CLICK HERE TO DOWNLOAD TEXT

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الْخُطْبة الثّالثة لِشَهْرِ شَعْبان بِتأريخ 13\8\1437هـ-20\5\2016م

حَوْلَ: الاسْتِعْدَاد لِشَهْرِ رَمَضَان

الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ الَّذِي جَعَلَ شَهْرَ رَمَضَانَ شَهْرَ مَغْفِرَةِ  وَهُدَى وَرَحْمَة وَبُشْرَى لِلْمُؤمِنِين الْعَامِلِين بِإِيمَانِهِمْ الْقَائِلِ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ {البقرة:2\185}. نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعالَى وَنَشْكُرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ  وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ؛ إنَّهُ مَنْ يهْدِهِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ؛ أشْهَدُ أنْ لاَ إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تعظيماً لشانه ؛ وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ ؛ الداعي إلى رضوانه؛ بَلَّغَ الرِّسالَةَ , وأدّى الأمَانَةَ , وَنَصَحَ الأمّة , وَكَشَفَ اللهُ بِهِ الْغُمَّة , وَجاهَدَ فِي سَبيلِ الله حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أتَاهُ الْيَقِينُ,الْقَائِلِ فِي حَدِيثِهِ الشَّرِيفَ: ” لا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ اِلَا بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْم النَّارَ عَنْ وَجْهِهُ، سَبْعِينَ خَرِيفاً ” رواه الجماعة، إلا أبا داود. والصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَليه وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّين.

أمَّا بَعْدُ,

فَعِبَادَ اللهِ, أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهَا غَايَةٌ إِلَهِيَّةٌ رَئِيسَةٌ لِفَرْضِيَّةِ الصِّيَامِ فَقَدْ قَالَ تَعَالَى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾{البقرة:2\183}.

إِخْوَةَ الإِيمَان, هَذَا هُوَ اللِّقَاءُ الثَّالِثُ فِي شَهْرِ شَعْبَانِ وَقَدْ جَاوَزْنَا النِّصْفَ مِنْ شَعْبَانَ فَنَحْنُ فِي مَسِيسِ الْحَاجَة إِلَى الاسْتِعْدَادِ لِشَهْرِ رَمَضَانِ. إذاً, فَإِنَّ مَوْضُوعَ خُطْبَتِنَا الْيَوْمَ يَدُورُ حَوْلَ: الاسْتِعْدَاد لِشَهْرِ رَمَضَان.

رَحِمَ اللهُ الْقَائِل:

  يَا ذَا الَّذِي مَا كَفَاهُ الذَّنْبُ فِي رَجَب …      حَتَّى عَصَى رَبَّهُ فِي شَهْرِ شَعْبَان

  لَقَدْ أَظَلَّكَ شَهْرُ الصَّوْمِ بَعْدَهُمَا …           فَلَا تُصَيِّرْهُ أَيْضًا شَهْرَ عِصْيَان

  وَاتْلُ الْقُرْآنَ وَسَبِّحْ فِيهِ مُجْتَهِداً …             فَإِنَّهُ شَهْرُ تَسْبِيحٍ وَقُرْآن

  فَاحْمِلْ عَلَى جَسَدٍ تَرْجُو النَّجَاةَ لَهُ …         فَسَوْفَ تُضْرَمُ أَجْسَادٌ بِنِيرَان

  كَم ْكُنْتَ تَعْرِفُ مِمَنْ صَامَ فِي سَلَفٍ …             مِنْ بَيْنِ أَهْلٍ وَجِيرَانٍ وَإِخْوَان

  أَفْنَاهُمُ الْمَوْتُ وَاسْتَبْقَاكَ بَعْدَهُمُ …           حَيّاً فَمَا أَقْرَب الْقاصِي مِنَ الدَّانِي

 وَ مُعْجِب بِثِيابِ الْعِيدِ يَقْطَعُهَا …              فَأَصْبَحَتْ فِي غَدٍ أَثْوَابَ أَكْفَان

مَتَّى يَعْمُرَ الْإِنسَانُ مَسْكَنَهُ …                   مَصِيرُ مَسْكَنِهِ قَبْرُ لِإِنْسَان
أيُّهَا الْمُسْلِمُونَ الْكِرَامُ, إِنَّ هَذِهِ جلسة تفكُّرٍ وهدوء مع ورقة وقلم فكانت هذه الرسالة القصيرة التي بعنوان كيف يستعد المسلم لشهر رمضان.نَرجو من الله أن تكون هذه النصيحة بداية انطلاقة لكل مسلم نَحْوَ الْخَيْرِ والعمل الصالح بدءاً مِنْ هَذَا الشَّهْرِالْكَرِيمِ وإلى الْأَبَدِ بِتَوْفِيقِ اللهِ فَهُوَ الْجَوَّادُ الكريم المنان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قال تعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) .

كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟؟

أولاً : الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل :

ثانياً: الاستعداد المالي والاقتصادي:
• تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافأتك لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل:
1. صدقة رمضان .
2. كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري .
3. الاشتراك في مشروع إفطار صائم لشهر كامل .
4. حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر .
5. الذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة .

ثالثاً: الاسْتِعْدَادُ الْعِلْمِي:

رَابِعاً: الاستعداد الدَّعْوِي:

يستعد الداعية إلى الله بالوسائل التالية :
1. حقيبة الدعوة ( هدية الصائم الدعوية ) :

 فهي تعين الصائم وتهئ نفسه على فعل الخير في هذا الشهر .. محتويات هذه الحقيبة : كتيب رمضاني – مطوية – شريط جديد – رسالة عاطفية – سواك- مصحف …. الخ .
2. تأليف بعض الرسائل والمطويات القصيرة مشاركة في تهيئة الناس لعمل الخير في الشهر الجزيل .
3. إعداد بعض الكلمات والتوجيهات الإيمانية والتربوية إعداداً جيداً لإلقائها في مسجد الحي .
4. التربية الأسرية من خلال الدرس اليومي أو الأسبوعي .
5. توزيع الكتيب والشريط الإسلامي على أهل الحي والأحياء المجاورة .
6. استغلال الحصص الدراسية للتوجيه والنصيحة للطلاب .
7. طرح مشروع إفطار صائم أثناء التجمعات الأسرية العامة والخاصة .
8. الاستفادة من حملات العمرة من خلال الاستعداد لها دعوياً وثقافياً .
9. التعاون الدعوي مع المؤسسات والجمعيات الإسلامية .

خَامِساً: الاسْتِعْدَادُ الصِّحِيّ:

عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَقُومَ بِالكَشْفِ الطِّبِّي حَتَّى يَفْحَصَ عَنْ مَا فِي جَسَدِهِ مِنَ الأمْرَاضِ الّتِي قَدْ يَمْنَعُهُ مِنَ الصِّيَامِ أَوْ مِنْ إكْمَالِ الْعِدَّةِ ثَلاثِينَ يَوْماً أَوْتِسْع وَعِشْرِينَ يَوْماً. وَإِذَا أَدْرَكَ أَنَّ فِي جَسَدِهِ شَيْئاً مِنَ الأَمْرَاضِ عَالَجَهُ قَبْلَ بِدَايَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ.

سَاَدِساً : مَشْرُوعٌ مُثْمِرٌ لِلْيَوْمِ الْوَاحِدِ مِنْ رَمَضَانَ ( بَرْنَامَجُ صَائِم ) :

قبل الفجر

  1. التهجد قال تعالى﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ { الزمر : 39\9}
    2. السَّحُورُ : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ برَكَة ) متفق عليه .
    3. الاستغفار
    إلى أذان الفجر قال تعالى (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ){الذاريات :51\18}.
    4. أداء سنة الفجر: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) رواه مسلم .

بعد طلوع الفجر

  1. التبكير لصلاة الصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ) متفق عليه .
    2. الانشغال بالذكر والدعاء حتى إقامة الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود .
    3. الجلوس في المسجد للذكر وقراءة القرآن إلى طلوع الشمس : ( أذكار الصباح ) فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس . رواه مسلم .
    4. صلاة ركعتين : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) رواه الترمذي .
    5. الدعاء بأن يبارك الله في يومك : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ) رواه أبو داود .
    6. النوم مع الاحتساب فيه : قال معاذ رضي الله عنه إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي .
    7. الذهاب إلى العمل أو الدراسة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) رواه البخاري .
    8. الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها ) رواه الطبراني .
    9. صدقة اليوم : مستشعراً دعاء الملك : اللهم أَعْطِ منفقاً خلفاً .

الظهر

  1. صلاة الظهر في وقتها جماعة مع التبكير إليها : قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إن رسول الله علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه ) رواه مسلم .
    2. أخذ قسط من الراحة مع نية صالحة ( وإن لبدنك عليك حقاً ) .

العصر

  1. صلاة العصر مع الحرص على صلاة أربع ركعات قبلها : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً ) رواه أبو داود والترمذي .
    2. سماع موعظة المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه الناس كان له كأجر حاج تاماً حجته ) رواه الطبراني .
    3. الجلوس في المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على الموزور أن يكرم الزائر ) رواه الطبراني بإسناد جيد .

المغرب

  1. الانشغال بالدعاء قبل الغروب قال النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا ترد دعوتهم وذكر منهم الصائم حتى يفطر ) أخرجه الترمذي .
    2. تناول وجبة الافطار مع الدعاء ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) رواه أبو داود .
    3. أداء صلاة المغرب جماعة في المسجد مع التبكير إليها .
    4. الجلوس في المسجد لأذكار المساء
    5. الاجتماع مع الأهل وتدارس ما يفيد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( وإن لزوجك عليك حقاً ) .
    6. الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح .

العشاء

  1. صلاة العشاء جماعة في المسجد مع التبكير إليها .
    2. صلاة التراويح كاملة مع الإمام قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم .
    3. تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل
    : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً ) متفق عليه .

برنامج مفتوح

زيارة ( أقارب . صديق . جار ) ممارسة النشاط الدعوي الرمضاني . مطالعة شخصية . مذاكرة ثنائية ( أحكام . آداب . سلوك .. الخ ) درس عائلي . تربية ذاتية . حضور مجلس الحي .
مع الحرص على الأجواء الإيمانية واقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

الْخُطْبَةُ الثَّانيّة:

الْحمْدُ لله ربِّ الْعالمِين, الّذِي لَم يُفرِّط فِي الْكتاب مِنْ شَيْئٍ وأنزَلَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ تبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ, ونُصلِّ ونسَلِّم علَى خير خلق اللهِ , مُحَمَّدٍ المصطفى وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً.

 وبعْد,

فعباد الله, إنَّ وطَنَنا نيجيريا, في خطرٍ الآن لمشكلات مختلفة, وأعظمها اقتصادية, واجتماعية, وأمنيّة . وليس هناك حلٌّ شافع سِوى الإسلام, وقد اعترف أعداء الإسلام بهذه الحقيقة قائلين, مردِّدين : الإسلام هو الحلّ

خواطر إعجازية  باعتراف أعداء الإسلام: الإسلام هو الحل :

يتعرض العالم اليوم لمشاكل اقتصادية وسياسية واجتماعية كبيرة جداً ويقف علماء الاجتماع والباحثون وخبراء الاقتصاد عاجزين لا يستطيعون فعل شيء لحل مشاكل العالم، ولكن هناك أمل كبير جداً في النظام الإسلامي… الذي بدأ الكثير يعترف بقوته وقدرته على الاستمرار والصمود في وجه المتغيرات.

الإسلام هو الحل لمشاكل الاقتصاد:

لقد جرب البشر القوانين التي وضعوها للاقتصاد العالمي الحديث ورأوا هذا الاقتصاد كيف ينهار، ورأوا المجاعات والكوارث… حتى وصل العالم إلى وجود طبقتين غنية وفقيرة وانعدمت الطبقة المتوسطة. وقد لفت انتباهي ما قالته الخبيرة الاقتصادية لوريتا نابليوني صاحبة الكتب الأكثر مبيعا: الإسلام هو الحل لمشاكل الاقتصاد العالمي!!

ففي تقرير على التلفزيون الألماني عام 2008 عقب الأزمة المالية العالمية تقول هذه الباحثة: لقد رأينا سلوك الجشع والطمع الذي يسلكه التجار والأغنياء، ورأينا تجارة العبيد والمتاجرة بالأطفال والنساء.. ورأينا الكذب الذي يمارسه أرباب الاقتصاد لتحقيق أطماعهم مما أدى لانهيار الاقتصاد.

الحل يكمن في النظام المالي الإسلامي، فهو النظام الوحيد الذي لم يتأثر بمثل هذه الأزمات، لأن الذي وضعه صممه بحيث يصمد أمام أصعب الظروف!! فالنظام المالي الإسلامي هو نظام أخلاقي لا يسمح ببمارسة الأطماع أو مبادلة المال بالمال (الربا)… ولذلك فهو الحل الوحيد لمشاكل العالم اليوم.

الإسلام هو الحل لمشاكل المجتمع:

ما أكثر مشاكل المجتمع اليوم: الشذوذ – جرائم الاغتصاب – السرقة – جرائم القتل- سرقة المال العام… وقد وجد العالم الغربي (الفاشل اجتماعياً) طريقة سهلة لإبعاد الفشل الاجتماعي عنه من خلال إلصاقه بالمسلمين، فلو تأملنا الإحصائيات الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية فقط نجد أشياء عجيبة: في كل ثلاث دقائق هناك امرأة تغتصب في مكان ما من أمريكا، وفي كل أربع دقائق هناك جريمة سرقة في مكان آخر… وفي كل سبع دقائق هناك جريمة قتل أو سرقة أو اعتداء في أمكنة أخرى…

إنها إحصائيات مرعبة تنذر بنهاية هذه الحضارة، ولذلك يبحثون عن حل لمشاكلهم، وسبحان الله، من دون أن يشعروا يصرحون بأن الإسلام هو الحل.. هل تصدقون بأن الجمعية البرطانية لأمراض القلب تنادي بضرورة الامتناع عن شرب الخمر!! أليس هذا هو الإسلام، الإسلام نادى بتحريم الخمر قبل أربعة عشر قرناً..

الأطباء في الولايات المتحدة ينا\ون بضرورة الزواج للشباب لمكافحة الأمراض الجنسية الخطيرة ومنها الإيدز… وينصحون بالزواج لعلاج الأمراض وبخاصة السرطان بعد آخر دراسة تؤكد أن الزواج يحمي من السرطان!! أليس الإسلام قد نادى بذلك من قبل؟

الإسلام هو الحل لمشاكل السياسة:

مما لفت انتباهي ذلك الفيديو على يوتيوب لأحد حاخامات اليهود يؤكد فيه أن الإسلام منذ بنائه تم تصميمه بحيث يكون قادراً على مواجهة المتغيرات في العالم بسبب عقيديته القوية، وصُمم بحيث يكون سريع الانتشار على عكس كثير من الديانات التي ان اندثرت منذ وقت طويل.

ويقول الحاخام: من الواضح لكل من يقرأ القرآن أن نشأة الإسلام واضحة: هناك نبي أوحي إليه القرآن وكل شيء واضح في هذا الكتاب، فالتعاليم وضعت بحيث تكون قادرة على الصمود في الحالات الصعبة، والدليل على ذلك أن الإسلام صمد أمام الحالات الصعبة ونراه اليوم ينتشر بقوة.

ولذلك تؤكد التقارير الصادرة عن غير المسلمين بأن الإسلام هو الأسرع انتشاراً اليوم على مستوى العالم.

ميزة الإسلام أنه يجعلك على اتصال مباشر مع الخالق تعالى خمس مرات في اليوم على عكس المسيحية التي تطلب منك الحضور مرة في الأسبوع إلى الكنيسة لتجدها فارغة إلا من بعض كبار السن!! فليس هناك اتصال حقيقي ومستمر في هذه الديانة، كذلك اليهودية والبوذية والهندوسية.. كلها ديانات على طريق الزوال لأن أتباعها لا يعرفون منها إلا اسمها فقط.

ولذلك يقول الكثير من الباحثين المنصفين ومنهم ذلك الحاخام: الإسلام هو الحل لجميع مشاكل العالم ولذلك فهو دين المستقبل ولذلك فإنه بعد عشرات السنوات من الآن سوف يدين معظم سكان الأرض بدين الإسلام.

الدُّعَاءُ:

اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً مُطْمَئِنّاً , سَخَّاءَ رَخَّاءَ , وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ ياَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .

اللَّهُمَّ أَطْعَمْنَاَ مِنْ جُوعٍ وَآمَنّاَ مِنْ خَوفٍ ؛ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ , وَاجْعَلْهُمْ ذُخْراً لِلإسْلامِ وَالْمُسْلِمِينَ .

اللَّهُمَّ أصْلِحْ نِسَاءَ الْمُسْلِمِينَ , وَفَتَيَاتِ الْمُسْلِمِينَ , وَاحْفَظْهُنَّ مِنَ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ , وَاجْعَلْهُنَّ ذُخْراً لِلإسْلامِ والْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هَذّا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ , وَلاَ هَمًّا إِلاَ فَرَّجْتَهُ , وَلاَ دَيْناً إلا قَضَيْتَهُ , وَلاَ مَرِيضاً إلاَ شَفَيْتَهُ , وَلاَ مُبْتَلَى إلاَ عَافَيْتَهُ , وَلا فَسَاداً إِلا أصْلَحْتَهُ , وَلاَ ضَالاً إلاَ هَدَيْتَهُ , وَلاَ بَاغِياً إلا قَطَعْتَهُ , وَلا مُجَاهِداً فِي سَبِيلِكَ إلا نَصَرْتَهُ , وَلاَ عَدُوًّا إلاَخَذَلْتَهُ , وَلاَ عَسِيراً إلَّا يَسَّرْتَهُ وَلَا مَيِّتاً إلا رَحِمْتَهُ , وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضَى , وَلَنَا فِيهاَ صَلاحٌ إلا أَعَنْتَنَا عَلَى قَضَائِهَا , بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ياَ حَيٌّ يَا قَيُومٌ .اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ولِوالِدَيْناَ ولِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ , الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ .

وصَلّى اللهُ على سيِّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *