توصيّات عامّة عن الانتخابات العامّة في نيجيريا

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الْخُطْبَةُ الْأُولَى لِشَهْرِ جُمَادَى الثّانية بتأريخ 3\6\1440هـ-8\2\2019م
حول: مفهوم الْحُبِّ فِي نظر الإسلام
الحمد لله رَبِّ الْعَالَمِينَ, حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، الْقَائِلِ في تَنْزِيلِهِ الْعَزِيزِ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ [البقرة:2\165], نحمده ونستعين به ونسترشده، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقراراً بربوبيته وإرغاماً لمن جحد به وكفر، وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم رسوله سيد الخلق والبشر، ما اتصلت عين بنظر، أو سمعت أذن بخبر،القائل في حديثه الشّريف:” ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَا للهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ))” {متّفق عليه}اللهم صلّ وسلم وبارك على الحبيب المصطفى سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه وعلى ذريته، ومن والاه، ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.
أمّا بَعْدُ,
فَعِبَادَ اللهِ, أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِصْدَاقاً لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ {الأحزاب:33\70-71}.
إِخْوَةَ الإِيمَانِ, هَذَا هُوَ لِقَاؤُنَا الأَوَّل فِي الشَّهْرِ الْجَدِيدِ, شَهْرِ جُمَادَى الْثّانية, وَنُرِيدُ أَنْ نُعَالِجَ مَوْضُوعاً خَاصّاً لِقَضِيَّةِ السَّاعَةِ. وَمِنْ أجْلِ تَعْدِيلِ مَفْهُومِ أَمْرٍ مُهِمٍّ قَدْ أَسَاءَ النَّاسُ مَفَاهِيمَهُ, أَلَا, وَهُوَ الْحُبُّ, بِمُنَاسَابَةِ مَا يُسَمَّى بِعِيدِ الْحُبِّ (VALENTINE ) الَّذِي يَنْعَقِدُ سَنَوِيّاً كلَّ 14,فبراير وَيَشْتَرِكُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ إِخْوَانِنَا الْمُسْلِمِينَ جَهْلاً. فَإِنَّ مَوْضُوعَ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ يَدُورُ حَوْلَ: مفهوم الْحُبِّ فِي الْمَنْظُورِ الإِسْلامِي.
أيها الإخوة المؤمنون, كلمة الحب مؤلفة من حرفين، إنها في الإسلام تعني شيئاً كبيراً، إنها أصل من أصول الدين، إنها حقيقة راسخة من حقائق الإيمان.
الحبّ :
يعتبر الحبّ من أعظم المشاعر الإنسانيّة وأسماها، فهو حالةٌ نفسيّة إيجابيّة يمرّ بها الإنسان ويعبّر فيها عن تعلّقه بأمورٍ معيّنة في الحياة، فالإنسان وبفطرته التي خلقه الله عليها يحمل الحبّ في قلبه تجاه أبيه وأمّه وأخوته، كما يحمل الحبّ تجاه أمورٍ كثيرة في الحياة حينما يشعر بتعلّق قبله بها وارتياحه لها.
يقول ابن رجب: وقد عُلم أن العبادة إنما تنبني على ثلاثة أصول: الخوف والرجاء والمحبة، وكل منها فرض لازم، والجمع بين الثلاثة حتم واجب، فلهذا كان السلف يذمون من تعبد بواحد منها وأهمل الآخرَين.

الحبّ في الإسلام:
جاءت الشّريعة الإسلامية لتؤكّد على الحبّ كمعنىً سامٍ يوطّد العلاقات بين النّاس ويقوّيها، ويجعل للحياة نكهةً خاصّة، فالحبّ في الإسلام هي مشاعر الإعجاب و التّعلق التي يحملها الإنسان تجاه غيره، ويعبّر عنها بالقول والفعل، وتلك المشاعر تكون بين طرفي العلاقة الزّوجيّة، وبين أفراد العائلة الواحدة، وبين المسلم وأخيه المسلم.
أشكال الحبّ في الإسلام:
تتعدد أشكال الحب المشروعة في الإسلام، ونذكر منها :
حبّ الإنسان لخالقه جلّ وعلا: هو الحبّ الأسمى والحبّ الغالب على جميع وجوه الحبّ الأخرى، بل إنّ كلّ حبٍّ دونه يجب أن يكون تحت ظلّه. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ [البقرة:2\165] .
حبّ الإنسان لنبيّه: هذا النّوع الثّاني من أنواع الحبّ الذي ينبغي أن يطغى على أنواع الحبّ الأخرى، فإيمان المرء لا يكتمل إلاّ إذا كان حبّ الإنسان لنبيّ الإسلام أشدّ من حبّه لأهله ونفسه والنّاس أجمعين. قال الرّسول صلّى اللهُ عليه وسلّم : (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) متفق عليه .
حبّ الإنسان لأهله: فالإنسان يحمل مشاعر الحبّ تجاه والديه اللذين تعبا في تربيته، وبذلا الغالي والنّفيس في سبيل تنشئته، وهو يحمل مشاعر الحبّ كذلك تجاه أخوته وأشقائه من أمّه وأبيه. ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء:17\23-24]
حبّ المسلم لأخيه المسلم: وهذا شكلٌ من أشكال الحبّ السّامية التي تدلّ على صدق الإيمان، حيث يحبّ المسلم أخاه الذي لم يشترك معه في روابط الدّم والنّسب، وإنّما يحبّه لاشتراكه معه في روابط الأخوّة في العقيدة والدّين. وعن أبي حمرة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال :(لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) رواه البخاري ومسلم .
ضوابط الحبّ في الإسلام :
أن يكون الإنسان معتدلًا في حبّه وبغضه، فالحبّ المعتدل أرفق بالنّفس وأرحم بها، ذلك أنّ القلوب تتغيّر وتتقلّب وقد يصبح حبيب الأمس عدوّ الغدّ، فحتّى لا يتأذّى قلب الإنسان بشدّة تعلّقه بالحبيب وكراهة تركه، فإنّ على المحبّ أن لا يغالي في محبّته، وفي الحديث الشّريف :
(أَحْبِبْ حَبيبَكَ هَوْنًا مَّا عسَى أن يكونَ بغيضَكَ يومًا مَّا وأبغِضْ بغيضَكَ هَوْنًا مَّا عسى أنْ يكونَ حبيبَكَ يومًا مَّا) [مسند علي].
أن يكون الحب ضمن حدود الله تعالى وما أحلّه للنّاس، فكثيراً من علاقات الحبّ بين الجنسين يشوبها الحرام وتظلّلها المعاصي بسبب إتيان ما حرّمه الله من مواعدة وتواصل وغير ذلك.
أن لا يتعدّى الحبّ بين الجنسين حدّ الميل القلبي، والارتياح النّفسي، وأن تكون نهاية هذا الميل القلبي العلاقة المقدّسة وهي الزّواج، وفي الحديث الشّريف (لم يُرَ للمتحابَّينِ مثلُ النِّكاحِ) [صحيح ابن ماجه].
فالحب فطرة في النفوس ، وهدي الإسلام فيه معروف .
إخوة الإيمان , أما ما يسمى بعيد الحبVALENTINE فليس من هذا الباب ، بل هو من دين النصارى ، ومقاصده فاسدة ، كما سنبين . واحتفال بعض المسلمين بعيد الحب، أو ما يسمى بيوم “فالنتاين” سببه الجهل بدينهم، واتباع سنن الأمم الكافرة حذو القذة بالقذة.
ويحسن بنا أن نبين أصل هذا العيد المزعوم ليقف عليه كل رشيد بصير فيتبين له حكم الشرع فيه دون شك أو مداراة. فنقول :
يرجع أصل هذا العيد إلى الرومان القدماء ، فقد كانوا يحتفلون بعيد يسمى (لوبركيليا) في يوم 15 فبراير كل عام يقدمون فيه القرابين لإلههم المزعوم (لركس) ليحمي مواشيهم ونحوها من الذئاب، كي لا تعدو عليها فتفترسها.
وكان هذا العيد يوافق عطلة الربيع بحسابهم المعمول به آنذاك، وقد تغير هذا العيد ليوافق يوم 14 فبراير، وكان ذلك في القرن الثالث الميلادي، وفي تلك الفترة كان حكم الامبراطورية الرومانية لكلايديس الثاني الذي قام بتحريم الزواج على جنوده، بحجة أن الزواج يربطهم بعائلاتهم فيشغلهم ذلك عن خوض الحروب وعن مهامهم القتالية.
فقام فالنتاين بالتصدي لهذا الأمر، وكان يقوم بإبرام عقود الزواج سراً، ولكن افتضح أمره وقبض عليه، وحكم عليه بالإعدام وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان، وقد نفذ فيه حكم الإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي، ومن هذا اليوم أطلق عليه لقب قديس وكان قسيساً قبل ذلك، لأنهم يزعمون أنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين. ويقوم الشبان والشابات في هذا اليوم بتبادل الورود، ورسائل الحب، وبطاقات المعايدة، وغير ذلك مما يعد مظهراً من مظاهر الاحتفال بهذا اليوم. بل إن الغربيين من الأمريكيين والأوربيين يجعلون من هذا العيد مناسبة نادرة لممارسة الجنس على أوسع نطاق ، وتتهيأ المدارس الثانوية والجامعات لهذا اليوم بتأمين الأكياس الواقية، التي تستعمل عادة للوقاية من العدوى بين الجنسين عند ممارسة الجنس ، وتجعل هذه الأكياس في دورات المياه وغيرها . فهو مناسبة جنسية مقدسة عند أهل الكفر . فكيف سمح المسلمون لأنفسهم أن يتسرب إلى عوائدهم أو أن يلقى رواجا بينهم عيد هو من أقذر أعياد النصارى ؟ ! ..
قال ابن تيمية رحمه الله: (إن الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله تعالى: ( لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه) كالقبلة والصيام، فلا فرق بين مشاركتهم العيد وبين مشاركتهم سائر المنهاج. فإن الموافقة في العيد موافقة في الكفر لأن الأعياد هي أخص ما تتميز به الشرائع).
ولم يقر النبي صلى الله عليه وسلم أعياد الكفار وأعياد الجاهلية، فعن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: “ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر” رواه أبو داود والنسائي.
وبهذا نعلم أن هذا العيد ليس من أعياد المسلمين ، بل هو عيد وثني نصراني ، وأنه لايجوز تبعا لذلك ـ. والواجب على المسلمين أن يمتازوا بدينهم ، وأن يعتزوا بشعائره ، فإن فيه غنية وكفاية لمن وفقه الله وعرف حدود ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم . والله نسأل أن يبصر المسلمين ، وأن يرشدهم إلى الحق. والله أعلم.ِ
الخطبة الثّانية:
الحمد لله ربّ العالمين , الّذي أكْمل لنا ديننا وأتم علينا بالإسلام نعمتَهُ ورضي لنا الإسلام ديناً , القائل في فرقانه الكريم : ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[آل عمران:3\85] , نحمده سبحانه وتعالى ونشكره ونؤمن به ونتوكّل عليه , ونصلّى ونسلّم على خير خلق الله سيِّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين .
أمّا بعد ,
فيا عباد الله, احْتَفَلَتْ الأُمَمُ الْمُتَّحِدَة بِالْيَوْمِ الْعَالَمِي لِصِفْر التَّسامُحِ لِخِتَانِ الْبَنَاتِ
INTERNATIONAL DAY OF ZERO TOLERANCE TO FEMALE GENITAL MUTILATION كعادتها السّنوية يوم 6, فبراير.
الفوائد الطِّبِّية مِنْ خِتَانِ الْبنَاتِ:إن الله تعالى كما خلق الخلق فإنه سبحانه تكفل بما يصلحهم في أمر دينهم ودنياهم فأرسل لهم الرسل وأنزل الكتب ليدل البشر على الخير ويحثهم عليه ويعرفهم الشرَّ ويحذرهم منه .
إن الختان من سنن الفطرة كما دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( الفطرة خمس أو خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب ) رواه البخاري ( 5550 ) ومسلم ( 257 ) . والختان مشروع في حق الذكر والأنثى ، والصحيح أن ختان الذكور واجب وأنه من شعائر الإسلام ، وأن ختان النساء مستحب غير واجب .وقد جاء في السنة ما يدل على مشروعية الختان للنساء فقد كان في المدينة امرأة تختن فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تنهكي ؛ فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ) رواه أبو داود ( 5271 ) وصححه الشيخ الألباني في ” صحيح أبي داود “. ولم يشرع الختان للإناث عبثا ، بل له من الحكم والفوائد الشيء العظيم .
وثانياً , أيّها المسلمون الكرام , إنّ الانتخابات العامّة في نيجيريا , تتقرّب إلينا جدّاً جدّا , فلنا قبلها أسبوع واحد فقط , فعلينا أن نستعدّ لها بكلِّ قوّة ونشاطٍ وينبغي لنا أن نشارك فيها مشاركة فعّالة إيجابيّة . ولنتضرّع إلى الله المولى المجيب أن يجعل العمليّات كلَّها سهلة يسيرة آمنة.
الدّعاء:
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هَذّا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ , وَلاَ هَمًّا إِلاَ فَرَّجْتَهُ , وَلاَ دَيْناً إلا قَضَيْتَهُ , وَلاَ مَرِيضاً إلاَ شَفَيْتَهُ , وَلاَ مُبْتَلَى إلاَ عَافَيْتَهُ , وَلا فَسَاداً إِلا أصْلَحْتَهُ , وَلاَ ضَالاً إلاَ هَدَيْتَهُ , وَلاَ بَاغِياً إلا قَطَعْتَهُ , وَلا مُجَاهِداً فِي سَبِيلِكَ إلا نَصَرْتَهُ , وَلاَ عَدُوًّا إلاَخَذَلْتَهُ , وَلاَ عَسِيراً إلا رَحِمْتَهُ , وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضَى , وَلَنَا فِيهاَ صَلاحٌ إلا أَعَنْتَنَا عَلَى قَضَائِهَا , بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ياَ حَيٌّ يَا قَيُومٌ .
وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِ ناَ ومَولاناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً.

 

Leave a Reply