TMC Friday Khutbah Banner (Website)

الإسلام عبادة وإحسان

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الْخُطْبة الرّابعة لشهر محرّم بتأريخ 24/1/1445هــــ-11/8/2023م

حول: الإسلام عِبادةٌ وإِحْسَانٌ

________________________________________________________

الخطبة الأولى

الْحَمْدُ لله ربِّ العالمين الّذي أرسلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى والدِّينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ, والَّذِي أَكْمَلَ لَنَا دِينَنَا وَأتَمَّ لنَا نِعْمَتَهُ وَرَضِيَ لَنَا الإِسلامَ دِينًا. القائِلِ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة:5/3], نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَنَشْكُرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ, وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا وَمَوْلانا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, بَلَّغَ الرِّسَالَة, وَأَدَّى الأَمَانَة, ونَصَحَ لِلْأُمَّة وَكَشَفَ اللهُ بِهِ الْغُمَّة وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ رَبِّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ. اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ,

فَيَا عِبَادَ اللهِ, أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِرًّا وَجَهْرًا, وَاعْلَمُوا أَنَّ التَّقْوَى هُوَ الْغَايَةُ الْمَنْشُودَة فِي جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ والطَّاعَاتِ طِبْقًا لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة:2/21].

أيُّهَا المُسْلِمُونَ الْكِرَامُ, هَذَا هُوَ اللِّقَاءُ الرَّابِعُ وَالأَخِيرُ فِي شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمُ وَإِنَّ مَوْضُوعَ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ يَدُورُ حَوْلَ: الإسلام عبادةٌ وإحسانٌ:

تعريف الإسلام:

إخوة الإيمان, اِعلمُوا أنَّ الإِسلامَ -كَمَا عرّفَه الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله رحمة واسعة-هُوَ نِظامٌ شَامِلٌ يتناولُ مَظاهرَ الحياةِ جَمِيعًا؛ فَهُوَ دَوْلَةٌ ووَطَنٌ أو حُكُومَةٌ وَأُمَّة, وَهُوَ خُلُقٌ وَقُوَّةٌ أوْ رَحْمَةٌ وَعَدَالَة, وهو ثقافةٌ وقانون أو عِلمٌ وقضاءٌ, وهُوَ مَادَةٌ وثَرْوَةٌ أَوْ كَسْبٌ وَغِنَى, وَهُوَ جِهَادٌ وَدَعْوةٌ أوْ جَيْشٌ وَفِكْرَةٌ, كما هُوَ عَقِيدَةٌ صَادِقَةٌ وَعِبَادَةٌ صَحِيحَةٌ سوَاءٌ بسواءٍ. [من مجموعة الرسائل لأمام البنا].

تعريف العبادة: إخوة الإسلام، أحباب النبي العدنان صلى الله عليه وسلم: إن مفهوم العبادة في الإسلام: إنّها اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وهي تتضمن غاية الذل والحب؛ إذ تتضمن غاية الذل لله تعالى مع المحبة له، وهذ المدلول الشامل للعبادة في الإسلام هو مضمون دعوة الرسل عليهم السلام جميعًا، وهو ثابت من ثوابت رسالاتهم عبر التاريخ، فما من نبي إلا أمر قومه بالعبادة، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء:21/ 25]

تعريف الإحسان لغةً: أيّها المستمعون الكرام, أصل كلمة الإحسان في اللغة من حَسُنَ، والإحسان نقيض الإساءة، يُقال: رجلٌ مُحسنٌ ومِحسانٌ؛ أي أنَّه كثير الإحسان، وقد فسّر النبي -عليه الصلاة والسلام- الإحسان في الحديث المشهور الذي يرويه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين سأل جبريل رسول الله -عليه الصلاة والسلام- عن الإحسان فأجاب بقوله: (أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ).

 والمقصود بالإحسان هنا الإخلاص، ولا يَصل الإنسان للإحسان إلّا بأن يكون مُسلماً حقاً، وأن يُؤمن بالله إيماناً خالصاً، ويَطمئنّ قلبهُ بالإيمان، فمن الإحسان استشعار مُراقبة الله؛ فإذا أراد أن يُصلي يشعر برقابة الله؛ فيُصلي بحضورٍ تامٍ وخشوع.

الإحسان في القيام بحقوق جميع الخلق ويَتحقّق هذا النوع من الإحسان؛ من خلال الإحسان إلى الوالدين، وكذلك صلة الرحم، والإحسانُ في إكرام الضيف، والإحسانُ في مساعدة الفقير، ومن الإحسان في هذا الباب الإحسانُ إلى الحيوانات، فقد رُوي عن الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ اشتدَّ عليهِ العطَشُ فوجدَ بئرًا فنزلَ فيها فشرِبَ ثمَّ خرجَ فإذا كلبٌ يلهَثُ يأكلُ الثَّرَى منَ العطَشِ فقالَ الرَّجُلُ لقد بلغَ هذا الكلبَ منَ العطشِ مثلُ الَّذي كانَ بلغَ بِي فنزلَ البئرَ فملأ خفَّهُ ثم أمسَكهُ بفيهِ فسقى الكلبَ فشكرَ اللَّهُ لهُ فغفرَ لهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وإنَّ لنا في البهائمِ أجرًا فقالَ في كلِّ ذاتِ كبِدٍ رطبةٍ أجرٌ).

شمولية العبادة:

إخوة الإسلام، عندما نتكلم عن شمولية العبادة، فإننا نركز على عدة مجالات نذكر منها:

المجال الأول: العلاقة بين الله عز وجل وبين عبده:

إخوة الإسلام، لقد أمرنا الله تعالى بعبادات كثيرة أعظمها الأركان الخمسة التي افترضها الله تعالى علينا: أن نقر له سبحانه بالربوبية والألوهية، فالله تعالى هو الذي خلق الخلق ليفردوه بالعبادة والطاعة لذا جاء الأمر بها في آيات كثيرة: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ [النساء: 36]، وقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الحج: 77]..

المجال الثاني العلاقة بينك وبين أخيك المسلم:

فالإسلام ليس محرابا فحسب وإنما هو دين ودينا، واعملوا أن العلاقة بينك وبين أخيك المسلم تكون عبادة من أجل العبادات متى أخلصت فيها لله تعالى، فكلُّ ما أُمر به شرعًا سواء كان من الشعائر أو من سائر أحوال الناس، إذا ابتغى به فاعله وجه الله – عزَّ وجل – فهو عبادة سواء رتَّب الشارع عليه جزاءً مُحدَّدًا أو أتى الأمر به مُطلقًا دون تحديد جزاء، وهذا من فضل الله ورحمته بعباده.»

المجال الثالث عمارة الكون والسعي في طلب الرزق عبادة:

وليس من شك في أن عبادة الله هي الأصل والأساس إذ يقول سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]، ولكن العبادة المقصودة بحكم النص القرآني أن الإنسان العابد لا بد أن يكون عاملًا منتجًا، باعتبار أن العمل الجاد هو السبيل لإسعاد الفرد والجماعة، وفي هذا يقول -سبحانه وتعالى -: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [الحـج: 41].

كما يقول: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [القصص: 77]، ويقول: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: 10].

السعي في طلب الرزق عبادة:

يعبر عن ذلك المعنى أحاديث كثيرة نذكر منها: وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ – رضي الله عنه – قَالَ: (مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – مِنْ جَلَدِهِ وَنَشَاطِهِ مَا أَعْجَبَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ؟) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم -: وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قَتَلَ؟) (إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى رِيَاءً وَتَفَاخُرًا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ”).

المجال الرابع شمولية العبادة في معاملة غير المسلمين:

واعلموا بارك الله فيكم أن معاملة غير المسلمين تكون عبادة من صميم العقيدة الإسلامية؛ إذ إنها مبنية على أوثق عرى الإيمان الولاء والبراء، فالولاءُ والبراء أوثق عرى الإيمان، عن ابن عباس أنَّه قال: “قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم لأبي ذرٍّ يا أبا ذرٍّ، أيُّ عُرَا الإِيمانِ أَوْثَقُ؟ قال: اللَّهُ ورسولهُ أعلمُ! قال: ((أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ: الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ، وَالْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ تعالى).

والإحسان إلى غير المسلمين وعدم اعتداء عليهم بغير حق عبادة:

الإحسان لغير المسلمين في المجتمعات الإسلامية من الوسائل الهامة في دعوتهم، فقد شرع الإسلام لغير المسلمين من الذميين والمستأمنين المعاملة الحسنة قَالَ تَعَالَى: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [المُمْتَحَنَة: 8].

نكتفي بهذا القدر نظراً لضيق المقام. أقول قولي هذا أستغفر اللهَ الْعظيم لِي ولكم. فاستغفروه وتوبوا إليه إنَّه هو    الغفور الرّحيم.

الْخطبة الثّانية:

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد,

فيا عباد الله, فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [المائدة:5/64], بنظر إلى ظاهرية هذه الآية والمعنى اللّغوي الذي لا يحتاج إلى التفسير لفهمه ظهر جليا أنّ الله عزّ وجلَّ أخبر أنّه يُطفئُ النّار للحرب كُلّما أوقَدُوهَا المُفسدُون وصرّح القول في أنّه لا يُحبُّ المفسدين الّذين يُوقِدُون النَّارَ لِلْحَربِ. وفي ظلال هذه الآية الكريمة وأمثالها من كتاب الله العظيم ندعو رئيس نيجيريا أسواجوا بولا حميد تينوبو الذي هو رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقية (إيكواس) حالياً أن يعالج قضية الإنقلاب العسكري الذي حدث بالنيجر في الشهر الماضي يوليو 26, 2023  بالحكمة حتى لا تؤدّي القضية إلى الحرب في قارة أفريقيا.وقد لاحظنا أن إيكواس يطلب إعادة الرئيس المعزول محمد بازوم للسلطة. قد يحدث ذلك الطلب إن شآء الله المولى القدير ولكن عليهم أن لا يسلكوا مسلك العنف والحرب لأن الحرب هدّامة وليست ببنّاءة. أنظروا إلى ما يحدث بين روسيا وأوكرانيا قد مرت على الحرب سنة كاملة وبعض الشهور. وقضت الحرب على النفوس لا تُعدّ ولا تُحصى وقد أفسدوا البلاد والأراضي حتى لا يمكن إصلاح ما قد أفسدوا خلال خمسين سنة قادمة. وفي نيجيريا نواجه كثيرا من التحدّيات الداخلية إقتصاديا, أمنيا, اجتماعيا, تعليميا وما إلى ذلك من المشكلات الدّاخلية التي نعانيها منذ أمدٍ مديدٍ. فلا نريد أن نضيف إليها الحرب.

وفضلا عن ذلك, العودة إلى ولاية لاغوس حيث يطلب المسلمون حقوقهم القانونية الديمقراطية من حاكم ولاية لاغوس السيد سنووأولوا ونائبه الدكتور قادر حمزة أن يعيد النظر في قائمة المفوّضين الذين سيعملون معه في أربعة سنوات قادمة وأسماء المرشّحين 39 مفوّض , 8 مفوّضين فقط مسلمون وهذا العدد لا يبلغ 20% نسبة. هذا ظلم مبين ضد المسلمين ومسلمو لاغوس أكثر من 60% نسبة. والعلماء المسلمون في ولاية لاغوس قد أقاموا مؤتمر صحفي طالبين لهذا الحقّ القانوني الديمقراطي.

الدّعاء:

اللهم أمنا في أوطاننا وول علينا خيارنا وأيد بالحق أولياء أمورنا, وحقق الأمن والاستقرار في بلادنا, اللهم إنّا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم, اللهم أعز الإسلام والْمسلمين وأصلح أحوال الْمسلمين فى كل مكان.  اللهم أمنّا فى الأوطان والدور وادفع عنا الفتن والشرور  وأصلح لنا ولاة الأمور, واستجب دعاءنا إنك أنت سَميع الدعاء. وصلى الله على النبي وعلى آله وصحبه وسلّم.

Scroll to Top