبين . قال أبو حاتم: (العجِل يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويحمد قبل أن يجرب، ويذم بعدما يحمد، ويعزِم قبل أن يفكر، ويمضي قبل أن يعزم) اهـ .

وإن تعجب من صنيع هؤلاء ، فإن الأعجب منه، مسارعة بعض الناس لتصديقهم والحكم على الأمور قبل التثبت منها .. وصدق الله (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا) النساء 83 .

إن من الآفات الخطيرة في حياتنا، الاستعجال في الحكم على الأشخاص أو الجهات، فما أن نسمع أن فلاناً فد أخطأ، إلا ونسارع لاتهامه وربما استباحة عرضه دون تثبت .

ومن الاستعجال المذموم كذلك الاستعجال في الحكم على المواقف والأشخاص .. ربما يستعجل الشرطي في الأخذ على يد المتهم، أو رجل المرور في التعامل مع المخالف، أو رجل الهيئة في الحكم على الموقف أو الشخص، فعلى هؤلاء جميعاً أن يتثبتوا وأن لا يتعجلوا الأحكام قبل تبينها .

وهذه قاعدة هامة تفيدنا في حياتنا وتعاملنا مع غيرنا .

ذكر لنا أحد العلماء قصة حادثة حدثت قبل سنوات، فقال: ” .. كنت أسير مع بعض الإخوة.. وفجأة انحرفت سيارة إحدى العائلات أمامنا بسرعة ، وانقلبت على جانب الطريق .توقفنا بسرعة .. وأركبنا المصابين معنا في السيارة وانطلقنا إلى أقرب مركز إسعاف .. وبينما نحن في الطريق، التفتُّ إلى الرجل الذي يركب على باب الراكب فإذا به يخرج بكت الدخان من جيبه .. فقلت في نفسي: هذا وقت تدخين، وهممت أن أسارع إلى الإنكار على الرجل، وأحمد الله أن الرجل كان أسرع مني .. أخرج الرجل بكت الدخان، وبدأ يحطمه بيديه ، ثم رماه من النافذة ، وبدأ يطلق كلمات التوبة والاستغفار، ويحمد الله الذي نجاه من الموت، وأصبح بعدها من الصالحين الحريصين على الخير ودروس العلم .

إذن، لا تعجل في الحكم على ما تشاهد قبل أن تتبين الأمر.

– ومن صور الاستعجال المذموم، استعجال بعض الدعاة والمصلحين في إصلاح الناس وتغيير واقعهم .

روى البخاري وغيره عن خباب بن الأرت رضى الله عنه قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد ببرود له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا، لا تدعو لنا، فقال: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأشماط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون».

إن كثيراً من الشباب المتحمس يبدأ في الدعوة باندفاع، مع قلة ما يواجه المبتدئ غالباً من عقبات، فإذا ما توغل وحصل له نوع من أنواع الابتلاء من عدم استجابة الناس، أو عدم زوال المنكرات، بدأ يتململ ويتذمر وربما يتوقف عن مواصلة الطريق، أو يتصرف تصرفات رعناء من واقع الضغط النفسي .

ينبغي أن يعلم أرباب الاستعجال أن لله في خلقه سنناً لا تتبدل وأن لكل شيء أجلاً مسمى، وأن الله لا يعجل كعجلة أحد من الناس، وأن لكل ثمرة أواناً تنضج فيه فيحسن عندئذ قطافها .

وعلى الداعية والمصلح أن يعلم أن ليس مطالباً بالنتائج أو تحقيق النصر الإسلام فهذا أمره لله، لكنه مطالب ببذل الجهد فحسب{ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ} .

– ومن الاستعجال المذموم، الاستعجال عند الدعاء ففي الحديث : «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: قد دعوت فلم يستجب لي» .فكن على حذر أن تقول: دعوت ودعوت فلم يستجب لي، فتمل الدعاء وتركن إلى اليأس والقنوط وأنت على خير ما دمت تدعو ربك .

– ومن الاستعجال المذموم، الاستعجال في طلب العلم، حينما ترى طلاب العلم قد أصيبوا بداء العجلة وسقوط الهمم ونفاذ الصبر على طلب العلم والجلوس عند ركب العلماء وملازمتهم، حتى أصبح بعض الطلاب اليوم لا يقدرون على إكمال متن علمي، وجل همهم المختصرات والوجبات العلمية السريعة.. ناهيك عما ينتج عن هذا الأمر من استعجال الإمامة والتصدر للفتوى والاجتهاد . وقد قيل: العلم ثلاثة أشبار، من دخل الشبر الأول تكبر، ومن دخل الشبر الثاني تواضع، ومن دخل إلى الشبر الثالث علم أنه لم يعلم .

عباد الله .. ونحن نتحدث عن آفة الاستعجال ، فإن من أمرّ صور الاستعجال المذموم وأنكاها، تلك الحماسة المتهورة والعواطف غير المنضبطة، التي تسفك بها الدماء، ويقتل فيها الأبرياء، ويزعزع الأمن، وإن ما شهدته بلادنا من أحداث مؤسفة ومواجهات أليمة، هو صورة من ذلك الاستعجال المذموم.

– ومن آفات الاستعجال في حياتنا .. استعجال بعض الناس للشهوة المحرمة .. وإيثارهم الدنيا العاجلة على الآخرة الآجلة كما قال الله: (كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة) .. وقال تعالى: (فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى) .

وتلك والله آفة خطيرة، يكفي أن تعلم يا ابن آدم، أن الذي أخرج أباك آدم من الجنة، أنه استعجل الأكل من الشجرة التي نهي عنها، فأكل منها هو وزوجه فأخرجهما الله من الجنة .

فيا أيها الشاب، لا تستعجل شهوتك، إذا حدثتكَ نفسُكَ أن تُذهبَ دِينَك وتُرِيقَ ماءَ حياتِك وعفتِكَ بلذةٍ مُحرمةٍ فتذكرْ أنَّكَ بذلكَ تحرم نفسكَ ما هو خيرٌ وأبقى وأتقى وأنقى، إنَّهُنَّ الحورُ العين اللاتي لو اطلعت إحدَاهُنَّ على أهلِّ الأرضِ لملأت ما بينهما ريحًا ونورًا، ولَنَصِيفُها على رأسها خيرٌ من الدُنيا وما فيها. مهورهن العِفة والصبرِ على المغرياتِ، ولقاؤهن في جنةٌ عرضها الأرض والسماوات، فيها ما لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمعت ولا خطرَ على قلبِ بشر.

ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية.

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا حجة علينا . أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم .

الخطبة الثانية

الحمد لله القائل في كتابه الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ﴿٢٦٨ البقرة﴾ والصلاة والسلام علي رسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.

عباد الله إن الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للقضاء على الفقر كل 17 من شهر أوكتوبر فننتهز هذه الفرصة الذهبية لننظر القضية بمنظور الإسلامي

الفقر قضية رئيسية في العالم الإسلامي. وكثير من المسلمين يعيشون تحت خط الفقر. بل إن الملايين يموتون جوعاً في مالي وتشاد والصومال وإريتريا وجنوب السودان. تطعمهم الكنائس والمنظمات العالمية وهيئات الإغاثة الدولية. وفي الوقت نفسه قد تتراكم الثروات في مناطق أخرى، وتتضاعف عدة مرات. فأصبح في الأمة أفقر فقراء العالم وأغنى أغنياء العالم في آن واحد. ومن ثم يصعب الحديث عن «الاشتراكية في الإسلام» على الرغم من ذكر عشرات الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تنص على الاستخلاف بدلًا من الاستحواذ، والملكية العامة إلى جانب الملكية الخاصة، وقد تعرض القرآن الكريم لقضية الفقر في آيات عديدة في خمسة معانٍ:
1- ليس الفقر بالضرورة فضيلة بل قد يكون في بعض الأحيان رذيلة. وقد يؤدي إلى الرذائل والفحشاء مثل التسول والذل والسرقة والاحتيال من أجل إقامة أود العيش والحفاظ على الحياة، (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ).
2- ليس الفقر صفة الله كما تصور اليهود قديماً لأن الله غني، (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ). ويرد القرآن الكريم على هذا التصور اليهودي بأن الله، سبحانه وتعالى، هو الغني وأنهم هم الفقراء، ويخاطب الناس جميعاً، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
3- الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها أي المسؤولين عن استثمار أموال اليتامى، وفي الرقاب أي الأسرى، ‏(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا). الصدقات للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله، ويتفرغون لدعوته ولا يأخذون أجراً. والصدقات للمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم، (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ)
4- الصدقة ليست مِنّه من الأغنياء بل هي حق الفقراء في أموال الأغنياء. فالمال مال الله، والإنسان مستخلف فيه. له حق الانتفاع والتصرف الاستثمار. وليس له حق الاحتكار. الله هو الغني. وهو الذي يوزع الرزق على العباد، (إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ). وتكون الصدقة من الغني إلى الفقير دون دعاية أو إعلان،
5- والفقراء والأغنياء عند الله سواء، (إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا). وإن أكرمكم عند الله أتقاكم

ثانيا: كان هناك أخبار في الأسبوع الماضي أن الشرطة في كانو أنقذت تسعة أطفال خطفوا في أوقات مختلفة في كانو وتم تهريبهم إلى ولاية أنامبرا (Anambra)، تتراوح أعمار الأطفال بين سنتين وعشرة أعوام ، حيث تم اختطافهم قبل خمس سنوات على أيدي عصابة خطف بقيادة بول أون (Paul Owne) (38 عامًا) وزوجته ميرسي بول (Mercy Paul) (38 عامًا) ، المقيمين في داكاتا كوارترز (Dakata Quarters). وقال مفوض الشرطة إنه تم القبض على الخاطفين وهما يحاولان نقل أحد الضحايا المخطوفين ، هارونا ساجير باكو (Haruna Sagir Bako) ، إلى أونيتشا في ولاية أنامبرا.

وهؤلاء التسعة مسلمون وقد تم تنصيرهم إلي المسيحية، سبحان الله!!!.  والعالم تروَج وتتكلم عن الحرية للجميع إلاَ أنَهم لا ينصفون في دعواهم هذه ,كلنا على علم بما حدث في كانو  KANO ) حيث اعتقال تسع من البنات ولم يكن احد منا يرفع صوتا ولا غبارا , فهذا جور وظلم , فأين رجال الإعلام مع دسائسهم ؟ اين القائمون بحقوق الإنسان، جماعة وأفرادا , واين اصواتهم , فنحن نلقى  إليهم جميعا من منبرنا هذا السؤال: لماذا هذا الصمت الفاجى والسكوت المبغض ؟!!!

فلا نر اي معنى لهذا سوى أنه مؤاموة مدبرة فالله المستعان على ما تصفون – إذ لو أنَ مثل هذه الحادثة حدثت لغير ابناء المسلمين لا شك أن جميع مصادر الأعلام تمتلئ إلى أقصاها وغايتها ,,وكل يلقى دلوه في الدلاء حتى ترد المعتقلين – فحديث ( ( Ese Oruru  منا ليس ببعيد , وكذلك Chibok  , فسكوت مميت ,  فننتهز هذه  الفرصة لنداء كل من يهمهم الأمور من رجال الحكومة , والحاكم والولات والرؤساء البلدان، والملوك والأمراء, ورجال الأمن أن يبادروا ويتبادروا تأصيل هذه المصيبة واستئصالها عن هذه المجتمع المبارك. نسئل الله السلامة والعافية

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الأوّلِينِ , وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ , اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ , فِي الْمَلَإَ الأعْلَى .

اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً مُطْمَئِنّاً , سَخَّاءَ رَخَّاءَ , وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ ياَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .اللَّهُمَّ أَطْعَمْنَاَ مِنْ جُوعٍ وَآمَنّاَ مِنْ خَوفٍ ؛ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أصْلِحْ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَفَتَيَاتِ الْمُسْلِمِينَ , وَاحْفَظْهُنَّ مِنَ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ , وَاجْعَلْهُنَّ ذُخْراً لِلإسْلامِ والْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أَصْلِحْ عُلَمَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وأُمَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَأَغْنِيَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَحُكَّامَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ , وَيَا سَابِقَ الْفَوْتِ , وَيَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْماً بَعْدَ الْمَوْتِ , صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ . وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِ ناَ ومَولاناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً.

 ولهم السلامة والعافية في الدارين آمين .

Leave a Reply

Open chat
Chat