توصيّات عامّة عن انتخابات الْوُلّاة وبَرْلَمَاتِ الْوِلايَاتِ في نيجيريا

 Click here to download

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الخطبة الأولى لِشَهرِ رجب  بِتَأرِيخ 1\7\1440هـ-8\3\2019م

حول: توصيّات عامّة عن انتخابات الْوُلّاة وبَرْلَمَاتِ الْوِلايَاتِ في نيجيريا

الحمد لله ربِّ العالمين , الّذي اسْتَخْلَفَ بَنِي آدَمَ فِي الْأَرْضِ وَمَهَّدَ لَهُمُ الطَّرِيقَ لِحَمْلِ هَذِهِ الْأمَانَةِ الْكًبرَى وَوَفَّرَ لَهُمْ جَمِيعَ الْمُتَطَلَباتِ اللَّازِمَة لِتَحْقِيقِ هَذِهِ الْغاية الْعُظْمَى فَصَارُوا مَسْئُولين أَفْرَاداً , رَاعِيّاً وَرَعِيَّة , الْقَائِلِ فِي فُرقَانِهِ الْعَظِيمِ : ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ(6)فَلَنَقُصَنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾[الأعراف :7\6-7] , نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَنَشْكُرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ , وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا , وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , الْقَائِلِ فِي حَدِيثِهِ الشَّرِيفِ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) [متفق عليه] . اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أَمَّا بَعْدُ,

فَيَا عِبادَ اللهِ أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, سِرّاً وَعَلانِيَةً,  فَإِنَّهَا الْغَايَةُ الْمَنْشُودَة مِنْ جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ والطّاعَاتِ الْمَشْرُوعَة طِبْقاً لِقَوْلِهِ تَعَالَى :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ [البقرة :2\21] .

إِخْوَةَ الإِيمانِ, هَذَا هُوَ اللِّقَاءُ الأوَّل فِي شَهْرِ رَجَب وَنَحْنُ عَلَى مَوْضُوعَاتِنَا السِّيَاسِيّة الانتخابيّة وغداً-إن شاء الله تعالى- القادر المقتدر- هو اليوم المحدَّد لانتخابات العامّة وخاصّة لانتخابات الْوُلّات و. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ {هود:11\81} , فقد قيل : كلُّ آتٍ قريبٌ بَلْ كُلُّ آتٍ آتٍ . فلا بُدّ من تقديمِ توصيّات عامّة لكُلِّ من يهمّه صلاح وطننا الحبيب , نيجيريا. فَإِنّ مَوْضُوعَ خُطْبتِنَا اليوم يتركَّزُ عَلَى توْصِيّات عامَّة عَنِ انتخابات الْوُلّاة وبَرْلَمَاتِ الْوِلايات في نَيْجِيريا .

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ , حَتَى ننجح في الانتخابات الْمُقْبِلة في وَطَنِنَا الْحَبِيبِ , نيجيريا لِكُلِّ مُوَاطِنٍ دَوْرٌ بَلْ أدوار مُتَعَدِّدة يُؤَادِيها بإِخلاصٍ وَبِكُلِّ نَشَاطٍ وقُوَّة . نُؤَادِّيها أفْرَاداً وَجَمَاعَةً , رَاعِيَةً وَرَعِيّة , صِغَاراً وَكِبَاراً , رِجالاً وَنِسَاء … نحوَ تحقيق نجاح الانتخابات المنشود .

﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ(6)فَلَنَقُصَنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾[الأعراف :7\6-7]

(…أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) [متفق عليه]

 وهّذِهِ الْأَدْوَارُ كَمَا يَلِي :

دور لجنة الانتخاب : 

أ-أن يعملوا بخبرة عالية وحياد وأمانة, وأن يعطوا الجميع فرصة سواء, وعليهم كذلك أن يوصلوا الأدوات الانتخابية إلي أماكن الانتخاب في وقت مناسب, وأن يتأكدوا من صلاحية أجهزتهم, وبالخصوص الجهاز الذي يوثق بطاقات الانتخابات.

ب-وأن يرصدوا النتائج بأمانة, ويعلنوا عنها بأمانة كذلك في وقت قياسي

ج-كما عليهم بعد ذلك أن يستمعوا إلي شكاوى المواطنين والأحزاب خلال الانتخاب وبعده,

دور الأحزاب السياسية :

أ-أن يحُثُّوا أعضاء أحزابهم على الهدوء والسلام, وألا ينخرطوا في كل ما يربك سلمية العملية الانتخابية ونزاهتها وميثاقيتها .

ب-أى يكون لهم ممثل في كل وحدة ينوب عنهم ويراقب الأحداث بهدوء, ويتابع العملية الانتخابية وقراءة الأصوات وكذلك توقيع كشف النتائج لتوثيقها .

ج-ألا يقوموا بحملة انتخابية في يوم الانتخاب بأي طريقة كانت, كلبس الأقمصة التي تحمل شعارات هذه الأحزاب وكذلك الأسورة والقلانس أو النشرات واللافتات .

د-أن يقبلوا نتائج الانتخاب برضا وإيمان, وأن يؤمنوا بأن الله مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير إنه علي كل شيئ قدير.

دور رجال الأمن :

أ-عليهم بالقيام بحراسة موظَّفي اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة وأدواتهم الحساسة, كما أن عليهم حماية وحدات الانتخاب من أي شغب أو فوضى أو إحداث أي نوع من الترويع والقلق, والقبض على من يحمل أسلحة خاطرة .

ب-وعليهم كذلك حماية عمال اللجنة وكشوف النتائج من وحدات الانتخاب إلي مراكزهم وحتى الإعلان عن النتائج .

دور الإعلام :

أ-على رجال الإعلام الألكتروني والصحف والمجلات الوطنية أن ينشروا الأخبار بأمانة وصدق وحياد, وأن يتثبتوا من الخبر قبل نشره .

ب-أن يساعدوا العملية بمتابعة الانتخابات في جميع الوحدات وأن ينبهوا اللجنة عن العوائق بسرعة, كتأخر الأدوات أو موظَّفي اللجنة الانتخابية, أو بدعوة رجال الأمن في أماكن الشغب والفوضى .

ج-وألا يعلنوا عن النتائج غير الموثوقة من قبل اللجنة المعنية بإجراء الانتخابات, لأنها الجهة الموثوقة بالإعلان عن النتائج

دور المراقبين :

أ-عليهم أن يراقبوا بأمانة وحياد, وأن يرصدوا ما راقبوه بصدق وإتقان .

ب-كما أن عليهم أن ينشروا نتائج مراقبتهم ليزيد ثقة الناس بهذه النتائج .

دور الناخبين:

أ-أن يحفظوا بطقاتهم الانتخىبية الدائمة في مكان آمن, وألا يبيعوها بأي ثمن لأن هذا عرض مستقبل الأجيال للبيع, كما أن هذا يعتبر من الرشا ولعن الله الراشي والمرتشي والرائش, وأن ننتخب فقط لصالح الوطن لا لحزب ما, لأن السياسيين لا يراعون إلا مصالحهم, ولذك تراهم يذهبون من حزب لآخر,

ب-أن يذهبوا إلى وحدات الانتخابات مبكرا, وأن يلتزموا الانضباط, بحيث يقفون في الطبور, ويعملوا التوثيق, وقد يقفوا للانتخاب الدي يبدأ الساعة الواحدة وقد يذهبوا ويرجعوا مع الواحدة

ج-أن يضعوا بصمتهم داخل المربع المواجه لاسم وشعار حزب الذي يختارونه وليس على الخط واصبر قليلا حتى يجفَّ حبرُ على الورقة الانتخابية وقد وعدت اللّجنة الانتخابية أن الحبر المستخدم سيجفّ بعد قليل خلال ثواني .

د-ثم يلفوا هذه البطاقة أفقيا  وليس عموديا حتى لا تنتخب لحزبين وهذا يعرض صوتك لضياع .

هـــ-وأن يقبلوا بالنتائج بدون إحداث الشغب أو سفك أرواح الأبرياء وإحداث القلق والاضطراب في البلد

أيها المواطنون الكرام, عودوا مبكرين اليوم إلي بيوتكم, واستعدوا للغد مبكرين, واشتروا ما تحتاجونه من طعام وبنزين, والتزموا الأدب وسلوك الحسن. نسأل الله أن يتم كل شيئ بأمان وسلام .

أقول قولي هذا أستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه وتوبوا إليه إنّه هو الغفور الرّحيم .

الخطبة الثّانية :

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالمين, الّذِي سَمّى الدُّعَاءَ عبادَةً فِي غَيْرِ مَا آيةٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَريم, الْقَائِلِ تَنْزِيلِهِ الْعَزِيز: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر:40\60], ﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾[غافر:40\14] ,﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾  [البقرة:2\ 186], نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالَى وَنَشْكُرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ,ونصلِّي ونسلِّمُ على رسول اللهِ ,الّذي أرسله ليبين لأمته شرائع الإسلام. الْقَائِل فِي حَدِيثِهِ الشَّريف:“الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَة” {سنن التِّرمذِي}, و:“أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ” {المستدرك(1\491) وحَسّنه العلّامة الألباني رحمه الله في الصّحيحى(1579)}. اللهمّ صَلِّ وسلِّم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.

أمّا بعد,

فَعِبَادَ اللهِ, نَتَّهِزُ هَذِهِ الْفُرْصَةَ الذَّهبية لِتقديم وصيّةٍ إلَى كُلِّ إمامٍ يؤمّ النّاس في مسجدٍ أو رئيس جماعة , أو جمعية إسلاميّة بل كُلِّ مُسلمٍ ومُسلمةٍ أن يلُحُّوا فِي دُعاء ربِّهِمُ المُجِيبِ , الّذي يُجِيبُ المُضطَرِّين , مِنْ أجل الانتخابات القادمة غدّاً –إن شاء الله المولَى القدير – كما قُمنا بذلك في انتخابات الرئيس ومجلس الشّيوخ واستجاب اللهُ دُعائنا والحمد لله ربّ العالمين- أن يقولوا في القنوت – فهذا أمر مطلوب شرعاً في النّوازل- إمّا في تهجّدهم ليلاً أو عقب كلِّ صلواتهم خاصّة بعد صلاة الفجر :

“اللهمّ وَلِّ أُمُورَنَا خِيَارَنَا وَلا تُوَلِّ أُمُورَنَ شِرَارَنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَا لَا يَخَافُكَ فِينَا وَلا يَرْحَمُنَا , بِرَحْمتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللهُمَّ اجْعَلْ نَيْجِيريا بَلَداً آمناً , مُطْمَئنًّا , سَخَّاءًا رَخَّاءاً وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ . بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَعَزَّ مِمَّا نَخَافُ وَنَحْذَرُ وَنَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي لاإِلَهَ إلَّا اللهُ هُوَ الْمُمْسِكُ السَّمَاواتِ السَّبْع أنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عِبَادِهِ الَّذِينَ يَكِيدُونَ لَنَا وَلِبِلادِنَا عَامَّةً وَنَيْجِيريا خَاصَّةً وَجُنُودِهِمْ وأتباعِهِمْ وَأَشْيَاعِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ . اللهُمَّ كُنْ لَنَا أَبَداً جاراً مِنْ شَرِّهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلا إلَهَ غَيْركَ .

ثانيّاً : وظائف شهر رجب :

أيّها المسلمون الكرام , هذه هي الجمعة الأولى في شهر رجب كما قد سبق القول عن ذلك آنفا  وقد تحدّثنا عنه في الأسبوع الماضي  أنَّ شهر رجب هو أحد الأشهر الحُرم , فقد قال تعالى :﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ

[التوبة: 36].

قال أبو بكر الوراق البلخي: شهر رجب شهرٌ للزرع. وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع.

دُونَكَ هَذِهِ الإِرشادات في الوقت الرّاهن :

أ-تُبْ إلى الله توبةً نصوحا – استعداداً لشهر رمضان .

ب-جدِّد إيمانك لأنَّ الإيمان أوّلا قبل أيّ نوعٍ من أنواع العبادات .

ج-كوّن لنفسك جدولاً لشهر رمضان وابدأ تطبيقه من شهر رجب. فهذا من معاني هذا القول : شهر رجب شهر للزرع. وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع .

د-تعوّد من الآن قيامَ اللّيل , وتلاوة القُرآن , والصِّيام خاصّة أيام صيام التّطوّع , وغيرها وغيرها حتى تكون هذه الأعمال سهلة يسيرة في شهر رمضان .

هــــ-قُم بحُسن إدارة وقتك من الآن لأنَّ الوقت أنفس وأغلى وأنفع ما يملكه الإنسان , خاصّة المرء المسلم .فقد قال عمر بن عبد العزيز –رحمه الله رحمة واسعة- (إنّ اللّيل والنّهار يعملان فيك فاعمل فيهما ).

و-إذا فاتتك أيامٌ من رمضان الماضي ولمّا تقضها حتى الآن فعليك بقضائها بدون أي تسويف ولا تردُّدٍ .

الدّعاء :

اللّهُمَّ اجْعَلْ لِكُلِّ مَنْ يَمُرُّ بِضِيقٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَجاً, وَلِكُلِّ مَظْلُومٍ مَخْرَجَا, وَلِكُلِّ مَهْمُومٍ رَاحَةً, وَلِكُلِّ حَزِينٍ سَعَادَةً, وَلِكُلِّ دَاعٍ بِخَيْرٍ إِجَابَةً, وَلِكُلِّ مَرِيضٍ شِفَاءَ, يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ, يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِخْلاَصَ فِي الدَّعْوَاتِ وَالْقَبُولَ فِي الطَّاعَاتِ, وَالشُّكْرَ عِنْدَ الْخَيْرَاتِ, وَالْخُشُوعَ فِي الصَّلَوَاتِ, وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْعَثَرَاتِ, وَالصَّفْحَ عِنْدَ الزَّلَاتِ, وَالصَّبْرَ عِنْدَ الْأَزَمَاتِ, وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ, وَالْغَلَبَةَ عَلَى الصِّعَابِ, وَالْحَمْدَ عِنْدَ الْبَرَكَاتِ, وَالتَّدَبُّرَ عِنْدَ الْآيَاتِ, وَقَضَاءَ الْحَاجَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ, يَا حَيُّ ياَ قَيُّومُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِيمِينَ وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً”. وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً”.

                                                                                            

Leave a Reply

Open chat
Chat