Khutba 1st November 2019 وقفة-مع-مولد-النبي

وقفة-مع-مولد-النبي Download 

بسم الله الرحمن الرحيم

الخطبه الأولى لشهر ربيع الأول٤-٣-١٤٤١ الموافق:1-11-2019م

حول: وقفة مع مولد النبي صلى الله عليه وسلم

الحَمدَ لِلّهِ الأوّل الفرد الصّمد الّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، الّذي أرسل رسوله محمدا صلّى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا، أحمده تعالى وأشكره وأُومِنُ به وأتوكّل عليه وأعوذ به من شرّ نفسي وسيّئات أعمالى، من يهده الله فهو المهتدى ومن يضلل فلن تجد له ولِيًّا مُرْشِدًا، ثمّ الصّلاة والسّلام عَلَى الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعالمين مُحَمَّدٍ بْنِ عبدِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ وَاهْتَدَي بِهَدْيِهِ إِلَى يوْمٍ لاَ يَنْفَعُ مَالُ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ،

وَبَعْدُ، يَا إخوةَ الإيمانِ، فٱتّقُوا اللهَ تَعَالَى فِي السِّرِّ واَلْعَلَنِ وٱعْلَمُوا أَنَّ بِتَقْوَاهُ تُنَالُ الْمُرَادُ وَالْمَقَاصِدُ في الدَّارَينِ، قال الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ” (آل عمران 102) وقال أيضا “…وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ” (سورة الطلاق 2-3)

فَيَا عِبَادَ اللهِ هَذا هُوَ اللِّقَاءُ الْأَوَّلُ في هذا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ شَهْرِ الرَّبِيعِ الْأَوَّلِ، فَيَدُورُ مَوْضُوعُ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ حَوْلَ: وَقْفَةٍ مَعَ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيّ الشَّرِيف.

أيها المسلمون، وُلِدَ سَيِّدُ المرسلين- صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم بمكة في صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول، لأول عام من حادثة الفيل. “قال ابن كثير: وهذا هو المشهور عند الجمهور والله أعلم”. وروى ابن سعد أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : لما ولدته خرج من فرجى نور أضاءت له قصور الشام . وقالت: حملته فما أحسست بالحمل. ولما ولدتْه أمُّه أرسلتْ إلى جدِّه عبْدِ المطلب تُبَشِّرُهُ بِحَفِيدِهِ، فَجَاء مُسْتَبْشِرًا وَدَخَلَ بِهِ الْكَعْبَةَ، وَدَعَا اللهَ وَشَكَرَ لَهُ . وَاخْتَار لَه اسم محمّد ـ وهذا الاسم لمْ يَكنْ مَعْرُوفًا في العرب ـ وخَتَنَه يوم سابعه كما كان العرب يفعلون. وقبل أن تلده مات أبوه فنشأ يتيماً، واستمرت معه فترةً ثم ماتت، فبقي اليتيم عليه الصلاة والسلام في اليتم والفقر والظمأ والجوع. وأول من أرضعته من المراضع بعد أمه صلى الله عليه وسلم بأسبوع ثُوَيْبَة مولاة أبي لهب. فالتمس عبد المطلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم المراضع، واسترضع له حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث وذهبت به حليمة السعدية إلى بادية بني سعد، قالت حليمة : كنا في فقر مدقع، وفي سنة مجدبة والله ما أمطرت علينا ذاك العام قطرة، ولا نبتت في مراوحنا نبتة، فما وصل عليه الصلاة والسلام وهو طفل إلى ديار بني سعد ، إلا وغمامة ملأت السماء فأمطرت حتى سالت الأودية، وامتلأت الأودية عشباً أخضر، وحلبوا حتى ملئوا الآنية، وكانوا في رغد من العيش.

مواقف المسلمين نحو الاحتفال بالمولد النّبوي: الواقع الذي تعيشه الأمّة يبيّن لنا أنّ تصنيف النّاس في طريقة تعبيرهم للفرح بالمولد النبوي ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الاول : المتمسّكون بالسّنة النبويّة المتّبعون للحديث النّبوي الثابت الرّادّون لأصحاب فكرة السّنة الحسنة، وفق قوله صلّى الله عليه وسلّم عن أمّ المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) :”من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ “ وفي رواية لمسلم : “من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ “ . يقفون بذلك عند ما صحّت سنّة عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم ولا يتجاوزونها ، لسان حالهم يقول : نفعل ما فعله ونترك ما تركه رجاء أن تدركنا شفاعته يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وهم يرونه كما كان أنّه بدعة محرّمة محدثة من أحدث ما أحدثه النّاس بعد القرون المفضّلة بأزمان طويلة .

القسم الثّاني : هم  الذين يرون  الاحتفال من بين البدعة الحسنة ،يقدّرون ويعترفون به مكانة النبيّ (صلى الله عليه وسلّم ) يعقدون ويدعون إلى التّجمّع له حتّى يقام له الرقص والغناء إلى حدّ قرض مدائح الإفراط والتفريط  في حقّ الرّسول (صلى الله عليه وسلّم) متّبين بذلك سنّة المحدث الأوّل الملك المظفر أبو سعيد – ملك إربل في آخر القرن السّادس أو أوّل القرن السّابع الهجري (ابن كثير في البداية والنّهاية وابن خلكان وغيرهما) وقال أبو شامة :” كان أوّل من فعل ذلك بالمفوصل الشّيخ عمر بن محمّد الملا أحد الصّالحين المشهورين، وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره”

 فأصحاب هذا القسم يهتمون اهتماماً بالغاً بالإحتفالات بالمولد وغيرها من المناسبات البدعية ، ويمارسون خلال هذه الاحتفالات المنكرات ، ويستغيثون بالأموات ، ويعتقدون أن النبي ( صلى الله عليه وسإلم ) يحضر هذه الاحتفالات أو روحه الشريفة فقط هي التي تحضر كما يزعم بعضهم ـ  وكل هذه الأمور معاش ومشاهد ومسموع. شعار أكثرية من يقلّد هذا الموقف هو  :”الغاية تبرّر الوسيلة “ بدعوى إظهار حبّ الرّسول وتعظيمًا له وإحياء ذكره (صلّى الله عليه وسلّم) على رغم قوله تعالى : “قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ” (ىل عمران : 31) وقوله تعالى : ” اتّبعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ” (الأعراف: 3) “وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ…” (الأنعام : 153)

فمن الثّوابت التي مراء فيها ولا يتداهن بها في شرع دين النبيّ عن الاحتفال أنّه :-

أوّلا :لم يكن من سنة الرّسول (صلّى الله عليه وسلّم ) ولا من سنّة خلفائه.وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة، لقوله (صلّى الله عليه وسلّم) :”عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين من بعدي، تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنّواجذ،وإيّاكم ومحدثات الأمور ،فإنّ كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة”(أخرجه أحمد والتّرمذي) وقد تضمّن ذلك الفعل اتّهام الرّسول بأنّه كتم الدّين للنّاس وتكذيبه : ” اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا” (المائدة : 3)

ثانيًا : في الاحتفال بذكرى المولد تشبّه بالنّصارى لأنّهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح (عليه السّلام) والتّشبّه بهم محرّم أشدّ التّحريم.ففي الحديث قوله (صلى الله عليه وسلّم) : “من تشبّه بقوم فهو منهم “ ( أخرجه أحمد وأبو داود) وقال : صلي الله عليه وسلم: خالفوا المشركين ” (مسلم) ولا سيّما فيما يتعلّق بشعائر الدّين .

ثالثًا : أنّ الاحتفال بالمولد مع كونه بدعة وتشبّه بالنّصارى هو وسيلة إلى الغلوّ والمبالغة في تعظيم الرّسول  (صلى الله عليه وسلم) المفضي إلى دعائه والإستعانة به من دون الله كما هو الواقع من كثير ممن يحيون الاحتفال بمولده فقد قال : ” لا تطروني كما أطرت النّصارى ابن مريم فإنّما أنا عبده، فقولوا عبد الله ورسوله”  (أخرجه البخاري)  أي لا تغلو في مدحي وتعظيمي  كما أغلت النّصارى في مدح المسيح وتعظيمه  :”ياَ أَهْلَ الكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولوا عَلَى اللهِ إِلاّ الحَقّ …” (النساء : 171)

رابعًا : إنّ إحياء البدعة يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السّنة. ولذلك تجد المبتدعين ينشطون في الإحياء ولا يرى يفرغون من بدعة إلاّ انشغلو بآخر فنتج من ذلك الغلو بالموتى وبغيرهم ودعائهم من دون الله حتّى اعتقدوا أنّهم ينفعون ويضرّون وعادوا بذلك إلى سلك أهل الجاهليّة : “ويعبدون من دون الله ما لا يضّهم ولا ينفعهم  ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله …” ( الزمر :3)

 القسم الثالث : أناس مقسطون يعدّلون بين هذا وذالك مراعة لطول الأمد على عادة الاحتفال بالمولد النّبوي. وذلك لحبّ الرّسول (صلّى الله عليه وسلّم) والاحتفاظ بالتّوازن المدعو إليه في الدين الإسلامي وخاصة في عصرنا الراهن الذي أصبح الرؤوس فيه أذنابا وحقائق أباطلاً مع الرغبة في الإنقاذ من حفرة البدعة المنكرة المهلكة  . قال الله تعالى  : “ادعو غلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة حسنة ” ( النحل :125 ) و على ذلك خطّط الصّنف هذا شرائطا للمراعاة عند الاضطرار إلى ذكرى مولد الرّسول (صلى الله عليه وسلّم) :

  • اتِّخَاذُ يَوْمٍ وَاحِدٍ وَذَلِكَ 12 رَبيع الأوَّل الَّذِي هُوَ اليَوم الَّذِي أجْمَعَ جماهير العلماء على أنَّهُ هو مولِد النَّبِيّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وألّا يستمِرَّ مِنْ رَبِيع الأوَّل إِلَى شَعبان كَما كان حال المحتفلين في أوساطنا اليوم.
  • المحافظة علي الأوقات، فلا يضيعونها
  • عدم التبذير في النفقات
  • عدم الاختلاط بين الجنسين في المجلس
  • عدم الإطراح المنهيّ عنه في مدح النّبي صلّى الله عليه وسلم
  • المحافظة على الصلوات في أوقاتها وسائر شعائر الدين
  • انتهاز الفرصة لتعليم النّاس سيرة النّبي صلى الله عليه وسلم وحث الناس على التأسي به (صلى الله عليه وسلّم ) واتباع سنته والإقتداء به في أمورهم الدّينية والدّنيويّة.

فليرى كلّ مسلم غيور على دين الله ورسوله أنّ حبّه منوط باتّباع السنّة بالمتثال أوامره واجتناب نواهيه قولا وفعلا وسلوكا . وأن لا ينحصر ذكرى الرّسول في موسم عن موسم آخر وقد رفع الله له ذكره بكرار اسمه مع اسمه فيما لا تعدّ ولا تحصى من أعمال العبادة، فلا يذكر الله عزّ وجلّ في أذان ولا إقامة ولا خطبة إلاّ يذكر بعده نبيّه محمد (صلى الله عليه وسلّم)

وليكن أعظم مظاهر محبتنا له في طاعته وإحياء سنّته فضلا من الاحتفال السطحي السّنويّ :

لو كان حبّك صادقًا لأطعته  #    إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع 

هذا ونسأل الله أن يرزقنا التّمسّك بكتابه وسنّة رسوله إلى يوم نلقاه وصلّى الله وسلّم وبارك على نبيّنا محمّد وآله وصحبه أجمعين.

الخطبة الثانية

الحمد لله والصّلاه والسّلام على رسول الله ومن والاه واتّبع هداه وعلى آله أجمعين.

 أمّا بعد : إخوة الإيمان ممّا لا يخفى علينا أنّ أشهر العام اثنى عشر شهرًا ،أوّلها محرّم وآخرها ذي الحجّة .جاء في فضل المحرّم في صيام العشر منه وجاء في فضائل العشر من رمضان و جاء في فضل عشر ذي الحجّة كما جاء في فضل الأشهر الحرم عمومًا.

وأمّا أنّ كلّ شهر له فضيلة تخصّه من الغير فلم يرد شئ من هذا إلاّ رمضان ،شرّفه الله فإنّ له فضائل وإلاّ الأشهر الحرم لها فضل. أمّا  أن نعطي كلّ شهر فضل يخصّه فلم يرد . أمّا ربيع الأوّل، فربيع الأوّل فيه يوم الاثنين مولد النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) فقد ورد أنّه قال : ” …ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل عليّ فيه …”  ولكونه اليوم الذي بدئ فيه بالوحي عليه (صلّى الله عليه وسلّم) فدلّ أنّ يوم الاثنين شرع صيامه لا لكونه اليوم الذي ولد فيه النبيّ قحسب بل الموعد ترفع فيه أعمال العبد إلى الله وكان يحبّ الرّسول أن ترفع أعماله وهو صائم.

ومع هذه كلّها لم يرد نصّ ينمّ على اختصاص الشهر بعبادة تميّزها عن غيره من الأشهر، لا صلاة ولا صيام ولا عمرة ولا غيرها من شعائر الدين ما عدا عادة الصّيام الأسبوعي كلّ يوم الاثنين، وذلك في كلّ الاثنين من جميع الأشهر.

ثانيا: إنَّ الأُممَ الْمُتَّحدة قَدِ اتَّخَذَتِ الْيَوْمَ الثَّانِي من شهر نوفمبر (2\11) سنويّاً  كـَــــــــالْيَومِ العالمي لإِنْهاء الإِفلاتِ مِنْ عُقوبةِ عَلَى الْجَرَائِم المُرْتَكَبَةِ ضِدَّ الصَّحفيّين: (INTERNATIONAL DAY TO END IMPUNITY FOR CRIMES AGAINST JOURNALISTS)

إِخْوَةَ الْإِيمانِ , للصَّحافة أَهْمِية كَبيرة وَدَوْرٌ مُهِمٌّ فِي إِصْلاحِ الْمُجْتَمَعِ , منها : نَشْرُ الْخَيْرَات وَ”ب” وَمُحَارَبَةُ الْفَسَادِ و”ج” وكَشْفُ الشُّبْهات “د” والْأَمْرُ بالْمَعْرُوف والنَّهي عن الْمنكَر وَما إلى ذَلك . وإنَّ الإِسلامَ يُدِينُ جَمِيعَ الْهَجَمَاتِ وَالْعُنْفَ ضِدَّ الصّحْفِيِّينَ وَالْعَامِلينَ فِي وَسَائِطِ الْإِعلامِ . وَنَحُثُّ دُوَلَ الْعَالَمِ عَلَى بَذْلِ قِصَارى جُهْدِهَا لِمَنْعِ الْعنف ضِدَّ الصَّحْفِيِّين وَقَتْلِهِمْ .

الدعاء

اللهم صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الأوّلِينِ , وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ , اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ , فِي الْمَلَإَ الأعْلَى. اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً مُطْمَئِنّاً , سَخَّاءَ رَخَّاءَ , وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ ياَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .اللَّهُمَّ أَطْعَمْنَاَ مِنْ جُوعٍ وَآمَنّاَ مِنْ خَوفٍ ؛ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أصْلِحْ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَفَتَيَاتِ الْمُسْلِمِينَ , وَاحْفَظْهُنَّ مِنَ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ , وَاجْعَلْهُنَّ ذُخْراً لِلإسْلامِ والْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ أَصْلِحْ عُلَمَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وأُمَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَأَغْنِيَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَحُكَّامَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ , وَيَا سَابِقَ الْفَوْتِ , وَيَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْماً بَعْدَ الْمَوْتِ , صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ . وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِ ناَ ومَولاناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً.

Leave a Reply

Open chat
Chat