TMC Friday Khutbah Banner (Website)

تحريم المشاركة مع الكفار في أعيادهموأفراحهم وأتراحهم

بسم الله الرحمن الرّحيم

الخطبة الثانية لشهر جمادى الثانية: 9/6/1445هـ (22 ديسمبر 2023م)

الخطبة الأولى

تحريم المشاركة مع الكفار فى أعيادهم وأفراحهم وأتراحهم

الحمد لله رب العالمين، الذي فرض على المؤمنين البراءة من الكافرين ومن دينهم ومما يعبدون نحمده سبحانه وتعالى ونشكره على ما أنعم به علينا، من نعمة الإسلام، ونعمة الإيمان، والصِّراطِ المستقيم، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبيَّنا محمَّدا عبده ورسوله، أرسله الله تعالى إلى النَّاس بالتَّوحيدِ، وحذَّرهُ ونهاهُ عن طاعةِ الكفَّار والمشركين والتَّشَبُّهِ بهم، اللَّهم صَلِّ على عبدِك ورسولِك محمَّدٍ وعلى آله وأصحابه وسلِّمْ تسليما كثيرا.

أما بعد:

      أيها المسلمون، اتقوا الله حق تقواه، وسارعوا إلى مغفرته ورضاه، عمَلاً بقوله تعالى: { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} سورة آل عمران: 133.

       أيها المستمعون الكرام، لقد جرت عادة سنوية للنصارى فى كل نهاية عام ميلادي ودخول عام جديد، وهى أن يحتفلوا بعدد  من أعيادهم الدينية، وللأسف الشديد، نرى بعض المسلمين يشاركون هؤلاء الكفرة فى هذه الأعياد، ولأجل هذا يجب علينا أن نُحَذِّرَ إخواننا المسلمين من هذه المشاركة الباطلة المنحرفة، لذلك سيدور موضوع خطبتنا اليوم حول  تحريم المشاركة مع الكفار فى أعيادهم وأفراحهم وأتراحهم.

      عباد الله الكرام، اعلموا رحمكم الله، أن شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم-، هي أكملُ الشرائِعِ، وهي ناسخةٌ لِكلِّ ما قبلها، فلا يَقْبَلُ اللهُ تعالى من أحدٍ إيمانًا ولا عملاً إلا إذا أقَرَّ بِنُبُوَّتِ نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وصدَّقّ بِرسَالاَتِهِ وَبِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ منْ عِنْدِ ربِّهِ عزَّ وجلَّ ، واتَّبَع شَريعَتَه الْغَراء، وَمِنْ كَمَالِ هَذِه الشَّريعةِ وَحُسنِهَا أنَّها شّمِلَتْ جميعَ شؤونِ الحياةِ البشريةِ كلَّها، يقول الله تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}سورة المائدة: 3.

        وقد نهى النّبيُّ الْمُرسَلُ -صلى الله عليه وسلم- عن التشبه بالكفار من أهل الكتاب والمشركين عموما، وبمخالفتهم فى عباداتهم، وعاداتهم التي تُخالِف الشَّريعةَ الإسلاميَّةَ، فى نَهْيٍ شَديدٍ، وتهْديدٍ ووعيدٍ، فقال: (( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)) رواه أبو داود. وقال الشيخ الألباني: حسن صحيح. انظر:الإرواء.

أيها المسلمون، لقد حرص الإسلام كل الحرص على أن تكون لهذه الأمة المحمدية شخصيتها المستقلة فى كل شأن من شؤونها وفى كل صفة من صفاتها، والأعياد أهم ما ينبغي التميز فيه، لأنهها وغيرها من العادات والتقاليد من أبرز مظاهر شخصية الأمة ومن أوضح سماتها التي تميزها عن غيرها، لذلك أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين -لَمَّا قَدِمَ الْمدينةَ- أن يشاركوا مع أهل المدينة المشركين فى أعْيادِهم، وبين أن للمسلمين أعياد خاصة بهم. عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُون فِيهِمَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا قَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى)) رواه أبو العباس محمد بن إسحاق الخراساني النيسابوري فى كتابه “حديث السراج”  أسناده صحيح.

       عباد الله، إن الله  سبحانه وتعالى وصَفَ عبادَه المؤمنين بأَنَّهُمْ لا يشهدون الباطل ولا يشاركون فيه، فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} سورة الفرقان: 72. جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وبعض التابعين أنهم فسروها  بعدم شهود أعياد المشركين”. انظر: تفسير القرطبي 13/79.

      والمشاركة فى أعياد الكفار -أيها المسلمون- تَتَضَمَّنُ إقْرارَهم ومُوافَقتَهم عليها، فكيف يجوز للمسلم الذي يوحِّدُ ربَّه عز وجل ويُصدِّقُه، أن يُشارِك الذين دَعَوْا لِلرَّحمن ولَدًا، والذين كذّبُوه وشَتَمُوهُ سبحانه وتعالى، فى احتفالهم بعيد ميلاد (كريسماس). وهذا زعْمٌ مِنْهُمْ هُوَ مِنْ أغْلَظِ الأقوال الكُفريِّة وأكثرها اسْتِجْلاَبًا لِغَضَبِ الله سبحانه وتعالى عما يقولون. قال الله تعالى:{ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} سورة مريم: 88-95.

      وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، تَكْذِيبِي أَنْ يَقُولَ: أَنَّى يُعِيدُنَا كَمَا بَدَأْنَا، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَإِنِّي الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ))  أخرجه أحمد، والبخاري.

       وأما تهنئة النصارى بأعياد الميلاد، -عباد الله الكرام- فَهِىَ من الموضوعات الجدلية التي تُلقِى بِظِلاَلِهَا كُلَّ عامٍ، ويختلف الفقهاء المعاصرون فى تكييف الحكم الفقهي لها، مِنْ بَيْنِ مُؤَيِّدٍ لِتَهْنِئَتِهِمْ وَمُعَارِضٍ لِذَلِكَ، ويَسْتَنِدُ كلُّ فريق من الفريقين إلى مجموعة من الأدلة. فالمسألة -أيها الإخوة المسلمون- من باب الفتوى، وهي تتغير كما هو معروف لدى كل علماء الفقه، والذين أجازوا هذه التَّهنئة قالوا بأنهم لا يجدون حرجا فى التَّهنئة خاصة لزملاء العمل، أو الجيران أو من تربطهم علائق خاصة كالمصاهرة وغير ذلك، ولكن بشروط خاصة وهي عدم الاعتقاد مِثْلَهُمْ أوِ الرِّضَا بِشئٍ مِنْ دينهم أو شرائعهم الْمُحَرَّمَةِ علينا.

       إخوة الإيمان، لا شكَّ أنَّ الإسلامَ شَرَع التَّعَايُشَ مع أهل الذِّمة، وأباح مُعامَلتَهم بالبيع والشّراء، والْبِرِّ وحُسْنِ الجِوار، وأمر بالقسط والعدل معهم، ونهى عن ظلمهم والاعتداء عليهم، ومن الجائز أيضا تهنئةُ الكافرِ بمناسبةٍ دُنْيويَّة ٍ،كولادة ولدٍ له، أو نجاحٍ حَصَل لَه تجارته أو دراسته، ونحو ذلك. قال الله تعالى: { لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} سورة الممتحنة: 8-9.

بارك الله لي ولكم فى القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

                                               الحطبة الثانية

الحمد لله الذي يجازي على الحسنات ويعاقب على السيئات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه.

أما بعد:

فاتقوا الله حق تقواه والزموا طاعته لتفوزوا برضاء.

       أيها الإخوة المسلمون، إن شر الظلم والبغي والعدوان ما تعدى ضرره وما عظم شره وما استعلن به صاحبه، يقول الله تعالى: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} سورة الشورى: 42. وقوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} سورة النازعات: 37-39. وقوله عز وجل: {  وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} سورة هود: 102.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ اللَّهَ ليُملي لِلظَّالِمِ، حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفلته)) رواه الشيخان عن أبي موسى الأشعري.

       أيها الناس، إن ما يقع على غزة الصابرة ظُلْمٌ وعُدْوانٌ وبَغْيٌّ وانْتِهاكٌ لِحقُوقِ الإنسانِ على مرأى ومسمع من العالم، قد أَجْهَدَهُم الِحصَارُ وأَضرَّ بِهِمْ غَايَةَ اْلإضْرَارِ فقدْ حُوصِرُوا مِنْ الْبرِّ والبَحْرِ والْجُوِّ ثُمَّ بَدَأ الْعُدْوانُ الاحْتِلالُ الصُّهْيُوني بتدمير بيوتهم وممتلكاتهم، وبإزهاق نفوسهم لا يعلم حصرها إلا الله من الأطفال والنساء والشيوخ والرجال بغير ذنب اقترفوه ، ولا يزال العدوان والظلم بكل أنواعه مسلطا على الشعب الفلسطيني من هؤلاء المعتدين.

    ألا تعتبر الصَّهاينةُ بعاقبة الظالمين المعتدين فى تاريخ البشرية، قال تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا}سورة الكهف: 59. وقوله تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} سورة آل عمران: 178.

أيها المسلمون،  إنَّ ربنا عز وجل يُبشِّرنا فى محكم كتابه ويقول: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} سورة إبراهيم: 42.

أيها المسلمون يقول الله تعالى في عدم القابلية للمقارنة بين الحلال والحرام: قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100)” في الآونة الأخيرة جاءت تصريحة من الكنيسة الكاثوليكية حيث أعلن البابا جواز مباركة زواج المثليين (أي: الشذوذ الجنسي) في كيستهم، مخالفا لموقفهم السابق،

عباد الله، كيف يساوى العقل السليم السوي بين خُبث الشذوذ الجنسي ونقاوة الزواج المشروع بين الرجل المرأة؟ ومثل هذه الممارسة حرام محض في ديننا الحنيف حتى عند النصارى أنفسهم وعند اليهود!!!، وقد ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: “لعن الله من عمل عمل قوم لوط” (رواه أحمد).  وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ، وَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ، وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ، إِلَّا أَنَّ فِيهِ اخْتِلَافًا.

ويعد موضوع الشذوذ الجنسي من أحدث المواضيع التي تثير اهتمام الناس على مختلف مشاربهم الدينية والفكرية والاجتماعية ،  وذلك بسبب انتشار هذه الظاهرة في العالم ، وانتقال دعاتها من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، وتحديّهم للقوانين والشرائع التي تحرم هذا الفعل وتجرمه، هكذا تجد بعض المؤسسات تقع في هذه الخدعة، فلذلك ندعو مجلسي الهيئة التشريعية – مجلس الشيوخ ومجلس النواب – إلى وجوب رفض تمرير مثل هذا الشر إلى قوانين بلدنا الحبيب نيجيريا كما رُفض سابقًا عند عهد الرئيس السابق جودلاك جوناثان. والله ولي التوفيق.

الدعاء: اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الكفر والكافرين، اللهم أبْطِلْ مكر أعداء الإسلام، وأبطل اللهم مُخطَّطاتِهم التي يُخَطِّطونها، اللهم إنَّا نَدْرَأُ بك فى نُحُورِهم، ونعوذ بك اللهم من شرورهم، اللهم إنا نسألك أن تؤلف بين قلوب المسلمين على الحق،  اللهم انصر الشعب الفلسطين،  وفَرِّجْ الحِصارَ عنهم، اللهم ارفع الكَرْبَ، واكْشِف الضُّرَّ، اللهم اشف مرضاهم ومرضى المسلمين، اللهم فُكَّ أسْرى أهل فلسطين وأسرى المسلمين، اللهم آمنا فى أوطاننا، وأصلح اللهم ولاة أمورنا، ووفقهم لما تحب وترضى، اللهم اغفر لأمواتنا وأموات المسلمين، يا أرحم الراحمين ويا رب العامين.

Scroll to Top