Khutba Hajj series 5: :بَعْض آدَابِ السَّفَرِ لِلْحَجِّ وَغَيْرِهِ

 D Download hereبَعْض آدَابِ السَّفَرِ لِلْحَجِّ وَغَيْرِهِ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْخُطْبَةُ الْثّالثة لِشَهْرِ ذِي القعدة 21\11\1439هـ-3\8\2018م
حَوْلَ:فقه الحج (5) :بَعْض آدَابِ السَّفَرِ لِلْحَجِّ وَغَيْرِهِ
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , الَّذِي عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمُ, والَّذِي خَلَقَ الإنْسَانَ وَعَلَّمَهُ الْبَيَانَ الْقَائِلِ فِي تَنْزِيلِهِ الْعَزِيز: ﴿الْحَجُّأَشْهُرٌمَّعْلُومَاتٌفَمَنفَرَضَفِيهِنَّالْحَجَّفَلاَرَفَثَوَلاَفُسُوقَوَلاَجِدَالَفِيالْحَجِّوَمَاتَفْعَلُواْمِنْخَيْرٍيَعْلَمْهُاللّهُوَتَزَوَّدُواْفَإِنَّخَيْرَالزَّادِالتَّقْوَىوَاتَّقُونِيَاأُوْلِيالأَلْبَابِ﴾{ البقرة:2\ 197}.نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَنَشْكُرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا, إِنَّهُ مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً ؛ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , الْقَائِلَ فِي حَدِيثِهِ الشَّرِيفِ: “من حج لله فلم يرفث ولم يفسق، رجح كيوم ولدته أمه”. {البخاري 1424}.اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ,
فَعِبَادَ اللهِ, أُوصِيكُمْ وَنَفْسي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذْ هِيَ الْغَايَةُ الْمَنْشُودَةُ مِنْ مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعِبَادَات, فَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿لَنيَنَالَاللَّهَلُحُومُهَاوَلَادِمَاؤُهَاوَلَكِنيَنَالُهُالتَّقْوَىمِنكُمْ﴾{الحج :22\37},وقال: ﴿ذَلِكَوَمَنيُعَظِّمْشَعَائِرَاللَّهِفَإِنَّهَامِنتَقْوَىالْقُلُوبِ﴾{الحج:22\ 32}،وقال:﴿وَاذْكُرُواْاللّهَفِيأَيَّامٍمَّعْدُودَاتٍفَمَنتَعَجَّلَفِييَوْمَيْنِفَلاَإِثْمَعَلَيْهِوَمَنتَأَخَّرَفَلاإِثْمَعَلَيْهِلِمَنِاتَّقَىوَاتَّقُواْاللّهَوَاعْلَمُواأَنَّكُمْإِلَيْهِتُحْشَرُونَ﴾{البقرة :2\ 203}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ, هَذَا هُوَ اللِّقَاءُ الثّالث فِي شَهْرِ ذي القعدة 1439هـ , وَنَحْنُ فِي صَمِيمِ أَشْهُرِ الْحَجِّ وَفِي الأُسابيعِ الْمَاضِية قد كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْ موضوعات متعلِّقةٍ بالْحجّ والعمرة نحو : تأريخ الحجّ وبناء البيت العتيق والاستعداد للحجّ وفضائل الحجّ وفوائده وفقه أعمال الحجّ والعمرة وصفة الحجِّ والعمرة صفةً تطبيقيّة. وَالْيَوْمَ -إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى الْمَوْلَى الْقَدِيرُ- نَسُوقُ الْحَدِيثَ إِلَى:بعْضِ آدَابِ السَّفَرِ لِلْحَجِّ وَغَيْرِهِ:
ذكر النَّوَوِي آدَاباً عَظِيمَةً مُفِيدَةً لِلسَّفَرِ وَهِيَ مَا يَأْتِي { الإيضاح: ص 4 – 11}:
1- المشاورة: يستحب أن يشاور من يثق بدينه وخبرته وعلمه في حجه، وعلى المستشار أن يبذل له النصيحة، فإن المستشار مؤتمن والدين النصيحة.
2- الاستخارة: ينبغي إذا عزم على الحج أو غيره أن يستخير الله تعالى، فيصلي ركعتين من غير الفريضة، ثم يقول بعدها:
(اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن ـ ذهابي إلى الحج في هذا العام ـ خير في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله، فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه. اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به).
ويستحب أن يقرأ في هذه الصلاة بعد الفاتحة في الركعة الأولى (الكافرون) وفي الثانية (الإخلاص). ثم ليمض بعد الاستخارة لما ينشرح إليه صدره.
3- التوبة ورد المظالم والديون: إذا عزم على السفر تاب من جميع المعاصي ورد المظالم إلى أهلها، وقضى ما أمكنه من ديونه، ورد الودائع، وطلب المسامحة ممن كان يعامله أو يصاحبه، وكتب وصيته وأشهد عليها، ووكل من يقضي عنه ديونه ما لم يتمكن من وفائها، وترك لأهله ما يحتاجونه من نفقة.
4 – إرضاء الوالدين والزوج: يجتهد في إرضاء والديه وكل من يبره، وتسترضي المرأة زوجها وأقاربها، ويستحب للزوج أن يحج مع امرأته.
وليس للوالد منع الولد من حج الفريضة، وله المنع من حج التطوع، فإن أحرم فللوالد تحليله من هذا الحج على الأصح عند الشافعية.
وللزوج أيضاً منع الزوجة من حج التطوع، وحج الفريضة على الأظهر عند الشافعية؛ لأن حقه على الفور. وإن كانت مطلقة حبسها للعدة وليس له التحليل إلا أن تكون رجعية، فيراجعها، ثم يحللها أي يأمرها بذبح شاة تنوي بها التحلل، وتقصر من رأسها ثلاث شعرات فأكثر.
5- كون النفقة حلالاً: ليحرص على أن تكون نفقته حلالاً خالصة من الشبهة، فإن حج بما فيه شبهة أو بمال مغصوب صح حجه عند الجمهور، لكنه ليس حجاً مبروراً. وقال أحمد: لا يجزيه الحج بمال حرام.
6- الاستكثار من الزاد الطيب والنفقة: يستحب الاستكثار منهما ليواسي منه المحتاجين، ولقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم، ومما أخرجنا لكم من الأرض، ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة:267/ 2] والمراد بالطيب هنا: الجيد، وبالخبيث: الرديء.
7- ترك المماحكة في الشراء: يستحب ذلك بسبب الحج وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى.
8- عدم المشاركة في الزاد والراحلة والنفقة: يستحب ذلك إيثاراً للسلامة من المنازعات.
9- تحصيل مر كوب قوي مريح: يستحب ذلك، والركوب في الحج أفضل من المشي في المذهب الصحيح للشافعية، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم حج راكباً، وكانت راحلته زاملته. والزاملة: البعير الذي يُحمل عليه الطعام والمتاع.
10- تعلم كيفية الحج: لا بد إذا أراد الحج أن يتعلم كيفيته، وهذا فرض عين، إذ لا تصح العبادة ممن لا يعرفها. ويستحب أن يستصحب معه كتاباً واضحاً في مناسك الحج، وأن يديم مطالعته، ويكررها في جميع طريقه لتصير محققة عنده.
11- اصطحاب الرفيق: ينبغي أن يطلب له رفيقاً موافقاً، راغباً في الخير، كارهاً للشر، إن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه. ويحرص على رضا رفيقه في جميع طريقه، ويتحمل كل واحد صاحبه، ويرى لصاحبه عليه فضلاً وحرمة، ولا يرى ذلك لنفسه، ويصبر على ما وقع منه أحياناً من جفاء ونحوه. وقد كره الرسول صلّى الله عليه وسلم الوحدة في السفر، وقال: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان والثلاثة ركب» {رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم عن عبد الله بن عمرو، وهو صحيح } وإذا ترافق ثلاثة أو أكثر أمَّروا على أنفسهم أفضلهم وأجودهم رأياً، لحديث «إذا كانوا ثلاثة فليؤمِّروا أحدهم» { رواه أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة}.
12- التفرغ للعبادة والإخلاصِ: يستحب أن يتفرغ للعبادة، خالياً عن التجارة؛ لأنها تشغل القلب، فإن اتجر مع ذلك صح حجه، لقوله تعالى: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾[البقرة:198/ 2]، ويريد بعمله وجه الله تعالى، لقوله سبحانه ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ [البينة:5/ 98]. وقوله عليه السلام: «إنما الأعمال بالنيات».
والأفضل في الحج عن الغير أن يكون متبرعاً، ولو حج بأجرة فقد ترك الأفضل، ويحصل لغيره العبادة، ويحصل له حضور تلك المشاهد الشريفة
13 – كون السفر يوم الخميس والتبكير: يستحب أن يكون سفره يوم الخميس، «إذ قلما
خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلم في سفر إلا يوم الخميس»{ رواه الشيخان في الصحيحين عن كعب بن مالك } ، فإن فاته فيوم الاثنين، إذ فيه هاجر الرسول من مكة. ويستحب أن يبكر لحديث صخر الغامدي: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» {رواه أبو داود والترمذي، وقال: هذا حديث حسن}.
14- صلاة سنة السفر: يستحب إذا أراد الخروج من منزله أن يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة (الكافرون) وفي الثانية: (الإخلاص) {جاء في الحديث: «ما خلف أحد عند أهله أفضل من ركعتين، يركعهما عندهم حين يريد السفر»}، ويستحب أن يقرأ بعد سلامه آية الكرسي، ولإيلاف قريش { جاء فيهما آثار للسلف، منها «من قرأ آية الكرسي عند خروجه من منزله لم يصبه شيء يكرهه حتى يرجع من منسكه عن جماعة»}، وسورة الإخلاص والمعوذتين، ثم يدعو بحضور قلب وإخلاص بما تيسر من أمور الدنيا والآخرة، ويسأل الله تعالى الإعانة والتوفيق في سفره وغيره من أموره، فإذا نهض من جلوسه، قال مارواه أنس:
«اللهم إليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم اكفني ما أهمني وما لم أهتم به، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي».
15- الوداع: يستحب أن يودع أهله وجيرانه وأصدقاءه وأن يودعوه ويستسمحهم، ويقول كل واحد منهم لصاحبه: (أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسر لك الخير حيث كنت).
16- الدعاء عند الخروج من البيت: السنة إذا أراد الخروج من بيته أن يقول ما صح عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من أن أَضل أو أضل، أو أَزل أو أزل، أو أَظلم أو أظلم، أو أَجهل أو يجهل علي» وعن أنس أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: «إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال: هديت وكفيت ووقيت».
ويستحب له أن يتصدق بشيء عند خروجه، وكذا بين يدي كل حاجة يريدها.
17- الدعاء عند الركوب: يستحب إذا أراد الركوب أن يقول: (بسم الله) وإذا استوى على دابته قال: (الحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنا له مقرنين {أي مطيقين} ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون).
ثم يقول: (الحمد لله) ثلاث مرات (الله أكبر) ثلاث مرات.
ثم يقول: (سبحانك، اللهم إني ظلمت نفسي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) للحديث الصحيح في ذلك.
ويستحب أن يضم إليه: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما تحب وترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا واطْوِعنا بُعْده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال. اللهم إنا نعوذ بك من وَعْثاء السفر وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد» للحديث الصحيح في ذلك.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَّة:
إِنَّ الْحَمْدَ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْقَائِلِ فِي فُرْقَانِهِ الْعَظِيم: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة :5\32-34], نحمده سبحانه وتعالى ونشكره ونؤمن به ونتوكّلُ عليه ونصلِّي ونُسلِّمُ على خيْرِ خلق الله سيِّدنا ومولانا مُحمّدٍ وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.
أمّا بعد ,
فعباد الله , من المعروفِ لدَى ذِي لُبٍّ أنّ الإسلامَ دِينٌ السّلام وهو دينٌ يَحتَرِمُ حياة الإنسان غايَةَ الاحترام ولا يرضَى بقتل نفس بغير حقٍّ شرعيِّ . وقام الإسلام بمحاربة الفساد في الأرض بأنواعه المختلفة .
إخوة الإيمان , من الجدير بالذّكر في الوقت الرّاهن ما فعل إمامُ مًسجدٍ بولاية بلاتو (PLATEAU STATE ) اسمه الإمام عبد الله أبوبكر وهو شيخ كبير السنّ عمره 83 سنة حيث احتفظ بثلاث مائة من النّصارى في مسجده حتى لا يُقْتَلُوا من أيدي طُغاة مجرمين الذين قاموا بذبح الأبرياء . ولمّا بلغ خبرُ هذا الشّيخ الرّئيسَ مُحمدَ بُخاريّ وَعد أنّه سيُكرمُهُ بِـــــــــالوِسام الوطني تكريماً له وتشجيعاً لغيره على القيام بمثل هذا العمل الصّالح . كما أخبرنا وَالي ولاية بلاتو : SIMON BAKO LALONG يوم الثلاثاء 31\7\2018م .
ومن المستفاد من قصّة هذا الإمام, الشّيخ عبد الله أبي بكر , إمام مسجد بقرية نِيغَرْ يَيْوَا ببلدية بَرْكِنْ لَادِي ولاية بلاتُوا , أنّ الإسلام ليس دينا دميّاً كما يصفه المستشرقون والغربيّون أعداء الإسلام والمسلمين . وشعار الإسلام في معاملة غير المسلمين : ﴿لا إكراه في الدّين : [البقرة :2\256] , ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾[الممتحنة :60\8-9] وكلّ ما يفعله المفسدون في شمال نيجيريا وفي مشارق الأرض ومغاربها من القتال والإفساد في الأرض باسم المسلمين المتطرّفين من كيد أعداء الإسلام والمسلمين .
الدّعاء:
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هَذّا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ , وَلاَ هَمًّا إِلاَ فَرَّجْتَهُ , وَلاَ دَيْناً إلا قَضَيْتَهُ , وَلاَ مَرِيضاً إلاَ شَفَيْتَهُ , وَلاَ مُبْتَلَى إلاَ عَافَيْتَهُ , وَلا فَسَاداً إِلا أصْلَحْتَهُ , وَلاَ ضَالاً إلاَ هَدَيْتَهُ , وَلاَ بَاغِياً إلا قَطَعْتَهُ , وَلا مُجَاهِداً فِي سَبِيلِكَ إلا نَصَرْتَهُ , وَلاَ عَدُوًّا إلاَخَذَلْتَهُ , وَلاَ عَسِيراً إلا رَحِمْتَهُ , وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضَى , وَلَنَا فِيهاَ صَلاحٌ إلا أَعَنْتَنَا عَلَى قَضَائِهَا , بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ياَ حَيٌّ يَا قَيُومٌ .
اللهم أمنا في أوطاننا وول علينا خيارنا وأيد بالحق أولياء أمورنا, وحقق الأمن والاستقرار في بلادنا, اللهم إنّا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم, اللهم أعز الإسلام والْمسلمين وأصلح أحوال الْمسلمين فى كل مكان.
اللّهمَّ كُنْ مَعَ حُجَّاجِ بيتِكَ الْمُحرّم فِي مَشَارقِ الأرْضِ وَمَغَارِبِها, اللهم أَرِهِمُ الْحقَّ حَقّاً وَارْزُقْهُمُ اتِّبَاعَهُ وَأَرِهِمُ الْبَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْهُمُ اجْتِنَابَهُ, اللهُمَّ اجْعَلْ حَجَّهُمْ حَجّاً مَبْرُوراً وَسَعْياً مَشْكُوراً وَذَنْباً مَغْفُوراً, وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً وَرُدَّهُمْ بَعْدَ إِكْمَالِ أَعْمَالِهِمْ إِلَى أَهْلِهِمْ سَالِمِين, مَغْفُورِينَ لَهُمْ كَيَوْمِ وَلَدْنَهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ.واستجب دعاءنا إنك أنت سَميع الدعاء. وصلى الله على النّبي الكريم وعلى وآله وصحبه وسلّم تسليماً .

Leave a Reply