الاستعداد للحجّ : الخطبة الرّابعة لشهر شوّال 1439هــ, يوليو , 2018

Khutbah 22nd Shawaal, 1439 (6/7/2018) الاستعداد للحجّ : الخطبة الرّابعة لشهر شوّال download here

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الخطْبَةُ الرّابعة لشَهْرِ شوّال بِتَأْرِيخِ 22\10\1439هــ -6\7\2018م

حَوْلَ:فِقْه الحجِّ (1): الاسْتِعْداد لِلْحَجّ

الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , حَمْداً  كثيراً طيباً طاهراً مباركاً فيه ، كما يُحِبُّ رَبُّنَا تَعَالَى وَيَرْضَى ، الّذِي جَعَلَ الْحَجَّ إِلَى بَيْتِهِ الْحَرامِ رُكْناً مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلامِ وَشَعِيرَةً مِنْ شَعَائِرِهِ الْجَلِيلَةِ الْعِظَامِ, فَضَّلَهُ وَشَرَّفَهُ وَأَجْزَلَ الْمَثُوبَةَ فِيهِ, الْقَائِلِ فِي تَنْزِيلِهِ الْعَزِيز : ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ [البقرة:2\197], وَأَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له غفرَ لِمَنْ حَجَّ البيتَ فلمْ يرفُثْ ولَمْ يفسُقْ جميعَ الذنوبِ والآثامِ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصَفْوَةُ رسُلِهِ الكِرامِ،الْقَائِلِ فِي حَدِيثِهِ الشَّرِيف: “الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الَجَنَّةُ” {متفق على صحّته}. صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبهِ إلى يَوْمِ الْحَشْرِ.

أَمَّا بَعْدُ,

فَعِبَادَ اللهِ, أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, إِذْ هِيَ الْغَايَةُ الْمَنْشُودَةُ مِنْ جَمِيعِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَغَيْرِهاَ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْمَشْرُوعَةِ فِي الإِسْلاَمِ, طِبْقاً لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُواْاللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (البقرة: 2\ 203).

إخْوة الإيمان, هَذَا هُوَ اللِّقاءُ الرّابع فِي شهْر شوّالِ الّذِي هُو الشّهر الأوّل من أشْهُر الْحجِّ الْمَعلُومات, وَمِنَ الأُسْبُوع الْمَاضِي, قَدْ كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْ قَضَايَا مُتَعَلِّقَةٍ بِالْحَجِّ كَتَأرِيخِ الْحَجِّ وَبِنَاءِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ونَرَى أنَّه من المُستَحْسَن فِي الْوقت الرّاهِنِ أنْ يكُونَ مَوْضُوعُ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ مُرَكِّزاً عَلَى : الاسْتِعْدَادِ لِلْحَجِّ .

هل أنت مُسْتَعِدٌّ لِلحجِّ ؟؟

أيّها الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ , يتوق الملايين من المسلمين إلى الحج كل عام -حتى أولئك الذين حبسهم العذر- ذلك أن الله قذف في القلوب محبة خاصة لبيته الحرام وجعله مثابة للناس كما قال سبحانه: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً [سورة البقرة:2\ 125] أي مرجعاً لا يملون منه، وهذه من آيات الله البينات أن يشتاق إليه كل من نطق بالتوحيد مهما كان مذنباً أو بلغت ذنوبه عنان السماء، وإذا أيقنا بتلك الآية الباهرة لتلك المحبة العظيمة التي يحبها المسلم لهذا المكان الطاهر كان حرياً به أن يستعد له الإستعداد الكامل الذي يليق بمدى إظهار حبه لهذه الشعائر الربانية، وهذا الاستعداد يتناول عدة نواحي وهي كالآتي :

1- الاستعداد الإيماني: وهو إخلاص النية في هذا الحج لله تعالى بعيداً عن السمعة والشهرة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في تعريف الإخلاص لله: ” المشايخ الصالحون يذكرون شيئاً من تجريد التوحيد وتحقيق إخلاص الدين كله: بحيث لا يكون العبد ملتفتاً إلى غير الله، ولا ناظراً إلى ما سواه، لا حباً له، ولا خوفاً منه، ولا رجاء له، بل يكون القلب فارغاً من المخلوقات، خالياً منها، لا ينظر إليها إلا بنور الله، فبالحق يسمع، وبالحق يبصر، وبالحق يمشي …” وعليه التأمل والتدبر في كل موقف يراه ويشاهده، فهي لاشك مواقف مهيبة لا ينبغي إغفالها، وأسوق عبارة جميلة للسفير الألماني المسلم مراد هوفمن في أول حجة يحجها متأثراً بهيبة البيت العتيق حيث يقول ص 15 من كتابه ” الطريق إلى مكة” : بدأنا بعد ذلك نطوف حول الكعبة .. التي يتجه إليها مليار من البشر في صلواتهم اليومية، ولم يغب عن خاطري طوال الطواف أننا نتوجه في طوافنا إلى الله، تذكرت أن هذا البيت كان في سنوات شباب محمد ( عليه السلام) مليئا بالأصنام … إلى أن قال: وساعدني كتاب “أحمد فون دنفر ” في ربط مناسك الحج ظاهرياً وباطنياً مادياً وروحياً إن التوجه إلى الله في الإسلام لا ينحصر في الروح فقط أو الجسد فقط … فهو إما أن يكون هو كله حاضراً وإما ألا يكون حاضراً بالمرة وهذا نتاج التوحيد، ألا يمكننا القول إن الإحرام يشير إلى الموت، وإن الطواف يسلم المرء إلى الله ؟ أليست زمزم هي الحياة ويوم عرفة ألا يجعلنا نتوقع القيامة ؟ والمزدلفة هي الظلام الذي يسبق اليوم الجديد ؟ ومنى تمثل الوفاء من خلال نحر الأضحية ؟ وخلع ملابس الإحرام بمنى .. ألا تعني الحياة الجديدة .. ورمي الجمرات ألا يرمز لكفاح مدى الحياة ضد كل ما هو شر لكن توحيد الله هو محور الحياة..). ونحن ندعو أحبتنا لقراءة شيء من حج السلف والتابعين حتى تستنير بصائرهم وتشحذ هممهم.

2-الاستعداد العلمي: وهو العلم بأحكام الحج قبل دخول موسمه بمدة كافية حتى يتمكن الحاج من أداء نسكه على الوجه المطلوب والموافق للسنة، ولا تخلو دولة مسلمة وخاصة دول الخليج والدول العربية من إقامة دورات متخصصة في هذا الباب، ومن تعذر عليه حضور الدورات العلمية فلا أقل من التواصل مع إخوانه عبر النت أو سماع الأشرطة وقراءة الكتيبات النافعة أو حضور الندوات التي تقام لهذه المناسبة .

3-الاستعداد المادي: بحيث يوفر المبالغ التي تمكنه من إتمام حجه دون نقص أو تقصير، فكم حصلت أمور أخلت ببعض واجبات الحج أو أركانه بسبب نقص الميزانية لرحلة الحج وغالبية هؤلاء الذين يحجون أفراداً غير ملحقين بحملات بلادهم.. ومن الإستعداد المادي تفقد الحجوزات والجوازات والتأكد من صلاحيتها، وتوفير ما يلزم توفيره من طعام وشراب وإحرامات إضافية حيث يمكث الحاج في إحرامه ثلاث إلى أربعة أيام قد يضطر لتغيير إحرامه لأي ظرف بأخرى نظيفة، ولابد من أخذ الاحتياط في المزدلفة فقد تكون ليلتها باردة فلا يمنع من التدثر بالفروة أو البطانية بشرط ألا يغطي رأسه .

4-الاستعداد النفسي: وهو التهيؤ النفسي بمعرفة أجواء الحج وأن فيه مشقة وزحام وتعب، وقد يتأذى من بعض إخوانه بسبب التدافع أو شم روائح كريهة تصدر من بعضهم أو تأخر الحملة لظرف ما.. أو يرى معاملة غليظة من البعض أو نحوها فيقابلها بالصبر والاحتساب والابتسامة وعدم الرد والتخلق بالخلق الحسن، وأن يمسك لسانه عن كل فحش وسباب، وهذا الذي يدعونا إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «من حج هذا البيت، فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» [رواه البخاري].

5-الاستعداد الصحي: وهو أخذ التطعيمات اللازمة والأدوية الضرورية ( حقيبة الإسعافات الأولية) خاصة عند ضربات الشمس أو استطلاق البطن أو الإعياء الشديد، وهذه الأمور ينبغي سؤال أهل الاختصاص فيها، كما ينبغي الحذر من أكل المطعومات التي يشك فيها والتأكد من أكل الطعام النظيف المغلف غير المكشوف، وينبغي أن أنوه أن الأطفال يحتاج لهم رعاية خاصة، فينبغي بل ويجب على الحاج توفير الحماية الخاصة بهم فهو مسئول عنهم مسؤولية كبيرة فلا يجب التفريط والتهاون بها.

6- الاستعداد الديني: وهو البعد عن كل مظاهر الشرك والبدع التي تخدش الحج مثل التمسح بأستار الكعبة بغية الشفاء والبركة أو بمقام إبراهيم أو الدخول في الزحام لدرجة الضرب لتقبيل الحجر الأسود، أو دخول النساء وسطهم وتلصقهم بالرجال كما رأينا ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقد ذكر العلامة الألباني رحمه الله في كتابه “حجة النبي صلى الله عليه وسلم” ص 105 بدع الحج وزيارة المدينة المنورة وبيت المقدس .

7-الاستعداد الوقتي: وهو أن يهيئ نفسه لاستغلال كل وقته بما فيه فائدة ونفع لنفسه أو غيره وألا يمضي وقته بفضول الكلام كالغيبة والسخرية بالناس والقيل والقال، وفضول النوم فيمضي أغلب وقته في النوم أو فضول الطعام فيكون وقته مشغول بأنواع الأطعمة والأشربة خاصة في الحملات غالية الثمن..، فلا ينبغي إهمال الوقت بل محاولة ملئه بما هو مفيد من ذكر وقراءة القرآن وحضور المحاضرات التي تنظمها الحملات والهيئات المختصة في هذا الشأن في المملكة العربية السعودية وفقهم الله تعالى للخير.. ووفق الجميع لما يحب ويرضى وأعانهم على أداء نسكهم على الوجه الذي فيه القبول عند الله تعالى.. والحمد لله رب العالمين .

أقولُ قَوْلِي هذا أستغفر اللهَ الْعَظِيمَ لِي ولَكُمْ فاستَغفروه وتُوبُوا إلَيْه إنَّه هُوَ الْغفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانيّة:

الحمد للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْقَائِلِ فِي فُرْقَانِهِ الْعَظِيمِ:﴿وَعَدَ اللهُ الّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِى وَلا يُشْرِكُونَ بِى شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئك هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصّلاةَ وَءَاتُوا الزّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النّور:24\55-56], نحمده سبحانه وتعالى ونشكره شُكْراً جزيلاً وصَلَّى اللهُ على خير خلقِهِ سيِّدنَا ومولانا مُحمّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.

أمّا بعد,

فَعِبَادَ الله, وَمِنَ الْجَدِيرِ بِالذِّكْرِ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ هُوَ تَشْجِيعُ إِخْوَانِنَا الْمُسْلِمِينَ فِي نيجيريا عَلَى أَخْذِ بِطَاقَة النّاخِب الدّائمة (PERMANENT VOTER’S CARD (PVC)) استعداداً للانتخابات العامّة القادمة سنة 2019م لأنّ أمر السّياسة أمرٌ مُهمٌّ دِينيٌّ , دُنْيويٌّ, أُخْروِيٌّ لا يُستهان به . والنّصارى في كنائسهم يُعلنون ليلاً ونهاراً أنّ شئون الانتخابات القادمة شئون دينية ويُجْبِرُونَ أتباعَهُم على أخْذِ هَذه البطاقة PVC !!! فما بالُنا ؟!. وإذا أرادنا التّغييرات الإيجابية الحقيقية لوطننا الحبيب نيجيريا فلنستيقظ من النُّعاس . وإذا تدبّرْنا في الآياتَيْنِ الْمذْكُورَتَيْن سابقاً : [النّور:24\55-56] أدركنا أنّ الله سُبحانَهُ وتعالَى قَدْ وَعَدَنَا خِلافَةَ الأرضِ وَوَضَعَ لنَا شُرُوط هَذِهِ الْخِلافَة . والشّروط هِي الاستقامة . ولذلك سمّى العلماء الآياتين : صِفات أهل التّمكين في الأرضِ .

إخوة الإيمان , اعلَمُوا أنّ تَمكِين الْكُفّارِ فِي الأرضِ لإفسادِهَا !!! وَلا غَيْر !!! ولا ترجُوا ولا تتمنَّوا أبداً إصلاح الأرض من الكُفَّار الْمُفسدِين لا , والله . ولكن تمكين المؤمنين في الأرض لإصلاحها , وصدق الله سبحانه وتعالى القائل في كتابه العزيز : ﴿الّذين إن مَّكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصّلاةَ وَءَاتُوا الزّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلهِ عَاقِبَةُ الأُمُور [الحجّ : 22/41] . فعلى المؤمنين أن يشاركوا في سياسة البلاد حقّ المشاركة : ﴿إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ [الرّعد :13/11]

ثانياً : أمر القتل في ولاية بينُئَيْ وغيرها أمرٌ مُؤلِمٌ وَمُبكِي وعلى الحكومة الفيدرالية أن تقوم بواجبها حقّ القيام حتى ترُدَّ الأمنَ والاستقرار إلى هذه المناطق .

ثالثاً : الإلتِفات إلى جمهورية تركيا تحات قيادة الطيب أردوغان : سياسة 12 سنة : (نموذج للحكومة الرّاشدة قائدها مسلم معاصرنا) :

أ-حرّر أردوغان تركيا من قيود IMF    أي دفع جميع ديون وطنه في البنك العالمي ولم يرضى الغرب بذلك

ب-زاد على عدد المدارس من 65,000 إلى 1.2 مليون , وانضم في المناهج الدراسية الدّراسات الإسلامية التي قد كانت محرّمة قبل ولايته للحكومة .

ج-زاد على عدد الأئمة الخطباء الأكفاء بإنشاء المدارس التي تُعِدُّ الأئمة والدُّعاة وهو نفسه من خريجي هذه المدارس

د-أسّس جامعات في مدن تركيا الرّئيسة حيث زاد على عدد الجامعات من 98  إلى 190 .

هـــ-وبنى مهاجع مريحة مناسبة أسعارها رخيصة للطلاب بجوار هذه الجامعات وتقوم الحكومة بمراعاة شئون الطلاب .

و-العناية الصحية مجاناً لجميع المواطنين .

ز-قبل عهد أردوغان 6,200 كلومتر طرق تتصل 7 مدن ومنذ 2002م إلى 2018م 25000كلومتر طرق تتصل 81 مدينة , ومن أجل ذلك قد بنى 247 طريق تحت الأرض (tunnels)    ومنها تحت الجبال .

ح-وتحت أردوغان انضمّ تركيا بما يسمّى G20  أي عشرون وطن تطورت اقتصاديتها ..

ط-سيتم العمل في تركيا عن قريب على المطار الأكبر في العالم إن شاء الله …

وما إلى ذلك : ﴿الّذين إن مَّكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصّلاةَ وَءَاتُوا الزّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلهِ عَاقِبَةُ الأُمُور [الحجّ : 22/41] .

الدّعاء :

اللهم أمنا في أوطاننا وول علينا خيارنا وأيد بالحق أولياء أمورنا, وحقق الأمن والاستقرار في بلادنا, اللهم إنّا نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم, اللهم أعز الإسلام والْمسلمين وأصلح أحوال الْمسلمين فى كل مكان.

اللّهمَّ كُنْ مَعَ حُجَّاجِ بيتِكَ الْمُحرّم فِي مَشَارقِ الأرْضِ وَمَغَارِبِها, اللهم أَرِهِمُ الْحقَّ حَقّاً وَارْزُقْهُمُ اتِّبَاعَهُ وَأَرِهِمُ الْبَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْهُمُ اجْتِنَابَهُ, اللهُمَّ اجْعَلْ حَجَّهُمْ حَجّاً مَبْرُوراً وَسَعْياً مَشْكُوراً وَذَنْباً مَغْفُوراً, وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً وَرُدَّهُمْ بَعْدَ إِكْمَالِ أَعْمَالِهِمْ إِلَى أَهْلِهِمْ سَالِمِين, مَغْفُورِينَ لَهُمْ كَيَوْمِ وَلَدْنَهُمْ أُمَّهَاتُهُمْ.

اللهم أرجع الحجاج إلي أهلهم سالمين مقبولين مغفورين,  اللهم أمنّا فى الأوطان والدور وادفع عنا الفتن والشرور  وأصلح لنا ولاة الأمور, واستجب دعاءنا إنك أنت سَميع الدعاء.

Leave a Reply