TMC Friday Khutbah Banner (Website)

الولاء والبراء لله وحده لا شريك له

بسم الله الرحمن الرّحيم

الخطبة الرابعة لشهر جمادى الأولى: 24/5/1445هـ (8 ديسمبر 2023م)

الولاء والبراء لله وحده لا شريك له

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، وَلِيِّ المؤمنين، مُعِزِّ الإسلام بِنصْرِه، ومُذِلِّ الشِّرك بقَهْره، مُصَرِّفِ الأمور بأمره، ومزيدِ النِّعَم بشكره، مُستدْرِجِ الكافرين بِمَكْرِه، القاهر فوق عباده، والظاهر على خليقته، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الصمد الذي ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليما كثيرا.

أما بعد:

       فاتقوا الله تعالى -أيها المسلمون- وافعلوا ما أمركم الله به واجتنبوا ما نهاكم  عنه، وهي صفة من صفات أوليائه سبحانه وتعالي، {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} يونس: 62 -63.

         إخوة الإيمان،  إن الأحداث الجارية والأوضاع الراهنة، حيث تمر المنطقة الإسلامية بأحداث عظام، إخوانُنا فى فلسطين مضطهدون، ويُذْبَحُونَ، وتُدَمَّرُ مَنازِلُهم،  من قِبَل جيش الاحتلال الصُّهْيُونِي، وهذه الأحدات التي تمر بنا تفرض علينا حديثا عن أصل من أصول العقيدة، بل أصل متين وركن من أركان العقيدة، ألا وهو الولاء والبراء لله وحده لا شريك له. الولاء لله ولرسوله ولأهل الإسلام، والبراء من أهل الكفر والطغيان.  

      أيها المسلمون، فإنَّ معنى الولاءِ : الولاية، هي النصرة والمحبة والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين ظاهراً وباطنا. قال الله تعالى: {اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}سورة البقرة: 257 . وأما البراء : فهو البعد والخلاص والعداوة بعد الإعذار والإنذار. يقول الله تعالى حكاية عن نبي الله إبراهيم -عليه السلام- مع قومه: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}سورة التغابن: 4. “انظر:الولاء والبراء في الإسلام من مفاهيم عقيدة السلف للقحطاني ص:90″

      اعلموا رَحِمَنِى اللهُ  وإياكم -يا أمة الإسلام- أنه يُعْتَبَرُ الولاءُ لله ولرسوله وللمؤمنين، والبراءُ من كلِّ مَنْ حادّ اللهَ ورسولَه من الكافرين والمنافقين أصلا من أصول توحيد الله وإفراد العبودية له وحده، وأصل الولاءِ المحبّةُ، وأصل البراءِ البغضُ، بمعنى أن يكون الحب في الله، والبغض في الله، والموالاة في الله، والمعاداة في الله، والعبادة لله، والاستعانة بالله، والخوف من الله ,والرجاء لله، والإعطاء لله، والمنع لله، يقول  الله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} المائدة: 55-57. أخرج ابن جرير ومحمد بن نصر المروزي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت مؤاخاة الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئاً) “حلية الأولياء 1/312، وجامع العلوم والحكم ص: 30

الولاء والبراء من لوازم (لا إله إلا الله):

      أيها المسلمون، إن هذا الباب الذي نحن فيه الآن، هو باب عظيم من أبواب التوحيد والإيمان الذي يجب على كل مسلم أن يعلمه ويعمل به، وهو واجب ديني ومطلب إيماني من مقتضيات التوحيد، ولازم من لوازم  الكلمةِ الطَّيِّبَة والْمُشرَّفَة ألا وهى كلمة (لا إله إلا الله)، وقد فرضت هذه الكلمة على كل مسلم يدين بهذه العقيدة أن يوالي أهلها ويعادي أعداءها، وألا يَتَّخِذَ الكافرين أولياء، الذين كانوا أعداء الله عز وجل، حيث لا يمكن أن يجتمع إيمان بالله وحُبٌّ لأعدائه فى قلب العبد، وقد نهانا ربنا عز وجل عن ذلك، ويقول سبحانه : { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ} سورة الممتحنة: 1. فلا يمكن أن يكون الإنسان مؤمنا مُوَحِّدًا، وفى نفس الوقت يكون مُحِبًّا للكافرين والمشركين موالِيًا لهم، مُعْتِقدًا صِحَّةَ مَا هُمْ عليه من  العقيدة الباطلة، فلا يوجد أصلا، قال الله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} سورة المجادلة: 22 . كما أن الإسان لا يصير مسلما إلا إذا كفر بالطاغوت، قال الله تعالى: { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة: 256. ومن أعظم مقتضيات الكفر بالطاغوت: البراءة منه ومن أوليائه.

       إخوة الإسلام، إن الله تعالى ينهانا عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الإسلام وأهله، وتوعد من يواليهم، ويقول سبحانه وتعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ *  وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ} سورة المائدة: 51-53.

منزلة الولاء والبراء فى الشرع:

أيها المسلمون، فعقيدة الولاء والبراء لها منزلة عظيمة فى الشرع نذكر منها:

1 – الولاء والبراء أصل من أصول العقيدة وجزء من معنى الشهادة:

قال الله تعالى: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة: 256، والعروة الوثقى فى هذه الآية هى  (لا إله إلا الله محمد رسول الله) كما قال أبو بكر الجزائري فى تفسيره “أيسر التفاسير 1/246”

2 – الولاء والبراء شرط من شروط الإيمان:

قال الله تعالى: {تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُون} سورة المائدة: 80-81.

3 – الولاء والبراء أوثق عري الإيمان:

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ((إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ: الْمُوَالَاةُ فِي اللهِ , وَالْمُعَادَاةُ فِي اللهِ , وَالْحُبُّ فِي اللهِ , وَالْبُغْضُ فِي اللهِ)” حسنه الألباني فى السلسلة الصحيحة “.

4 – الولاء والبراء سبب فى ذوق حلاوة الإيمان:

عن أَنس عن النّبِيّ -صَلّى الله علَيه وسلّم- قال: (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )) (رواه  البخاري ومسلم).

5 – بتحقيق الولاء والبراء تنال ولاية الله:

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (( من أحب في الله وأبغض ووالى فى الله وعادى فى الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت جميع مؤاخاة الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدى على أهله شيئا)) (رواه عبد الله بن المبارك فى (الزهد).

أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب واستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

الخطبة الثانية

الحمد لله القائل فى محكم كتابه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} سورة المائدة: 51. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صل عليه و على آله وسلم.

      عباد الله اتقوا الله  تعالى فى جميع أحوالكم واتقوه حق تقاته { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} سورة آل عمران: 102.

      أيها الإخوة المسلمون، وإن مما يتعلق بالولاء والبراء فى مصاب غزة فى فلسطين وجوب نصرة إخواننا هناك بدعائنا لهم، وبتقديم تبرعاتنا إليهم،  والحذر من خذلانهم وإسلامهم للعدو الصهيوني فى هذه الظروف العصيبة، وليعلم كل مسلم آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا أنما يحصل فى غزة إنما هو حرب يهودية صهاينة على الإسلام والمسلمين، حرب تميز الناس فيها إلى فئتين متقابلتين: فئة مسلمة لا ترضى بغير الإسلام حلا وبديلا، وفئة أخرى كافرة  يتحالف فيها اليهود الصهنيون، وأوليائهم من الكفار، وإخوانهم من المنافقين على الإسلام وأهله، فمع أي الفئتين يضع المسلم نفسه، وفى أي الخندقين يجب أن يكون، أفى خندق الكفر الحاقد على الإسلام وأهله أم فى خندق الإسلام، وإن الأمر جد وخطير، وامتحان للتوحيد فى قلب المؤمن القائم على عبادة الله وحده، والكفر بما سواه والموالاة والمعاداة فيه سبحانه. واذكر قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- (( ما من امرئٍ يخذُلُ امرَأً مسلماً في موضعِ تُنتهَكُ فيه حرمتُهُ، ويُنتقَصُ فيه من عِرْضِهِ، إلا خذلَهُ الله في موطِنٍ يُحبُّ فيه نُصرَتَهُ، وما من امرئٍ ينصُرُ مُسلِماً في موضعِ يُنْتَقَصُ فيه مِن عِرْضِهِ، ويُنتهَكُ فيهِ من حُرمتِه إلا نصرَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه)) (رواه أبو داود)

عباد الله، قال تعالى: ‌أَيْنَما ‌تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ…” بلغنا خبر حزين فظيع جدًا عن حادثةِ قصفٍ خاطئٍ الذي أصاب بعض المدنيّين المسلمين، في قرية تودون بيري (Tudun Biri) بولاية كادونا مساء الأحد الماضي وهم يحتفلون بمولد النبي آنئذ، وقيل أنه حَدَثَ خطأً عندما يستهدف الجيش النيجيري جماعة من الإرهابيّين وقطّاع الطرق، وأدت العملية إلى قتل أكثر من مائة نفس وتجريح أكثر من ثمانين، ونقدر أمر الرئيس أحمد تينوبو بإجراء تحقيق شامل مستقل حول الواقعة، وننصح الجيش أن يبذلوا أوسع مجهوداتهم في منع إيقاع مثل هذه الحادثة بعد، ونسأل الله تعالى أن يتقبل جميع الموتى ويشفي المرضى ويواسي أسرهم.

وفي الختام نستغل هذه الفرصة لإبداع سرورنا على عودة المجد الإسلامي وشرف للمسلمين بفتح المسجد الجامع انيشا بولاية أوشُن، وقد أغلق المسجد منذ خمس سنوات عقب الخلافات الناتجة حول اختيار إمام جديد بعد وفاة الإمام السابق، ويسع شكرنا كل من شارك في العمل، ونخص بالذكر الشيخ لبيب لاباجي جزاه الله عنا وعن الأمة خيرا.

الدعاء: اللهم  أعز الإسلام وانصر المسلمين وأذلّ الشرك والمشركين ،  اللهم إنا نستودعك بيت المقدس وأهل القدس وكل فلسطين وانصر إخواننا فى فلسطين واجعل النصرة والعزة والغلبة والقوة والهبية، واشف مرضاهم، وتقبل شهدائهم برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم انصر المجاهدين المرابطين فى سبيلك فى فلسطين نصرا عزيزا عاجلا، وانصر فصائل المقومة الفلسطينية  وثبت أقدامهم، وارزقهم الثبات والنصر والتمكين وسائر المسلمين اللهم رد إلينا فلسطين والمسجد الأقصى ردا جميلا اللهم هذا لا يخفى عليك وضعفنا ظاهر بين يديك فانصرنا بنصرك واغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا يا أرحم الراحمين ولا تؤاخذنا بما فعلنا  اللهم إنا نسألك الأمن  والأمان والطمأنينة والسلام فى بلدنا هذا وفى بلاد المسلمين. اللهم آمين.

Scroll to Top