الاسْتِعداد لِشَهْرِ رَمَضان

CLICK HERE TO DOWNLOAD

بسم الله الرّحمن الرَّحيم
الْخُطْبة الأولي لِشَهْرِ شَعْبان بِتَأريخ 5-8-1440 هـ -12-4-2019م

حول : الاسْتِعداد لِشَهْرِ رَمَضان

إنَّ الْحَمْدَ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا مَحَطَّاتٍ نَتَزَوَّدُ فِيهاَ بالإيمان والتَّقْوَى ,وَنَمْحُو مَا عَلَّقَ بِقُلُوبِناَ مِنْ آثَارِ الذُّنُوبِ والْغَفلاتِ وَنَلْتَقِطُ فِيهاَ أنْفُسَنا , وَنُعِيدُ تَرْتِيبَ أَوْرَاقِنَا , فَنَخْرُجُ مِنْهاَ بِرُوحٍ جَدِيدَة , وَهِمَّةٍ عَالِيَّة , وَقُوَّةٍ نَفْسِيَّة ,تُعِينُنَا عَلَى مُوَاجَهَةِ الْحَيَاةِ وَمَا فِيهاَ مِنْ جَوَاذِب َ وَصَوَارِفَ , وَتَيَسَّرَ لَنَا أَدَاءَ الْمُهِمَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهاَ خَلَقَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالَى وَنَشْكُرُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ , ونَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إلَيْهِ , وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِد اً ؛ أشْهَدُ أنْ لاَإلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ,القائل فِي حَدِيثِهِ الشَّرِيف : “إن للهِ فِي أيَّامِ الدَّهْرِ نَفَحَاتٍ فَتَعَرَّضُوا لَهَا، فَلَعَلَّ أحدكم أَنْ تُصِيبَهُ نَفْحَةٌ فَلاَ يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا” (صحيح الجامع) . اللهمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وصَحْبِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّين .

أمَّا بَعْدُ ,
فَعِبَادَ اللهِ, أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإنَّها غَايَةٌ إِلهيَّة رَئِيسِيَّة لِفَرْضِيَّةِ الصِّيام فَقَدْ قَال تَعَالَى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) ” {البقرة : 2\183}.

إخْوَةَ الإيمان , هذا هو اللِّقاَءُ الأَوّلُ فِي شَهرِ شَعْبَان وَقَدْ قرب موسم الطاعات والبركات فنرى ضرورة الإستعداد له مبكرًا من أجل إيقاظ عواطفنا ومشاعرنا من غفلتها وركونها إلي الكسل لذلك فإنَّ مَوْضُوعَ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ يَتَرَكَّزُ عَلَى : الاسْتِعْدَاد لِشَهْرِ رَمَضَان .لِكَيْ نَسْتَفِيدَ مِنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ فَوَائدا جَمَّة , نَرَى أنَّهُ مِنَ الْمُسْتَحْسَن أنْ نَسْلُكَ الْقَوَاعِدَ الأسَاسِيَّةَ الَّتِي وَضَعَهاَ الْعُلَمَاءُ لِلِاسْتِعْدَادِ لِشَهرِ رَمَضَان ؛ فَإنَّها كَمَا يَلِي :
القاعِدَةُ الأُولَى : بَعْثُ واسْتِثارَةُ الشَّوْقِ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : على مر الأيام والليالي يَخْلَقُّ الإيمان في القلب وتصدأ أركان المحبة فتحتاج إلى من يَهِبُك سربالاً إيمانيًا جديدًا تَسْتَقْبَلُ بِهِ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَأَصْلُ الْقُدْرَةِ عَلَى فِعْلِ الشَّيْءِ مَعُونَةُ اللهِ ثُمَّ مَؤُونَةُ الْعَبْدِ، وَنَعْنِي بِالْمَؤُونَةِ رَغَبَتَهُ وَإِرَادَتَهُ، فَعَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ تَأْتِي الْمَعُونَةُ. وفي الحديث القدسي: “إذا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإذا تَقَرَّبَ إِليّ ذراعًا تقربت منه باعًا، وإذا أتاني يمشي يمشي أتيته هرولة” رواه البخاري. فالبداءة من العبد ثم الإجابة حتمًا من الرب: “ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”{غافر :40\60} “فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ”{البقرة:2\152}

القاعدة الثانية : معرفة فضل المواسم ومنة الله فيها وفرصة العبد منها : قال ابن رجب رحمه الله: وجعل الله سبحانه وتعالى لبعض الشهور فضلاً على بعض، كما قال تعالى: “مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ” {التَّوبة :9\36} وقال تعالى: “الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ” {البقرة :2\197} وقال تعالى: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ” {البقرة :2\185} فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرَّب فيها إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات، وفي الطبراني من حديث محمد بن مسلمة مرفوعًا: “إن لله في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها، فلعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبدًا” (صحيح الجامع) .

القاعدة الثالثة : تمارين العزيمة والهمة: إذا كان الأصوليون يعرّفون العزيمة بأنها ما بُنيت على خلاف التيسير كالصوم في السفر لمن أطاقه، وعدم التلفظ بكلمة الكفر وإن قتل، فإن العزيمة عند أهل السلوك لها حظ من هذا المعنى فالعزيمة أو العزم عندهم هو استجماع قوى الإرادة على الفعل. وكأن صاحب العزيمة لا رخصة له في التخلف عن القيام بالهمة، بل هو مطالب باستجماع قوته وشحذها حتى يطيق الأداء. وأشار الشاطبي في الموافقات إلى أن السنن والنوافل بمثابة التوطئة وإعداد النفس للدخول في الفريضة على الوجه الأكمل.

القاعدة الرابعة : نبذ البطالة والبطالين ومصاحبة ذوي الهمم : ليس هناك أشأم على السائر إلى الله من البطالة وصحبة البطالين، فالصاحب ساحب، والقرين بالمقارن يقتدي. ولما أراد قاتل المائة أن يتوب حقًا قيل له: اترك أرضك فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم. متفق عليه. فلابد لمن أراد تحصيل المغفرة من شهر رمضان أن يترك المُخْلِدين إلى الأرض ويزامل ذوي الهمم العالية كما قال الجنيد: سيروا مع الهمم العالية. وقد أمر الله خير الخلق – صلى الله عليه وسلم – بصحبة المجدّين في السير إلى الله وترك الغافلين فقال عز من قائل: “وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ” {لقمان :31\15} ، وقال: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ” {التَّوبة :9\119} .
القاعدة الخامسة : إعداد بيان عن عيوبك وذنوبك المستعصية , وعاداتك القارة في سويداء فؤادك لتبدأ علاجها جديا في رمضان وكذا إعداد قائمة بالطاعات التي ستجتهد في أدائها لتحاسب نفسك بعد ذلك عليها :
قال – صلى الله عليه وسلم -: “إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا” رواه البخاري.
القاعدة السادسة : الإعداد للطاعة ومحاسبة النفس عليها : واعلم أن الاستعداد للطاعة ومحاسبة النفس عليها وظيفتان متباينتان، لكنهما متداخلتان أي يتعاقبان ويتوارد أحدهما على الآخر. أما الإعداد للعمل فهو علامة التوفيق وأمارة الصدق في القصد، قال تعالى: “وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً” {التّوبة :9\46} ، والطاعة لابد أن يُمهَّد لها بوظائف شرعية كثيرة حتى تؤتي أكلها ويُجتني جناها، وخاصة في شهر رمضان حيث تكون الأعمال ذات فضل وثواب وشرف مضاعف لفضل الزمان. فصلاة الجماعة لابد أن تسبق بإحسان الوضوء ونية صادقة حسنة في تحصيل الأجر وزيارة الله عز وجل في بيته وتعظيم أمره والبدار في تلبية ندائه (حي على الصلاة) والمسارعة في سماع خطابه والالتذاذ بمناجاته ولقائه. فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “صلاة الرجل في جماعة تَضعُفُ صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يُخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يُحدث، تقول: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال في الصلاة ما انتظر الصلاة” متفق عليه.
القاعدة السابعة : مطالعة أحكام الصوم وما يتعلق بشهر رمضان : وهذا من آكد الواجبات، فمفتاح السعادة ومنشور الولاية مرهون بالعلم الصحيح النافع الممهّد للعمل الصالح، وليس ثمة عمل صالح بدون علم نافع.

القاعدة الثامنة : إعداد النفس لتذوق عبادة الصبر : قال تعالى: “وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ” {فصّلت :41\35} . وإذا كان شهر رمضان هو شهر الصوم والصبر فما أحرانا أن نتذوق حقيقة الصبر لنتذوق حقيقة الصوم. وأمامك أيها الساعي إلى الخيرات في هذا الشهر صبر عن المحارم، وصبر على الطاعات، ومع ذلك كله صبر على كل بلية تنالك. وأنواع الصبر هذه هي أوسمة الولاية وقلادات الإمامة في الدين.
كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إنما تُنال الإمامةُ في الدين بالصبر واليقين، واستدل بقوله تعالى: “وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ” {السجدة:32\ 24}.

القاعدة العاشرة : إحياء الطاعات المهجورة والعبادات الغائبة : شأن التجارة الرابحة مع الله أن تتناول كل مراضيه، والذي يفتش عن مرادات إلهه ومحابه فيأتيها الحاذق في تجارته مع ربه عز وجل. وقد اعتاد الناس عباداتٍ معينة ظنوها هي وحدها الأبواب المفتوحة إلى الله، لكن بنبغي أن يكون الساعي في مرضات ربه بحّاثًا عن المسالك المهجورة والأبواب البعيدة ذات الطرق الوعِرة التي تنكبت عنها إرادات الناس كسلاً أو عجزًا.
فمن تلك الطاعات التي غفل عنها الناس وأهملوها ولم نجد من يحافظ عليها إلا القليل، الاستغفار بالأسحار، وهي عبادة الصادقين قال تعالى: “…وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17 “{آل عمران :3\15-17}.ومنها زيارة الْقُبور , وزيارة الْمرضى و الصّالِحين, والآقارب مِن الأسر مِن الْجهتين الأم والأب وكذلك الأسحار.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَّة
إنّ الْحمد للهِ ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على خيرِ خلق اللهِ سيِّدِنا ومولانا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.
أمّا بعد,
فيا عباد الله إن هذه الجمعة هي الأولي في شعبان نريد مواصلة وظائف شعبان ثامن الشهور الإسلامية
المسألة الثانية في نصف شعبان :
خرج الإمام أحمد و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجه و ابن حبان في صحيحه و الحاكم [ من حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان ] و صححه الترمذي و غيره و اختلف العلماء في صحة هذا الحديث ثم في العمل به : فأما تصحيحه فصححه غير واحد منهم الترمذي و ابن حبان و الحاكم و الطحاوي و ابن عبد البر و تكلم فيه من هو أكبر من هؤلاء و أعلم و قالوا : هو حديث منكر منهم عبد الرحمن بن المهدي و الإمام أحمد و أبو زرعة الرازي و الأثرم و قال الإمام أحمد : لم يرو العلاء حديثا أنكر منه و رده بحديث : [ لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين ] فإن مفهومه جواز التقدم بأكثر من يومين .
وفي هذا الشهر ليلة عظيمة أيضاً هي ليلة النصف من شعبان عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم شأنها في قوله : ( يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن ).
بعض البدع والأحاديث الواهية عن ليلة النصف من شعبان:
عباد الله, قبل أن نأتي على نهاية الكلام أود أعرض بعض البدع والأحاديث الواهية عن ليلة النصف من شعبان:
– أولها : بدعة الصلاة الألفية وهذه من محدثات وبدع ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة تصلي جماعة يقرأ فيها الإمام في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات.. وهذه الصلاة لم يأتِ بها خبر وإنما حديثها موضوع مكذوب فلا أصل لهذا فتنبهوا عباد الله من البدع والضلالات ..
– من ذلك أيضاً تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة ونهارها بصيام لحديث : إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقُومُوا لَيْلَهَا وصُومُوا نَهَارَهَا .. هذا حديث لا أصل له ..فتنبهوا عباد الله.
– من البدع أيضاً صلاة ست ركعات في ليلة النصف من شعبان بنية دفع البلاء ، وطول العمر ، والاستثناء عن الناس ، وقراءة سورة يس والدعاء ..فذلك من البدع والمحدثات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الإمام الغزالي في الأحياء : وهذه الصلاة مشهورة في كتب المتأخرين من السادة الصوفية التي لم أرَ لها ولا لدعائها مستنداً صحيحاً من السنة إلاَّ أنه من عمل المبتدعة .

اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً مُطْمَئِنّاً , سَخَّاءَ رَخَّاءَ , وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ ياَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَاَ مِنْ جُوعٍ وَآمِنّاَ مِنْ خَوفٍ ؛ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أصْلِحْ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَفَتَيَاتِ المسلمات , وَاحْفَظْهُنَّ مِنَ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ , وَاجْعَلْهُنَّ ذُخْراً لِلإسْلامِ والْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أَصْلِحْ عُلَمَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وأُمَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَأَغْنِيَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَحُكَّامَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ , وَيَا سَابِقَ الْفَوْتِ , وَيَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْماً بَعْدَ الْمَوْتِ , صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

Leave a Reply