نصيحة للْخائِبين والْفائِزين في الانتخابات الْمُنصرِمة: لاتَأْسَوْا عَلى مَافَاتَكُمْ وَلاتَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ

 CLICK HERE TO DOWNLOAD

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الخطبة الرّابعة لِشَهرِجمادى الثّانية بِتَأرِيخ 24\6\1440هـ-1\3\2019م

حول: نصيحة للْخائِبين والْفائِزين في الانتخابات الْمُنصرِمة:

لاتَأْسَوْا عَلى مَافَاتَكُمْ وَلاتَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ

الحمد للهِ ربِّ العالمين , الَّذِي يُؤتِي الْمُلْكَ مَنْ يَشَآءُابْتِلَآءً , وَيَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ يَشَآءُابْتِلآءً , القائِلِ فِي كتابِهِ الْعَزِيزِ : ﴿ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ﴾ [سورة الحديد: 57\22-23] , نَحْمَدُهُ سبحانه وتعالى ونشكره ونؤمن به ونتوكّل عليه , وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, ونصلِّي ونسلِّم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين .

أمَّا بَعْدُ ,

فَيَا عِبادَ اللهِ أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, سِرّاً وَعَلانِيَةً,  فَإِنَّهَا هِيَ الْغَايَةُ الْمَنْشُودَة مِنْ جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ والطّاعَاتِ الْمَشْرُوعَة طِبْقاً لِقَوْلِهِ تَعَالَى :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ [البقرة :2\21] .

إِخْوَةَ الإِيمانِ, هَذَا هُوَ اللِّقَاءُ الرّابعُ لِشَهْرِ جُمَادَى الثَّانِيَة , 1440هــ , وَمَا زِلْنَا عَلَى مَوْضُوعَاتِنَا السِّيَاسِيّة الانتِخَابِيّة خاصَّةً مَا يَخُصُّ الانتِخَاباتِ الْعَامَّة فِي بَلَدِنَا الْحَبِيبِ نَيْجِيرِيَا قَلْبِ قَارَةِ إفريقيا وَعِمْلاقِهَا الْعَظِيمِ وفَخْرِهَا الفذِّ . وَفِي الأُسْبُوعِ الْمَاضِي تَحَدَّثْنَا كَثِيراً عَنِ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ والاسْتِسْلام لِمَشِيئَتِهِ تَعَالَى, فقد حان الوقتُ للتَّطْبِيقِ الْعَمَلِي لِمَوْضُوعِنَا الْمَاضِي خَاصَّةً الاستسلام لِمَشِيئَةِ اللهِ تعالى بَعْدَ الرِّضَا بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ عَزَّ وَجَلَّ. فقد خابَ مَنْ خابَ وَفَازَ مَنْ فَازَ وقد أعْلَنَ رَئِيسُ لَجْنَةِ الانتخاب المُستقلّة النَّتائِج وقدْ عَرَفَ الخائِبين أنفسهم وَهَكَذَا الفائِزين . فَإِنّ مَوْضُوعَ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ يَدُورُ حَوْلَ : نصِيحة للخائبين والفائِزِين في الانتخابات الْمُنصرِمة : لا تَأْسَوْا عَلى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ .

أيّها الْمسلمون الكرام , لا توجد مصيبة من هذه المصائب في الدنيا إلا وهي مكتوبة عند الله، فهي بقضاء وقدر، سواء أكانت مصيبة في الأرض مثل القحط والجدب أو قلة النبات، وفساد الزرع، ونقص الثمار، وغلاء الأسعار، وتتابع الجوع، أم في الأنفس كالأمراض، والفقر وضيق المعاش، وذهاب الأولاد، وإقامة الحدود، والخيبة في الانتخابات فذلك كله مُسْتَطَرٌ في اللوح المحفوظ قَبلَ إيجاد هذه الخليقة.

إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ أي إن إثباتها في الكتاب، مع كثرتها، وعلمه بالأشياء قبل وجودها، سَهْلٌ يَسِيرٌ على الله، غير عسيرٍ، لأن الله هو الخالق، وهو أعلم بما خلق، يعلم ما كان وما سيكون وما لا يكون. وقد جاء في الأثر: (من عرف سِرَّ الله في القدر، هانت عليه المصائب) . وقد استدل العلماء بهذه الآية على أنه تعالى عالم بالأشياء قبل وقوعها.

فالأشياء والأحداث والمصائب تنسب إلى الله الموجد لها، لا إلى أحد من البشر في الحقيقة، قال صلى الله عليه وسلم: «جفّ القلم بما هو كائن إلى يوم الدين»

أرشدت الآياتان : ﴿ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ﴾ [سورة الحديد: 57\22-23] إلى ما يأتي:

1- كل ما في الكون بأمر الله تعالى، وكل المصائب معلومة لله تعالى، مكتوبة في اللوح المحفوظ قبل إيجاد الخليقة، وحفظ ذلك وعلمه هيّن يسير على الله تعالى.

2- إذا كان الكل مكتوبا مقدرا لا مرد له، هانت المصائب على الناس، وكان عليهم امتثال الأمر، فلا يحزنوا على ما فاتهم من الرزق، ولا يفرحوا بما أوتوا من الدنيا. روى عكرمة عن ابن عباس: ليس من أحد إلا وهو يحزن ويفرح، ولكن المؤمن يجعل مصيبته صبرا، وغنيمته شكرا  . والحزن والفرح المنهي عنهما هما اللذان يتعدى فيهما المرء إلى ما لا يجوز. وقد تقدم أن الفرح المذموم: هو الموجب للبطر والاختيال، أي التكبر. وأن الحزن الممنوع: هو الذي يخرج صاحبه عن الصبر والتسليم لأمر الله تعالى، ورجاء ثواب الصابرين.

3- إن الله يبغض كل متكبر بما أوتي من الدنيا، فخور به على الناس ولا يرضى عنه، ويعاقبه.

وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ [آل عمران 3/ 140] : إِنْ دانَ يَوْمًا لِشَخْصٍ    وفي غدٍ يتقلَّبُ …

أيُّها الخائِبون من المنتَخَبِينَ : ﴿لا تَأْسَوْا عَلى مَا فَاتَكُمْ﴾[سورة الحديد: 57\23]فلا بُدَّ من الرِّضَا بِهَذِه المحنة والاستسلام لِمَشِيئة اللهِ تعالى لِأنَّ الله تعالى هو الَّذِي أَضْحَكَ وَأبكى , وهو الَّذِي يُؤتي المُلك لمن يشآء وينزع الملك ممّن يشآء , وهو أعلم بما هو خير لعباده . فقد قال تعالى : ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُون[البقرة :2\261] . فلا داعي لإفساد في الأرض من أجل الخيبة في الانتخابات :﴿وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ، إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾[القصص 28/ 77] .

أيُّهَا الفائِزُون من المنتَخَبِينَ : ﴿وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾[سورة الحديد: 57\23] اعْلَمُوا بأنَّ الْفَوْزَ نِعْمَةٌ وبلاءٌ : ﴿فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ﴾[الفجر: 89\ 15-16]. واعلموا بأنّ هذه المناصب أمانة ومسئولية وهي خزي وندامة يوم القيامة إلا من أخذها بحقِّها وأدّى الّذي عليه .

أقول قولي هذا أستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه وتوبوا إليه إنّه هو التّوّاب الرّحيم :

الخطبة الثّانية:

الحمد لله ربّ العالمين , الّذي وعد عباده الشّاكرين بالمزيدة من الخيرات , القائل في كتابه العزيز : ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ، إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ[إبراهيم 14/ 71] , نحمده سبحانه وتعالى ونشكره ونؤمن به ونتوكّل عليه ونصلِّي ونسلِّم على خير خلق الله سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين .

أماّ بعد ,

فيا عباد الله , فيجدر بمواطني نيجيريا كافة أن يشكروا ربَّهم مُجيب الْمُضطرِّين , على إجابة دعواتهم على الانتخابات الْمُنصرِمة التي كُنّا نخاف حضورها خوفاً شديداً , وجَعَلَ اللهُ الأمر سهلا يسيراً ببركة أدعية المؤمنين الملحِّين في الدُّعاء ليلاً ونهاراً , ومع أنّه حصل الاضطراب في بعض الأماكن ولكنّ الله سهّل الأمر . ونسأله سبحانه وتعالى أن يُتِمَّ الاستجابة في بقيّة الانتخابات التي ستنعقد في الولايات في الأسبوع القادم حيث ننتخب الوُلاة ونوّاب الولايات . اللهمّ لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا , وَولِّ علينا خيارنا ولا تُولِّ علينا شرارَنا ولا تُسَلِّطْ علينا بذُنُوبِنَا مَنْ لا يخافك فينا ولا يرحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.

وظائف شهر رجب :

أيّها المسلمون الكرام , هذه هي الجمعة الأخيرة في شهر جمادى الثّانية , والجمعة التّالية ستكون في شهر رجب الّذي هو أحد الأشهر الحُرم , فقد قال تعالى :﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36] وقد فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الْمَذْكُورِ أَعْلاَهُ، وذكر أنها ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وواحد فرد وهو شهر رجب، وهذا قد يستدل به من يقول أنها من سنتين، وقد روي من حديث ابن عمر مرفوعا: (أولهن رجب) وفي إسناده موسى بن عبيدة وفيه ضعف شديد من قبل حفظه.

وقد حُكي عن أهل المدينة أنهم جعلوها من سنتين وأن أولها ذو القعدة ثم ذو الحجة ثم المحرم ثم رجب فيكون رجب آخرها.

وروى زائدة بن أبي الرقاد عن زياد التميمي عن أنس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل رجب قال: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَب وَشَعْبَان وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ. وروي عن أبي إسماعيل الأنصاري أنه قال: لم يصح في فضل رجب غير هذا الحديث، وفي قوله نظر فإن هذا الإسناد فيه ضعف، وفي هذا الحديث دليل على استحباب الدعاء بالبقاء إلى الأزمان الفاضلة لإدراك الأعمال الصالحة فيها.

ومن أحكام رجب ما وُرِدَ فِيهِ مِنَ الصَّلاَةِ والزَّكاةِ والصِّيامِ وَالاعْتِمارِ:

فأما الصلاة، فلم يصح في شهر رجب صلاة مَخْصُوصَة تَخْتَصُّ بِهِ. والأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب وباطل لا تصح، وهذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء. ومن ذكر ذلك من أعيان العلماء المتأخرين من الحفاظ أبو إسماعيل الأنصاري، وأبو بكر بن السمعاني، وأبو الفضل بن ناصر، وأبو الفرج بن الجوزي وغيرهم. إنما لم يذكرها المتقدمون لأنها أحدثت بعدهم. وأول ما ظهرت بعد الأربعمائة فلذلك لم يعرفها المتقدمون ولم يتكلموا فيها.

وأما الصيام، فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه، ولكن روي عن أبي قلابة قال: في الجنة قصر لصوام رجب، قال البيهقي: أبو قلابة من كبار التابعين لا يقول مثله إلا عن بلاغ، وإنما ورد في صيام الأشهر الحرم كلها حديث مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: (صُمْ مِنَ الْحُرُم وَاتْرُكْ) قالها ثلاثاً، خرجه أبو داود وغيره، وخرجه ابن ماجة وعنده: (صُمْ أَشْهُرَ الْحُرُم).

وروى أزهر بن سعيد الجمحي عن أمه أنها سألت عائشة عن صوم رجب فقالت: إِنْ كُنْتِ صَائِمَةً فَعَلَيْكِ بِشَعْبَانَ، وروي مرفوعاً، ووقفه أصح.

وأما الزكاة، فقد اعتاد أهل هذه البلاد إخراج الزكاة في شهر رجب ولا أصل لذلك في السنة ولا عرف عن أحد من السلف، ولكن روي عن عثمان أنه خطب الناس على المنبر فقال: إن هذا شهر زكاتكم فمن كان عليه دين فليؤد دينه وليزك ما بقي. خرجه مالك في الموطأ. وقد قيل: إن ذلك الشهر الذي كانوا يخرجون فيه زكاتهم نسي ولم يعرف. وقيل: بل كان شهر المحرم لأنه رأس الحول. وقد ذكر الفقهاء من أصحابنا وغيرهم أن الإمام يبعث سعاته لأخذ الزكاة في المحرم، وقيل بل كان شهر رمضان لفضله وفضل الصدقة فيه وبكل حال فإنما تجب الزكاة إذا تم الحول على النصاب، فكل أحد له حول يخصه بحسب وقت ملكه للنصاب فإذا تم حوله وجب عليه إخراج زكاته في أي شهر كان، فإن عجل زكاته قبل الحول أجزأه عند جمهور العلماء، وسواء كان تعجيله لاغتنام زمان فاضل أو لاغتنام الصدقة على من لا يجد مثله في الحاجة أو كان لمشقة إخراج الزكاة عليه عند تمام الحول جملة، فيكون التفريق في طول الحول أرفق به. وقد صرح مجاهد بجواز التعجيل على هذا الوجه وهو مقتضى إطلاق الأكثرين.

وأما الاعتمار في رجب:

فقد روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتمر في رجب فأنكرت ذلك عائشة عليه وهو يسمع فسكت، واستحب الاعتمار في رجب عمر بن الخطاب وغيره، وكانت عائشة تفعله وابن عمر أيضاً. ونقل ابن سيرين عن السلف أنهم كانوا يفعلونه.

فإن أفضل الأنساك أن يؤتى بالحج في سفرة والعمرة في سفرة أخرى في غير أشهر الحج وذلك جملة إتمام الحج والعمرة المأمور به كذلك قاله جمهور الصحابة: كعمر وعثمان وعلي وغيرهم.

وَآخِرُ دَعْوَانا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

الدّعاء :

اللهمَّ صلِّ على محمّدٍ في الأوّلين وصلِّ على مُحمّدٍ في الآخرين وصلِّ على محمّدٍ في الملإ الأعلى .

اللهمّ وَلِّ أُمُورَنَا خِيَارَنَا وَلا تُوَلِّ أُمُورَنَ شِرَارَنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَا لَا يَخَافُكَ فِينَا وَلا يَرْحَمُنَا , بِرَحْمتِكَ يَا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . اللهُمَّ اجْعَلْ نَيْجِيريا بَلَداً آمناً , مُطْمَئنًّا , سَخَّاءًارَخَّاءاً وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ ياربَّ العالمين. بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَعَزَّ مِمَّا نَخَافُ وَنَحْذَرُ وَنَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي لاإِلَهَ إلَّا اللهُ هُوَ الْمُمْسِكُ السَّمَاواتِ السَّبْع أنْ يَقَعنَ عَلَى الأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عِبَادِهِ الَّذِينَ يَكِيدُونَ لَنَا وَلِبِلادِنَا عَامَّةً وَنَيْجِيريا خَاصَّةً وَجُنُودِهِمْ وأتباعِهِمْ وَأَشْيَاعِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ . اللهُمَّ كُنْ لَنَا أَبَداً جاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلا إلَهَ غَيْركَ .يَا حَيُّ ياَ قَيُّومُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِيمِينَ وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً”.

Leave a Reply