وصايَا لقمانَ الْحَكِيمِ لابْنِهِ :الْخُطْبة الأُولَى لشَهْرِ رَبِيعِ الثّانِي

Download Khutba وصایا لقمان لا بنه here

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الْخُطْبة الأُولَى لشَهْرِ رَبِيعِ الثّانِي بتأريخ 2/4/1441هـــ-29/11/2019م

حول : وصايَا لقمانَ الْحَكِيمِ لابْنِهِ

__________________________________________________

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين , الّذِي يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ , الْقَائِلِ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ الْكرِيمِ :﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يِشَآءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً  ومايَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبَابِ﴾[البقرة:2/269], والْقَائِل عَنْ عَبْدِهِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ –رَحِمَهُ اللهُ رَحْمَةً وَاسِعَة-: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾[لقمان:31/12], نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،إِنَّهُ من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛صلى الله عليه وعلى آله، وأصحابه، وسَلّم تسليماً كثيراً.

أَمّا بعد ,

فَيَا عِبَادَاللهِ , أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِرّاً وَجَهْراً إِذْ هِيَ زَادٌ لِأُولِى الْأَلْبَابِ , مِصْدَاقاً لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَآأُولِى الْأَلْبَابِ﴾[البقرة:2/197].

إِخْوَةَ الْإِيمَان, هَذَا هُوَ اللِّقَاءُ الْأَوَّلُ فِي الشّهْرِ الرّابِعِ الْهِجْرِي الإِسلامِي , رَبِيعِ الثَّانِي الَّذِي يَلِي شَهْرِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ –صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-ونَسْتَفْتِحُ خُطَبَ هَذَا الشَّهْرِ بِقِصَّةٍ وَوَصَايَا قُرْآنِيّة عَلَى لِسَانِ عَبْدٍ حَكِيمٍ بَعْدَ مَا دَرَسْنَا دُرُوساً مُفِيدَة مُتَعَدِّدَة مِنْ سِيرَةِ خَيْرِ الْبَرِيّةِ –صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فَإِنَّ مَوْضُوعَ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ يَدُورُ حَوْلَ : وصايا لقمان لابنه .

فقد قال تعالى :

َ﴿ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16)يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان:31/12-19]

إخوة الإسلام, فقد أحببنا أن نتأمل في هذه الآيات العظيمة التي جمعت بين العقيدة والعبادة والأخلاق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ من اعظم الآيات التي ينبغي أن نتدبرها ونستفيد منها عقيدةً وعبادةً وأخلاقا؛ لأننانتعلم العلم لنعمل ولنتخلق بما نعرفه من كتاب الله ومن سنة رسول الله وسيرته صلىالله عليه وسلم .

فالله تبارك وتعالى يذكر نعمته على لقمان- لقمان الحكيم – مشهور بهذا الوصف لا يُذكر إلا ويقال: لقمان الحكيم؛ لأن الله شهد له بأنه قد آتاهالحكمة، وحيث آتاه الله الحكمة فعليه أن يشكر الله تبارك وتعالى ووضع قاعدة، فقالسبحانه وتعالى : ﴿ومَن شَكَرَ فإنما يَشكُر لِنفسه﴾[لقمان:31/12] لأن الفائدةتعود عليه، فالله غني حميد، إن شكره الناس فلأنفسهم، وإن كفروا فعليهم، لا يفيدهشكرهم، ولا يضره جحودهم وكفرهم 

أيّهَا الْمُسْلمُونَ الْكِرام, أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

1- إن الشرك بالله أو اتخاذ عبد من عباده أو صنم من الأصنام شريكا في العبادة مع الله ظلم عظيم، بل هو أعظم الظلم، لما فيه من الافتئات على الخالق الرازق، وسخف هذا الاعتقاد، وخلوة من أي فائدة للمشرك. وقد حققت وصية لقمان لابنه هدفها، فقد ورد في التفسير أن ابنه كان مشركا، فوعظه وكرر الوعظ عليه حتى أسلم.

2- برّ الوالدين وطاعتهما في معروف غير معصية فرض واجب على الإنسان، مقابلة المعروف بمثله، ووفاء للإحسان، وتقدير الفضل، واحترام نظام الأسرة. وأمر الله بالإحسان إلى الوالدين عام في الوالدين المسلمين والكافرين، وأن طاعة الوالدين على أي دين كانا واجبة.

غير أن طاعة الأبوين غير مطلوبة، بل هي حرام في ارتكاب معصية كبيرة كالإشراك بالله، وترك فريضة عينية فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وتلزم طاعتهما في المباحات، وتندب الطاعة في ترك المندوبات ومنها الجهاد الكفائي، وإجابة الأم في الصلاة النافلة إذا شقّ عليها الانتظار أو خيف هلاكها.

وتختصّ الأم بزيادة البرّ والطاعة لمعاناتها في سبيل تربية أولادها، وبما أنها كما ذكرت الآية تعرضت لمراتب ثلاث من المشاق: الحمل، والرضاع، والوضع، جعل لها ثلاثة أرباع المبرّة، وللأب الربع،

قال صلّى الله عليه وسلّم لرجل سأله فيما رواه البخاري وغيره: «من أبرّ؟ قال: أمّك، قال: ثم من؟ قال: أمّك، قال: ثم من؟ قال: أمّك، قال: ثم من؟ قال: أبوك» .

3- أقصى مدة الرضاع في أحكام النفقات والتحريم بالرضاع عامان، وقصر مدة الرضاع الذي يتعلق به التحريم على عامين هو رأي العلماء غير أبي حنيفة.

ورأى أبو حنيفة أن مدة الرضاع المحرم ثلاثون شهرا لقوله تعالى: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً.

واستنبط العلماء أيضا أن أقل مدة الحمل ستة أشهر من مجموع آيتين، قال تعالى في آية: وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ [البقرة 2/ 233] ، وقال في آية أخرى: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [الأحقاف 46/ 15] .

4- الشكر لله على نعمة الإيمان وغيرها من النعم الكثيرة التي لا تعدّ ولا تحصى، وللوالدين على نعمة التربية، قال سفيان بن عيينة: من صلّى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات فقد شكرهما.

5-  وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً دليل على جواز صلة الأبوين الكافرين بما أمكن من المال إن كانا فقيرين، وإلانة القول والدعوة إلى الإسلام برفق. ويؤيدهأن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت للنبي صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه البخاري ومسلم- وقد قدمت عليها أمها من الرضاعة، أو خالتها-: «يا رسول الله، إن أمي قدمت علي، وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم»

6- قوله تعالى: وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ المراد به العموم، اتّبعْ سبيل مَنْ تاب من الشرك، ورجع إلى الإسلام، واتبع النبي صلّى الله عليه وسلّم، ورجع إلى الله بالتوحيد والإخلاص بالطاعة، لا سبيل الوالدين اللذين يأمران بالشرك.

7- قوله سبحانه: ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ.. توعد من الله عزّ وجلّ ببعث من في القبور، والرجوع إليه للجزاء والاعلام بصغير الأعمال وكبيرها.

8- قوله تعالى: يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ.. قصد به إعلام قدرة الله تعالى، وتخويف منه ورجاء، فمهما تكن الحسنة أو الخطيئة أو الطاعات والمعاصي مثقال حبة خردل يأت بها الله، لأن الحسّ لا يدرك ثقلا للخردلة، إذ لا ترجّح ميزانا.

9- في الآية تعظيم الطاعات وهي الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا يشمل جميع الطاعات والفضائل، والحضّ على تغيير المنكر والصبر، وإن نال الإنسان ضرر، وفيه إشعار بأن المغيّر يؤذى أحيانا.

وإن إقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من عزم الأمور، أي مما عزمه الله وأمر به، وجعله من الأمور الواجبة.

10- دلّ قوله تعالى:ٰ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِٰ على تحريم التكبر، ومعنى الآية: ولا تمل خدك للناس تكبرا عليهم، وإعجابا بالنفس، واحتقارا لهم، وأقبل عليهم متواضعا مؤنسا مستأنسا، وإذا حدّثك أصغر الناس، فاصغ إليه حتى يكمل حديثه، كما كان يفعل النبي صلّى الله عليه وسلّم.

11- يحرم على الإنسان أن يمشي في الأرض متبخترا متكبرا، بل يحرم التكبر في كل الحالات.

12- يندب للإنسان القصد أي التوسط في المشي، وهو ما بين الإسراع والبطء، فلا تدبّ دبيب المتماوتين، ولا تثب وثب الشيطان.

13- كما يندب إليه عدم التكلف في رفع الصوت، والتكلم حسب الحاجة والمعتاد، فإن الجهر بأكثر من الحاجة تكلّف يؤذي، والمراد بذلك كله التواضع.وقد شبّه رفع الصوت الزائد عن الحاجة بصوت الحمير، والحمار ونهاقه مثل في الذمّ البليغ والشتيمة.وفي الآية دليل على تعريف قبح رفع الصوت في المخاطبة بقبح أصوات

الخطبة الثانیة

الحمد لله ربّ العالمين , القائل في كتابه العزيز:﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء:17\1], نحمده سبحانه وتعالى ونشكره ونؤمن ونتوكّل عليه ونصلّي ونسلّم على خير خلق الله سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين .

أمّا بعد ,

فيا عباد الله , إنّ الْيوم وافق عند الأمم المتّحدة الْيَوْمَ الدُّوَلي للتّضامن مع الشّعب الفلسطينيِّين , 29, نوفمبر سنويّا .

INTERNATIONAL DAY OF SOLIDARITY WITH THE PALESTINIAN PEOPLE (29,NOVEMBER , ANNUALLY)

دعت الجمعية العامّة عام 1977م للاحتفال في 29, نوفمبر من كلّ عام باليوم الدّولي للتضامن مع الشّعب الفلسطينيّين(القرار 40/32ب) في ذلك اليوم من عام 1947م اعتمدت الجمعية العامّة قرار تقسيم فلسطين (القرار 181).كما طلبت الجمعية العامّة بموجب القرار 37/60 بتأريخ 1/ديسمبر/2005م من لجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين في إطار الاحتفال باليوم الدّولي للتضامن مع الشّعب الفلسطينيّين في 29, نوفمبر . تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيّين بالتّعاون مع بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة وتشجّع الدّول الأعضاء على مواصلة تقديم أوسع دعم وتغطية إعلامية للاحتفال بيوم التّضامن .

أيّها المسلمون الكرام , كلّ هذا عندنا ظلمٌ عالميٌّ عظيمٌ ضدّ أرض المسلمين : لأنّ القدس في الاعتقاد الإسلامي، لها مكانة دينية مرموقة … وهي تمثل في حس المسلمين ووعيهم الإسلامي: القبلة الأولى، وأرض الإسراء والمعراج، وثالث المدن المعظمة، وأرض النبوات والبركات، وأرض الرباط والجهاد ..ولم نر أثراً للتضان!

الدّعاء :

اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هَذّا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ , وَلاَ هَمًّا إِلاَ فَرَّجْتَهُ , وَلاَ دَيْناً إلا قَضَيْتَهُ , وَلاَ مَرِيضاً إلاَ شَفَيْتَهُ , وَلاَ مُبْتَلَى إلاَ عَافَيْتَهُ , وَلا فَسَاداً إِلا أصْلَحْتَهُ , وَلاَ ضَالاً إلاَ هَدَيْتَهُ , وَلاَ بَاغِياً إلا قَطَعْتَهُ , وَلا مُجَاهِداً فِي سَبِيلِكَ إلا نَصَرْتَهُ , وَلاَ عَدُوًّا إلاَخَذَلْتَهُ , وَلاَ عَسِيراً إلَّا يَسَّرْتَهُ وَلَا مَيِّتاً إلا رَحِمْتَهُ , وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضَى , وَلَنَا فِيهاَ صَلاحٌ إلا أَعَنْتَنَا عَلَى قَضَائِهَا , بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ياَ حَيٌّ يَا قَيُومٌ .اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ولِوالِدَيْناَ ولِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ , الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.وصَلّى اللهُ على سيِّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً.

Leave a Reply

Open chat
Chat